Note: English translation is not 100% accurate
ستايل النجوم
نايف زويد: في رمضان أحرص على صلة الأرحام
21 يونيو 2015
المصدر : الأنباء
أحمد السلامي
يعتبر نايف زويد أحد نجوم المستقبل في الفريق الأول لكرة القدم بنادي السالمية ان شهر رمضان المبارك هو الشهر الأكثر تميزا بين أشهر العام، وذلك لما يحظى به من قدسية خاصة في نفوسنا كمسلمين، ويرى أن هذا الشهر يوطد العلاقات ويكون سببا رئيسيا في نبذ الخلافات وفتح صفحة جديدة مع الأصدقاء والأحبة بعيدا عن الخصام. وقال: بالنسبة لي أعتبر ان شهر رمضان فرصة مناسبة لصلة الأرحام ولقاء الأحبة من الأهل والأصدقاء وتبادل الزيارات العائلية بعد موسم طويل نقضيه في التدريبات اليومية والمباريات الرسمية التي تقلل من فرصة توطيد العلاقات مع الأهل والأصدقاء بسبب التزامات الحياة اليومية، وهو ما يتيح لنا الفرصة في هذا الشهر المبارك ليكون بعضنا مع بعض، وما يميزنا في البلاد هو تبادل الزيارات في الديوانيات لتبادل التهاني والتبريكات بمناسبة الشهر الفضيل، فحين نزور ديوانية نلتقي أصدقاء مضت أشهر وسنوات لم نكن التقيناهم، وكذلك نجد أنفسنا في محيط تكوين علاقات اجتماعية جديدة وتوطيد العلاقات القديمة وفتح آفاق نحو التواصل مع الأصحاب والأحباب.
وأضاف: عن نفسي أرى أن شهر رمضان المبارك هو فرصة سانحة لتوطيد علاقة الإنسان بالرحمن سبحانه وتعالى، وذلك من خلال الالتزام بإقامة الصلوات في أوقاتها والالتزام بأداء الفرائض وكذلك قراءة القرآن وترتيله، والحرص على أن أكون من ضمن أوائل المتواجدين في المسجد للصلاة جماعة أو للاستفادة من الدروس الدينية، فهذا الشهر المبارك يعتبر معسكرا دينيا تربويا يقوي صلة العبد بربه ويرفع من همته ونشاطه.
وحول تنسيق وقته، علق قائلا: الوقت يتم تنسيقه ما بين اللاعب وإدارة فريقه، فإذا حصلنا على إجازة فنحن نسخرها في العبادات وتوطيد العلاقات الأسرية والاجتماعية، وإذا كان لدينا التزام بالتدريب فنحاول أن نوازن بين العمل والتدريب وأداء الفرائض والعبادات مع مراعاة زيادة الجرعة الدينية للاستفادة من الشهر المبارك بأقصى حد ممكن.
الأجواء الرمضانية تختلف عن أجواء بقية أشهر السنة، إذ تنعكس فيها عقارب الساعة، ويقل معه ضغط العمل تدريجيا ونتفرغ لتكثيف العبادات باعتبار ان شهر رمضان المبارك هو «معسكر ديني» لتحفيز الإنسان على الانتظام في عباداته والتكفير عن ذنوبه وسيئاته والاجتهاد في أداء الأعمال الدينية، مثل الصلاة وقراءة القرآن وحضور مجالس الذكر، إضافة إلى التواصل مع الأهل والأقارب والأصحاب.
وأضاف: ان شهر رمضان فرصة مناسبة لتوطيد العلاقات الاجتماعية، ففيه نتواصل بعضنا مع بعض، وتذوب الخلافات وتختفي كل المشاكل التي كانت عالقة طوال أشهر السنة، وهذه من رحمة رب العالمين في هذا الشهر المبارك، إذ يمن الله على الإنسان بالرحمة ويغشيه بالهدوء والسكينة النفسية والطمأنينة.
ويكون من أبرز سمات شهر رمضان المبارك استقبال المهنئين في «الدواوين» التي تكون عامرة بروادها وضيوفها وزوارها، وهذا ما يتيح لنا إمكانية التواصل مع أصدقاء وأحباب لم نلتقيهم منذ فترة طويلة بسبب مشاغل الحياة اليومية من عمل ومواظبة وتدريبات ومباريات.
وعن نصائحه الرمضانية التي يقدمها للقراء، قال: جاهد نفسك قدر استطاعتك، واغسل قلبك قبل جسدك ولسانك قبل يديك، وافسد كل محاولات الشيطان لإفساد صيامك، وأحذر نفسي والآخرين من أن نكون من الذين لا ينالهم من صيامهم سوى الجوع والعطش.
وحول برنامجه الرياضي في شهر رمضان، قال: عادة ما تكون البرامج التدريبية خلال هذه الفترة محدودة وبسيطة، إذ يكون هناك تدريب مسائي للمحافظة على معدل لياقة اللاعبين، ناهيك عن إقامة بعض المباريات الودية التي قد تكون متاحة لضمان إبقاء اللاعبين في أفضل حالاتهم الفنية.