Note: English translation is not 100% accurate
«الوطني»: رفع الفائدة الأميركية في 2015 مازال على مساره
22 يونيو 2015
المصدر : الأنباء

ذكر بنك الكويت الوطني في تقريره الأسبوعي أن اهتمام الأسواق تمحور في الأسبوع الماضي حول قرار مجلس الاحتياط الفيدرالي الخاص بأسعار الفائدة، إذ كانت التوقعات عالية بأن المجلس سيقدم مسارا أوضح لتطبيع أسعار الفائدة. ولكن رئيسة المجلس جانيت يلن، خيبت توقعات الأسواق من خلال بيانها، ونتيجة لذلك، انخفض الدولار مقابل جميع العملات الرئيسية. وفي حين قالت جانيت يلن انه لم يتم اتخاذ أي قرار بشأن التوقيت، فقد أقرت بوجود ما يكفي من البيانات لتبرير رفع أسعار الفائدة، والأهم من ذلك أنها بذلت جهدا للتخفيف من أهمية الرفع الأول للفائدة، ووصفت التركيز على أول تحرك بواقع 25 نقطة أساس بأنه مبالغ فيه لأن مجلس الاحتياط الفيدرالي سيرفع أسعار الفائدة تدريجيا ولأن السياسة ستبقى تسهيلية. وبدلا من ذلك، قالت يلن إن التركيز يجب أن يكون على المسار الكامل لرفع الأسعار، وهو تصريح جاء دون توقعات الأسواق.
وأشار مجلس الاحتياط الفيدرالي إلى نمو في الاقتصاد يبقيه على مساره لرفع أسعار الفائدة هذه السنة، رغم أن عدد الارتفاعات التالية سيكون على الأرجح تدريجيا أكثر مما كان متوقعا سابقا.
وقال التقرير ان مسؤولو مجلس الاحتياط الفيدرالي خفضوا توقعاتهم بشأن نمو الناتج المحلي الإجمالي في 2015 بعد احتساب البداية الضعيفة لهذه السنة. وكانت هذه هي المرة الثانية منذ ديسمبر التي يخفض فيها المجلس من توقعاته بشأن الناتج المحلي الإجمالي لهذه السنة. وأبقى مسؤولو المجلس على توقعهم السابق بأن معدل الفائدة الإسنادي سيرتفع بنسبة 0.625% في السنة القادمة، أي أقل من متوسط توقع مارس البالغة نسبته 1.875% وفي حين لم يتغير التوقع الخاص بالمتوسط لهذه السنة، فإن 7 من أصل 17 من أعضاء المجلس يتوقعون الآن أن يكون هناك رفع واحد للأسعار في 2015 أو لا رفع، مقارنة بثلاثة أعضاء فقط في مارس.
وأوضح التقرير أن التداول باليورو تم بشكل متقلب خلال الأسبوع بسبب استمرار المراوحة في المحادثات بين اليونان ودائنيه دون تحقيق تقدم، ورغم عوامل القلق، تمكن اليورو من إغلاق الأسبوع عند مستوى أعلى مقابل الدولار.
وأضاف تقرير «الوطني» أن إنتاج القطاع الصناعي الأميركي تراجع بشكل غير متوقع في مايو بسبب بقاء نشاط التصنيع والتعدين ضعيفا، في إشارة إلى أن ارتفاع قيمة العملة والحد من الإنفاق في قطاع الطاقة يستمران في الحد من النمو الاقتصادي. ومن ناحية أخرى، ازداد النشاط التصنيعي في منطقة فيلادلفيا في يونيو بأسرع وتيرة له منذ ستة أشهر، ليخفف القلق حيال مستقبل الاقتصاد الأميركي. وقال مجلس الاحتياط الفيدرالي لولاية فيلادلفيا في تقرير له إن مؤشر التصنيع عنده ارتفع من 6.7 نقاط في مايو إلى 15.2 نقطة هذا الشهر.
وكشف التقرير عن ازدياد تصاريح البناء الأميركية للمشاريع السكنية المستقبلية إلى أعلى مستوى لها منذ ما يقارب 8 سنوات، ما يشير إلى ازدياد الزخم في قطاع الإسكان والاقتصاد ككل بعد الأداء السيئ في بداية السنة. فقد انخفض معدل بدء العمل بالمشاريع السكنية الشهر الماضي، بعد ارتفاع كبير في أبريل، وبقي معدل المشاريع التي بدأ البناء فيها عند مستويات تتماشى مع سوق إسكان قوي. وقفز عدد تصاريح البناء بنسبة 11.8% ليصل إلى معدل سنوي معدل موسميا 1.28 مليون وحدة، وهو العدد الأعلى منذ أغسطس 2007، كما قالت وزارة التجارة.
وتابع التقرير أن عدد المتقدمين بطلبات إعانة البطالة في أميركا انخفض إلى أدنى مستوى له منذ أربعة أسابيع، ليعزز التفاؤل حيال صحة الاقتصاد ويدعم احتمال رفع أسعار الفائدة الأميركية هذه السنة. وقالت وزارة العمل الأميركية في تقرير لها إن عدد المتقدمين بطلبات إعانة البطالة الأولية في الأسبوع المنتهي في 13 يونيو انخفض بمقدار 12 الفا، من 279 الفا إلى 267 الفا بعد التعديل الموسمي، مقابل توقع المحللين بانخفاض قدره الفا وظيفة ليصل إلى 275 الفا وكانت طلبات البطالة الأولية قد بقيت دون مستوى 300 الف منذ 15 أسبوعا على التوالي، وهو أمر عادة ما يتعلق بسوق عمل قوي.
وأوضح تقرير «الوطني» أن الثقة الاقتصادية الألمانية في يونيو تدهورت إلى أدنى مستوى لها منذ سبعة أشهر، لتزيل التفاؤل حيال صحة أكبر اقتصاد في منطقة اليورو.