Note: English translation is not 100% accurate
البعض يستفيد منها في قراءة القرآن الكريم والأذكار وآخرون يضيعون بها أوقاتهم
الهواتف الذكية في رمضان..ذكر ومنفعة أم إلهاء عن العبادات؟
20 يونيو 2015
المصدر : الأنباء



من الفوائد قراءة الكتب الدينية وسماع القرآن الكريم بأصوات قراء مختلفين
عبدالله العليان
أصبحت الهواتف الذكية جزءا مهما من حياتنا جميعا، ويمكن القول إنها سلاح ذو حدين لاسيما في هذا الشهر الفضيل شهر رمضان، فمن الممكن استخدام هذه التكنولوجيا الحديثة بشكل سلبي في حياتنا بشكل عام وفي رمضان بشكل خاص حيث تلهي مستخدميها عن الصوم والعبادات والتضرع الى الله وقراءة القرآن الكريم. لكن في الوقت نفسه يمكن استخدام هذه الأجهزة بصورة إيجابية حيث تساعد على الذكر والاطلاع على الأدعية والمعلومات الدينية القيمة التي تفيد الصائم، كما تستخدم في قراءة القرآن وتفاسيره في شهر القرآن. لإلقاء مزيد من الضوء على هذا الموضوع المهم، استطلعت «الأنباء» رأي عدد من المواطنين وتعرفت على وجهات نظرهم فيما يتعلق باستخدامهم للهواتف الذكية خلال شهر الخير، وجاءت آراؤهم كما في السطور التالية.
في البداية قال فهد عبدالله النبهان انه من محبي استخدام الهواتف خلال شهر رمضان خصوصا، حيث يجد فيه سهولة التنقل من مكان الى آخر كما يمكن اعتباره مكتبة متنقلة حيث يمكن تضمينه مجموعات من الكتب خاصة الدينية، كما يمكن من خلاله سماع القرآن بتلاوات مختلفة والدروس الدينية وكذلك الأحكام الشرعية بالاضافة الى تذكيري بالأوقات المحببة للاذكار، وبين ان اوقات استخدامه متفاوتة، ويفضل دائما قبل الفطور.
من جانبه، قال محمد الشواف انه يستخدم الهواتف بمعدل الـ4 ساعات يوميا وفي شهر رمضان المبارك قد تصل الى اكثر ويرى الايجابية في كثرة الاستخدام بسبب قضائه الوقت وهو يقرأ الاذكار الاسلامية ويستمع الى دروس دينية وبعض البرامج مما فاته، وكذلك يضع تذكيرا بأوقات معينة لتذكيره بقراءة القرآن والادعية، وبين ان كل شيء له استخدامان سلبي وايجابي ويرى ان الهواتف تكنولوجيا مميزة ويجب استخدامها استخداما ايجابيا يساعدنا في الحياة.
اما محمد يوسف العنزي، فقال إنه يستخدم الهواتف بمعدل 6 ساعات يوميا وفي بعض الأحيان اقل ويستخدمها في قراءة القرآن وحث افراد العائلة على القراءة من خلال ارسال بعض الصور او النصوص الدينية ليذكرهم ويحثهم، وتفيده في معرفة اوقات الصلوات والتذكير قبلها للاستعداد لها وكذلك اوقات الأدعية المسائية والصباحية، ويستفيد جدا من قراءة الدروس القديمة للمشايخ والدعاة مثل بن باز رحمه الله وغيره من المشايخ والاستماع الى برامج عدد من الدعاة او قصص الرسول ﷺ والصحابة رضوان الله عليهم.
من جانبه، قال ضاري المهيني انه مع الاستخدام الايجابي للهواتف الذكية ويستخدمها في أغلب وقته منها للتواصل الاجتماعي وكذلك لقراءة القرآن والاذكار ومجموعة من الفتاوي كما يمكنني متابعة البرامج الدينية المقروءة والمسموعة والمرئية من اذاعة القرآن او القنوات المحلية والعربية ومشاهدة حلقات قديمة او فاتتني لمعرفة الرأي الديني والتثقف فيه، وتمنى من الجميع الاستفادة والاستخدام الايجابي للهواتف.
في السياق ذاته، قال جراح الشمري انه يستخدم الهواتف الذكية بحد اقصى ساعتين متواصلتين او 6 ساعات متقطعة ناصحا باستخدام برامج القرآن المعروفة منها المقروء والمسموع لتساعد على الراحة وبعث الطمأنيئة، مؤكدا ان الهاتف ذو حدين متمنيا من الجميع استخدامه استخداما صحيحا ليكون شاهدا لنا لا علينا.
بدوره، قال بدر الشمري انه من مستخدمي الهاتف المحمول والتكنولوجيا كثيرا ويحاول جاهدا ان يستخدمها استخداما يليق بها من قراءة القرآن والاذكار ومعرفة صحة الأحاديث بمواقع الكترونية مضمونة مثل موقع فتاوى بن باز ودار الإفتاء في الكويت، مؤكدا انها جزء من حياتنا للاستفادة منها.