Note: English translation is not 100% accurate
ناصر القصبي.. محاربة الإرهاب بقوة الفن
22 يونيو 2015
المصدر : الأنباء
محمد ناصر
منذ بداية «طاش ما طاش» قبل نحو عشرين عاما، رسم الممثل السعودي ناصر القصبي لنفسه خطا فنيا هادفا قوامه نقد الظواهر الاجتماعية الخاطئة بأسلوب كوميدي يوصل الفكرة الى قطاع عريض من الجماهير التي ينتزع منها البسمة الهادفة.
اليوم يقف القصبي في وجه هجمة عاتية تشنها علــيه الجماعات المتعطشة للدم والقتل والدمار وجز الرقاب والـــرؤوس لتسليطه الضوء علـــى العالم السفلي لـ«داعش» وتوابعه، لقوله وفريق عمل «سيلفي» كلمة حق يبدو انها أوجعت وآلمت من دون إراقة نقطة دم واحدة.
«بيضة الشيطان» عنوان الحلقة التي أثارت كل هذا الجدل حول سفر رجل سعودي بسيط الى مناطق دولة «داعش» بهدف استعادة ابنه المقاتل بالتنظيم لينتهي الأمر بأن يُقتل ويُقطع رأسه على يد ابنه، ليستعيد الوالد في لحظات متتالية مشاهد من طفولة ابنه الذي رباه وكبره ليصبح قاتله بفعل تسميم العقول الذي تبرع فيه تلك الجماعات الإرهابية.
وفور انتهاء العمل شهد حساب القصبي على «تويتر» سيلا عارما من التهديدات والشتائم ردا على انتقاد «الدواعش» وصلت للتهديد بقطع رقبته وإهدار دمه، ليرد القصبي بأن الحامي هو الله وعمل سيلفي هو جهاد ايضا ضد من يعتقدون انهم يجاهدون.
جمهور القصبي لم يتركه وحيــدا فانطلقت صفحات عديدة لدعم الفنان بوجه طيــور الظـلام، فـردوا على الذين اتهموا القصبي بالمبالغة الفجة بتصويره إقدام الابن على قتل والده عبر نشر فيديو لأحد أعضاء التنظيم وهو يدعو لقتل حتى الوالدين والاخوة ان التحقوا بأي مؤسسة عسكرية.
ما يواجهه القصبي اليوم ليس بجديد، فقد سبق ان تلقى أقسى ردة فعل عقب احداث 11 سبتمبر في «طاش 11» و«طاش 13» حول تنظيم القاعدة الذي هدده ايضا بالقتل ليثبت القصبي ان الفن يحارب الإرهاب أيضا.