Note: English translation is not 100% accurate
لماذا اختفت الجميلات من برامج المسابقات؟
2 يوليو 2015
المصدر : الأنباء




سماح جمال
لماذا اختفت الجميلات..؟ سؤال أوجده فراغ القنوات منهن تقريبا، فبعدما كانت تتنافس القنوات المحلية الحكومية منها والخاصة على استقطاب المذيعات أو الفنانات الحسناوات لتقديم برامج المسابقات على مدار السنوات الماضية، نجد أن العام خلت الشاشات تقريبا منهن، ففي أعواما مضت كانت المذيعة والممثلة أمل العوضي والممثلة مريم حسين والإعلامية نورا عبدالله، حليمة بولند نجمات هذه البرامج. وبرغم تجربة الفنانة جواهر الجديدة في برنامج «اربح مع جواهر» على قناة الشاهد، وتجربة مونيا في محطة الـ «LBC» ولكنهما حتى الآن لم يستطعن السطوع بالصورة المفروضة، حتى محطة mbc اختارت أن تكون صبغتها ذكورية وخالية من «الجنس الناعم» هذا العام، وذلك من خلال تقديم الفنان فايز المالكي لبرنامج ـ الو فايز ـ واستمرار محمد الشهري بتقديم «حروف وألوف»، لتخلو الـ MBC من الجميلات بعدما قدم على شاشتها العام الماضي برنامج «هي وهاي وهو» والذي تصدى لتقديمه أمل العوضي وهيا الشعيبي بمشاركة بشار الشطي.
فما أسباب تخلي القنوات الفضائية عن الجميلات في برامج المسابقات، هل دافع ذلك حالة التخمة التي أصيب بها المشاهد الناتجة عن حالة التشبع بهؤلاء الجميلات، أم أن وجود مثل هذه البرامج طول العام لعبت دورا في ذلك، أو تكن مبالغة بعض مقدمات في أزيائهن ودلعهن لا تتناسب مع توقيت عرض البرامج.
وبانتقال حصة اللوغاني إلى تلفزيون الكويت ببرنامج ـ غبقة رمضانية ـ ليشكل نقلة في مشوارها الإعلامي عما اعتاد المشاهد أن يراه منها، خاصة أن بدايتها كانت مع برامج المسابقات الضخمة، فهل الهدف كان تقديمها بصورة مغايرة عن المتوقع أم أن فكرة لم تستهو تلفزيون الكويت الذي خلى من برامج المسابقات على غير العادة. وقد يكون إغلاق قناة الوطن اثر على قناة «فنون» وإنتاجها البرامجي بعد أن اشتهرت بتقديم هذا اللون من البرامج وتقديمها لعدد كبير من نجمات أمثال شجون، أمل العوضي، أماني البلوشي، شهد، فوز الشطي، عبير الوزان.
ولكن من ناحية الأخرى نجد أن المحطات الإذاعية محافظة على استمرارية تقديم هذه النوعية من البرامج في دورات طويلة مثل برنامج «كنز اف ام» الذي يكمل دورته التاسعة هذا العام، ودخول الإعلامية إيمان نجم إلى الإذاعة ببرنامج «تدلل» الذي يشاركها في تقديمه الإعلامي محمد دغيشم، فهل ستكون الإذاعة هي الملاذ لهذه البرامج بعد أن «عافها المشاهد»...؟ إجابة ستجيبها الأعوام المقبلة.