Note: English translation is not 100% accurate
أهداف لا تنسى
كادت شمس الإنجليز أن تغيب...
21 يونيو 2015
المصدر : الأنباء
عبدالمحسن الأيوبي
هناك أهداف تحمل في طياتها الكثير من المتعة والأناقة والجمال بحيث تجعل من يتذكرها يود أن يشاهدها مجددا ويتفاعل معها لأنها خالدة في الذاكرة ومن الصعب نسيانها.
فإذا كنت من عشاق الساحرة المستديرة، فإنك بالطبع عزيزي القارئ تحفظ الأهداف التي سنتحدث عنها في حلقتنا هذه لكونها وضعت في قائمة أجمل الأهداف لحلاوتها وأهميتها.
نعود معكم إلى الوراء وتحديدا في التصفيات الأوروبية المؤهلة إلى مونديال 2002، حينما كان المنتخب الإنجليزي متأخرا بهدف أمام اليونان وهو في أمس الحاجة للتعادل حتى يبلغ العرس الكروي الكبير، فظهر النجم الكبير آنذاك ديفيد بيكام وسدد ركلة حرة سحرت من في الملعب والمشاهدين خلف شاشات التلفاز، مسجلا أشهر وأعظم ركلاته الحرة على الإطلاق ليقود «الأسود الثلاثة» الى كوريا واليابان، رافضا بالتالي غياب شمس بلاده عن الحدث.
وتستمر رحلتنا في انجلترا ولكن هذه المرة سنتطرق إلى الصراع الحامي بين أرسنال المدجج بالأسماء الفرنسية في حقبة التسعينيات وبداية الألفية الثالثة وبين مان يونايتد أو كما يطلق عليهم «شياطين السير فيرغسون»، فمن منا لا يتذكر أشهر أهداف الويلزي الداهية ريان غيغز، عندما استغل تمريرة خاطئة بين لاعبي «الغانرز»، واستخلص الكرة من بين أقدامهم وتقدم إلى الأمام وراوغ قبل أن يضربها بقوة في داخل الشباك، ليسعد أنصار اليونايتد ويقود فريقه إلى نهائي كأس الاتحاد في موسم 98 ـ 99.
ولا تقتصر حلاوة كرة القدم على المباريات النهائية أو الحاسمة فقط، لأنها عودتنا على التحدي والصرخات وإن كانت ودية، فالمنتخبات العريقة لا تريد الهزيمة بأي ثمن، وهدفنا الثالث لا يحتاج لأي وصف، فكل من سمع بكرة القدم يعرفه، فقد تركت الركلة الحرة التي نفذها روبرتو كارلوس المدافعين الفرنسيين وحارس المرمى بارتيز في حالة ذهول، ولم يصدق أحد أن الكرة بالفعل داخل الشباك، ليطلق العالم حينها ليست تسديدة صاروخية فقط بل «لسعة أفعى» التي جمدت الدماء في عروق المنتخب الفرنسي.
وقبل ان نسدل الستار على أهدافنا التي خصصناها لحلقتنا هذه، فإننا نريد أن نستذكر الهدف الذي سجله النجم الهولندي المعتزل دينيس بيركامب أمام نيوكاسل، بعدما استخلص الكرة من وراء ظهر مدافعي المكبايس وأبدى تحكما مذهلا في الكرة ونادرا من نراه هذه الأيام.