Note: English translation is not 100% accurate
خلال غبقة رمضانية أقامها سفير الإمارات
الجارالله: الظروف تؤكد الحاجة لإقرار الاتفاقية الأمنية
26 يونيو 2015
المصدر : الأنباء




أسماء تنقلات السفراء لم يتم الانتهاء منها والتسريبات تحرجنا مع الدول الأخرى
لا يوجد تحرك خليجي جديد في اليمن ونتطلع لاستئناف المفاوضات
تعديلات قانون السلكين ستكون في صالح الجهد الديبلوماسي وستسد كثيراً من الثغرات التي كانت موجودة
الزعابي: إقامة مثل هذه الغبقات تشكل فرصة لالتقاء الأسر والتواصل
بيان عاكوم
قال وكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله إن الظروف والمصاعب الأمنية والتحديات تؤكد الحاجة إلى اقرار الاتفاقية الأمنية، لافتا إلى أنها «ستناقش وفق ظروف وأوضاع مجلس الأمة الذي هو من يقدر طرحها وبحثها وفق الأولويات، وحسب جدول الأعمال المدرج»، مشيرا الى انهم لم يبلغوا حتى الآن بموعد مناقشتها من قبل المجلس.
جاء ذلك خلال مشاركته في الغبقة الرمضانية التي أقامها سفير الإمارات رحمة الزعابي مساء الأول من أمس في منزله في الدعية، بحضور رؤساء أعضاء السلك الديبلوماسي المعتمدين.
وأضاف الجارالله ردا على سؤال عما تم تداوله من تعيين اسماء للسفراء الكويتيين بالخارج، وعن اهم الأسماء المطروحة: «جميعهم مهمون، والأسماء لم يتم الانتهاء منها حتى الآن والإدارات لم يتم تحديد مديرين لها بعد» نافيا صحة أي تسريبات بهذا الخصوص، وقال: «نأسف لسماعنا تسريبات بين فترة وأخرى وهي تربكنا وتحرجنا مع الدول الأخرى، ولكنها ان شاء الله كما ذكرت ستكون جاهزة قريبا، وقريبا سيعتمد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد هذه القائمة، وبالتالي سترفع الى المقام السامي».
وبخصوص اقرار قانون السلكين، شكر الجارالله رئيس وأعضاء مجلس الأمة على جهودهم وحرصهم على إنجاز هذا التعديل في قانون السلكين مشيرا إلى أن «وزارة الخارجية وعلى رأسها النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد ارتأى ان تكون هناك تعديلات اقتضتها مصلحة العمل» موضحا انها «ستكون في صالح الجهد الديبلوماسي الكويتي وفي صالح الديبلوماسيين الكويتيين وستسد الكثير من الثغرات التي كانت موجودة»، مبينا انه سيتم العمل به عند صدور المرسوم.
وعن تسمية الوكيل ضمن قانون السلكين بعد تعديله واذا ما كان هذا الأمر يتعارض مع منصب الوكيل الجارالله الذي يتبوأ درجة وزير قال: «الموضوع ليس شخصيا، وانما يتعلق بوكيل الوزارة لان التسميات في وزارة الخارجية تغيرت، والوكيل سيكون نائبا للوزير، والمديرون سيكونون مساعدي الوزير، ومنصبي سيكون نائب الوزير بدرجة وزير ولم يتعارض إن شاء الله».
وبالحديث عن التوجه السعودي نحو روسيا وفرنسا وإبرام صفقات سلاح وإذا ما كان هذا الأمر هو لمواجهة الولايات المتحدة قال الجارالله: «إطلاقا لا، ولا نقرأ هذه الزيارة بهذه الطريقة على الإطلاق، ونحن سعداء بزيارة صاحب السمو ولي ولي العهد السعودي الى روسيا، وكذلك زيارته الى فرنسا، ونعتقد أن الأشقاء في المملكة العربية السعودية يتحركون تحركا استراتيجيا، ويعملون على نسج علاقات استراتيجية مع روسيا وفرنسا وغيرهما من الدول المؤثرة وهذا تصور طبيعي يجسد مصالح المملكة وحرصها على تحقيق مصالحها الاستراتيجية في ظل التحديات التي تواجهها المنطقة».
وحول رؤيته للأزمة اليمنية بعد فشل مباحثات جنيف واذا ما كان هناك تحركا خليجيا جديدا لفت الى انه «لا يوجد هناك تحرك خليجي جديد» مشيرا الى ان «فشل المفاوضات أضاف تعقيدا اكثر للوضع اليمني ومؤسف ما حصل من التعنت في الموقف الحوثي ما أدى الى هذا الفشل او الى هذا التوقف في المفاوضات». وتطلع الجارالله مستقبلا الى «ان تستأنف المفاوضات وان يتحقق السلام والاستقرار في اليمن الشقيق وان نتمكن بالفعل من تلبية الاحتياجات الإنسانية الملحة التي يعيشها أبناء الشعب اليمني».
وردا على سؤال عن الموقف الخليجي مما اسماه التدخل العراقي في البحرين ونفي وزير الخارجية العراقي لهذا الأمر بين الجار الله وجود مذكرة نقلت الى وزير الخارجية العراقي د.ابراهيم الجعفري من قبل سفراء دول مجلس التعاون المتواجدين في بغداد، لافتا إلى «ان هذه المذكرة عبرت عن استياء وأسف خليجي لهذه التصريحات التي اعتبرتها دول مجلس التعاون تدخلا في شؤون الأشقاء في مملكة البحرين ولكن تأكيدات الجانب العراقي بأنهم كانوا يتمنون الا تقرأ هذه التصريحات بهذه القراءة السلبية» متحدثا عن وجود «بعض الأطروحات والأفكار التي قدمت من قبل الوزير الجعفري في لقائه مع سفراء دول مجلس التعاون وتمنى بالفعل ان نتعاون مع الأشفاء في العراق لتجاوز مثل هذه الأمور». وعن العلاقات الإماراتية - الكويتية أشار الجارالله الى انها «علاقات متميزة وأخوية وتفاهم وأشقاء وعلاقات مصالح مشتركة وتتسم بالتميز في الترابط والتواصل بين قيادتي البلدين وصاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد، يحظى باحترام وتقدير كبيرين في دولة الإمارات العربية المتحدة وأيضا في المقابل الأشقاء في دولة الإمارات وحكامها جميعهم يحظون بكل تقدير واحترام ومحبة من قبل القيادة الكويتية والشعب الكويتي» مشيرا الى ان «اطار هذه العلاقات هو إطار متميز وواسع وتحكمه مصالح ومصير مشترك بين البلدين وتاريخ زاخر» مستذكرا وقفة الأشقاء في الإمارات في مساعدة ودعم ونصرة الكويت وشعبها واحتضان الكويتيين في أحلك الظروف التي مروا بها، متطرقا في الوقت عينه الى دور صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد، ومساعيه التاريخية لقيام اتحاد دولة الإمارات العربية، مضيفا: «عندما ننظر الى التاريخ نجد هناك زخما كبيرا جدا لهذه العلاقات».
من جانبه، عبر سفير الإمارات رحمة الزعابي عن سعادته بحضور المسؤولين في البلاد وأصحاب السعادة السفراء المعتمدين في الغبقة الرمضانية، مشيرا الى أنها «تعد عادة من العادات الكويتية الأصيلة»، لافتا الى أن «اقامة مثل هذه الغبقات تشكل فرصة لالتقاء الأسر لتبادل التهاني والتواصل في شهر رمضان الفضيل، ما يعكس روح الأخوة والتآلف».
وأضاف «أنتهز هذه المناسبة الكريمة لأرفع الى رئيس الدولة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان وصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد والقيادتين في البلدين العزيزين والشعبين الشقيقين اجمل التهاني والتبريكات بمناسبة شهر رمضان المبارك».