Note: English translation is not 100% accurate
«الاحتياطي الفيدرالي» يحاول تجنب تكرار كابوس 1937
18 يونيو 2015
المصدر : الأنباء
يحاول الاحتياطي الفيدرالي توجيه مسار الاقتصاد الأميركي في 2015 متخذا كل أسباب الحيطة والحذر من أجل عدم الوقوع في أخطاء اقترفها السلف عام 1937 خشية ان يضيع فرصة قوية لتطبيع السياسة النقدية بعد 7 سنوات من سياسة نقدية غير طبيعية بشكل متعمد.
وفي تحليل لـ CNBC عربية تحت عنوان «لماذا يحتاج الاحتياطي الفيدرالي إلى دفن شبح 1937»، قال العضو المنتدب وكبير محللي الاستثمار في ستيت ستريت غلوبال للاستشارات: «يؤكد العديد من صانعي السياسات ومراقبي الأسواق بأن مخاطر رفع الفيدرالي لمعدلات الفائدة توشك أن تكون شبيهة بكابوس 1937، حينما رفع الفوائد قبل الأوان الأمر الذي فاقم حالة الكساد الكبير التي كانت سائدة وقتها».
ويضيف آرون، قائلا: «يفترض معظم المستثمرين أن الإجماع الحالي على استمرار انخفاض معدلات الفائدة لفترة أطول يعني صعودا للسندات والأسهم».
وبحسب رأيه فإن المخاطر في هذه البيئة تتزايد ولا تتجه للانكماش، فكلما طال انتهاج الفيدرالي لهذا الطريق، تطلب الأمر تشديدا أقوى من الاحتياطي الفيدرالي، وجعل التعديل على أسعار الأصول أقسى عندما يحصل التشديد في نهاية المطاف.
ويتلخص أكبر مخاوف الفيدرالي من تكرار تجربة عام 1937، فهو يخشى أن تؤدي رغبته في تجنب الفقاعات وتطبيع معدلات الفائدة، إلى حصول هذا الأمر قبل الأوان، وإلى إغراق الاقتصاد في الركود من جديد، لاسيما ان الاحتياطي الفيدرالي قد خفض من معدلات الفائدة قصيرة المدى لتصل إلى الصفر في ظل الأزمة المالية والكساد العظيم، وهو يحافظ عليها منذ العام 2008.
ويختتم آرون: «لا شك أن معدلات الفائدة القريبة من الصفر قد ساعدت على إنهاء الكساد الكبير في ثلاثينيات القرن الماضي، لكن الاقتصاد الأميركي لم يعد يواجه الأحوال الطارئة أو المصائب التي كانت سائدة عام 1937، فلماذا لايزال الأمر يتطلب سياسة نقدية طارئة؟».