Note: English translation is not 100% accurate
أحدث الطائرات المؤجرة من طراز A330 عريض البدن ستستخدم في الوجهات الأوروبية
«الكويتية» تتسلم «دسمان».. طائرة الرحلات الطويلة
25 يونيو 2015
المصدر : الأنباء


الرومي: تسلمنا 8 طائرات مستأجرة حتى اليوم
في أواخر 2016 سيصبح لدى الشركة 22 طائرة حديثة
خروج 8 طائرات قديمة عن الخدمة بنهاية العام الحاليأحمد يوسف
استقبل مطار الكويت الدولي مساء امس الاول أحدث الطائرات المؤجرة لشركة طيران الكويتية من طراز A330 لتصبح الثامنة ضمن 15 طائرة تعاقدت على استئجارها مع «ايرباص»، حيث تم تسلم 7 طائرات A320 سابقا.
وتعتبر الطائرة «دسمان» أول طائرة تتسلمها «الكويتية» من الدفعة الثانية من الطائرات التي تستأجرها من شركة ايرباص والتي يبلغ عددها الإجمالي 12 طائرة، وتعد الطائرة A330 عريض البدن ضمن 5 طائرات من نفس النوع تم التعاقد عليها، على أن تصل الطائرات الأخرى من نفس النوع تباعا، إحداها بعد أسبوعين، وثالثة في نهاية يوليو المقبل، ثم طائرتان في أكتوبر ونوفمبر المقبلين.
وفي الاطار نفسه وخلال حفل الاستقبال، تقدمت رئيس مجلس إدارة شركة الخطوط الجوية الكويتية رشا الرومي بالشكر والعرفان إلى جميع العاملين في الشركة على جهودهم، التي تكللت بتحقيق ما وصفته بالإنجاز، بالسير قدما في عملية تحديث الأسطول.
وأضافت انه تم تسلم 8 طائرات مستأجرة حديثة حتى هذه اللحظة خلال فترة زمنية وجيزة، مؤكدة أنها خطوة في طريق إعادة أمجاد «الكويتية» لخدمة الشعب الكويتي والمقيمين على أرض البلاد في المقام الأول.
وحول امكانية منافسة «الكويتية» خلال الفترة الحالية، قالت الرومي: نحن في مرحلة تحديث وتطوير أسطول قديم باسطول جديد، ومع تسلم 10 طائرات B777 في أواخر 2016 سيكون لدى «الكويتية» 22 طائرة حديثة، مبينة ان الشركة ستتوسع في وجهاتها وخطوط تشغيلها ولو جزئيا، أما التوسع الفعلي والملحوظ في الخطوط والتشغيل فسيكون مع المرحلة الثالثة بعد وصول أسطول الشركة إلى 35 طائرة حديثة مع وصول طائرات A350 وA320-neo في عام 2022.
وقالت الرومي: «حاليا لسنا في مرحلة المنافسة مع الشركات الأخرى، فلانزال في مرحلة بناء وتجديد الأسطول، موضحة أنه بعد 3 إلى 4 سنوات ومع استمرار عمليات تحديث الأسطول وإدخال وجهات جديدة ستدخل «الكويتية» تدريجيا في مرحلة المنافسة مع شركات الطيران في المنطقة، في حين أن همها الأول حاليا خدمة أهل الكويت وقاطنيها بتقديم خدمة سفر مميزة على متن الطائر الأزرق».
وكشفت الرومي أن «الكويتية» تسعى ألا تقع في مشكلة تؤثر بالسلب عليها، لذلك تهتم الشركة بتنفيذ الخطة البديلة لاستبدال الطائرات الجديدة بالقديمة، مبينة أنها تسعى في هذه الخطة إلى استبدال طائرات B777 التي تعاقدت على شرائها مع «بوينغ» وتتسلمها في أواخر العام المقبل، بعد 10 سنوات من دخولها الخدمة، وذلك بطائرات B777x الأحدث.
الطائرة الحديثة
وحول الطائرة الجديدة التي تم استلامها، أوضحت الرومي أنه ستستخدم الى الوجهات الأوروبية، مثل لندن وباريس وروما وفرانكفورت وفيينا وميونيخ وغيرها، لافتة إلى أنها تتميز بمقاعدها المريحة، ونظام الترفيه المتطور بما يحويه من برامج تلفزيونية وإنترنت «واي فاي»، تأمل «الكويتية» أن تحقق رضا الجمهور.
وحول العمر الافتراضي للطائرة في الخدمة، أكدت الرومي أنه لا عمر محددا للطائرة، فمتى توافرت الصيانة والتجديد الداخلي المستمر للطائرة فإن مدة خدمتها قد تصل إلى 20 عاما، مبينة أنه فيما يتعلق بالطائرات المستأجرة فإن التعاقد عليها لـ 8 سنوات فقط.
وبينت أن «الكويتية» تخطط لـ 4 مشروعات جديدة، من أهمها مشروع مركز للصيانة على أحدث المستويات، لاسيما مع الحاجة لمثل هذا المشروع مع دخول طائرات جديدة ستصل في 2017 إلى 22 طائرة حديثة، وهو ما يحتاج إلى «هناغر» صيانة أكثر لمواكبة الزيادة في عدد طائرات الاسطول، قائلة إن مشروع مركز الصيانة سيكون على رأس خطط «الكويتية» خلال العام المقبل 2016.
وحول موعد تقاعد الطائرات القديمة من الخدمة في «الكويتية»، قالت الرومي إنه في نهاية العام الحالي ستخرج 8 طائرات من الخدمة، تتضمن 5 طائرات A300 و3 طائرات A310، في حين ستخرج طائرات A320 القديمة من الخدمة العام المقبل، على أن تتم إحالة طائرات A340 وB777 القديمة إلى التقاعد بعد استلام الطائرات العشر الجديدة من طراز B777، متوقعة أن يتم إنجاز خطة خروج الطائرات القديمة إلى التقاعد في شهر يونيو 2017.
وأشارت الرومي إلى الدعم الكبير الذي تلقاه إدارة «الكويتية» من وزير المواصلات عيسى الكندري والمجلس الأعلى للطيران المدني، في ظل توجيهات صاحب السمو الأمير وسمو ولي العهد وسمو رئيس مجلس الوزراء، التي لولاها لما تحققت هذه الإنجازات في تحديث الأسطول.
4 مشاريع جديدة
من جانبه قال الرئيس التنفيذي في شركة الخطوط الجوية الكويتية عبدالله الشرهان ان الشركة بصدد تطوير 4 مشاريع جديدة تواكب تحديث الاسطول تتزامن مع مطار الكويت الجديد.
وأشار إلى ان هذه المشاريع الـ 4 الجديدة تختص أولا: إنشاء مركز جديد لصيانة الطائرات الحديثة على أعلى المستويات، ثانيا: تطوير الخدمات الأرضية لتلائم الاسطول الحديث، ثالثا: مركز للشحن على مستوى دولي يستوعب حجم حركة الشحن، رابعا التوسع في مركز تدريب متكامل ليناسب احدث تكنولوجيا الطائرات الحديثة.
وقال ان مركز التدريب الحالي وان كان يدر دخلا للشركة من التدريب التجاري أو الفني لشركات الطيران في المنطقة، الا انه مع التوسع فيه سيخدم شريحة أكبر ستعمل على زيادة الرافد منه للشركة، وسيتضمن أحدث اجهزة محاكاة الطيران في العالم.
وأضاف ان هناك دراسة تجرى حاليا من اجل التعرف على إمكانية الاستثمار في أجهزة محاكاة الطيران التي ستتم إضافتها في المركز، حيث انها أجهزة عالية القيمة، ولابد ان إثبات جدواها الاستثمارية، خاصة وان هناك بعض الاجهزة يكثر عليها الطلب خارجيا.
وكشف أيضا عن زيادة عدد هناجر الطائرات لتستوعب حجم الطائرات الحديثة، حيث سيتم إنشاء نحو 6 هناجر جديدة حسب المخططات الموضوعة في المطار الجديد.
ذوو الاحتياجات الخاصة
وقال الشرهان ان الطائرة الجديدة A330 روعى فيها ان تناسب ذوي الاحتياجات الخاصة.
وأضاف ان جميع خدمات الطائرة تأتي نسبة وتناسبا مع عدد الركاب ودرجاتهم على الطائرة فهي تتضمن 3 مطابخ بالاضافة إلى نحو 9 حمامات مناسبة لذوي الاحتياجات الخاصة وان جميع المقاعد المتواجدة على الطرقات مزودة بمساند متحركة يمكن استخدامها لذوي الاحتياجات الخاصة ايضا.
الدرجة الأولى..غير
واشار الى ان الطائرة A330 تتضمن نحو 212 مقعدا منها 17 مقعدا مخصصا للدرجة الاولي، و30 مقعدا مخصصة لدرجة رجال الاعمال و165 مقعدا تم تخصيصها للدرجة الاقتصادية، وتتمتع الطائرة أيضا بخدمات الواي فاي وشاشات حديثة على كل مقعد.
وتوقع بدأ عمل الطائرة A330 خلال الاسبوعين الأولين من يوليو المقبل، قائلا: انها ستخدم المحطات الاوروبية والطويلة أولا، كما انها ستعمل على مدار الساعة لخدمة باقي الوجهات التي تصل اليها الكويتية.
الفرح: «الكويتية» تعود لسابق عهدها
من جانبه هنأ رئيس الطيران المدني فواز الفرح شركة الخطوط الجوية الكويتية لاستلامها طائرتها الجديدة من طراز الباص الجوي 330 ذات التكنولوجيا الحديثة في عالم الطيران، مبينا ان الطائرة الجديدة ستقدم قيمة مضافة لأسطول الشركة.
وأضاف ان نجاح شركات الطيران الوطنية هو دفع لعجلة التنمية في قطاع الطيران الكويتي الذي يدعم الاقتصاد الوطني.
وأشار الى أن الأخذ بالتكنولوجيا في هذا المجال يحسن الخدمات ويقدم للراكب تجربة سفر ممتعة.