Note: English translation is not 100% accurate
النفط الكويتي يواصل هبوطه.. والأزمة وصلت الصين
يومان فقط أمام اليونان لتفادي «السيناريو الأسود»
9 يوليو 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات
رئيس الحكومة «واثق» من قدرة بلاده على تلبية المطالب الأوروبية خلال يومين
رئيس الاتحاد الأوروبي: يجب أن أقولها بالصوت العالي «المهلة النهائية تنتهي الأحد»
بونكر: حضرنا سيناريوهات تفصيلية لخروج أثينا من منطقة اليورو
حاكم البنك المركزي الفرنسي يحذر من خطر «الفوضى» و«انهيار» الاقتصاد في اليونانمنح الأوروبيون أنفسهم مهلة تنتهي يوم الأحد المقبل، وذلك للتوصل إلى اتفاق مع اليونان ويستعدون، في حال عدم الاتفاق، إلى «السيناريو الأسود» لخروج هذا البلد من منطقة اليورو بعد قمة الثلاثاء التي أتت إليها أثينا بأيد فارغة من أي مقترحات إصلاحات ملموسة.
وقال تاسك رئيس المجلس الأوروبي دونالد خلال مؤتمر صحافي أمس الأول في بروكسل «نحن فعلا في لحظة حرجة ولا يمكننا استبعاد هذا السيناريو الأسود إذا لم نتوصل إلى اتفاق بحلول الأحد».
وأضاف «علي أن أقول بصوت عال وجهوري: إن المهلة الأخيرة تنتهي هذا الأسبوع، الفترة الأصعب في تاريخنا».
وحتى رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر الذي رفض طويلا الحديث عن خروج اليونان من منطقة اليورو، اقر بأنه لم يعد يستبعد «أي فرضية».
وأضاف أن القادة الأوروبيين اعدوا «سيناريو مفصلا» لهذا الاحتمال الذي ستكون له انعكاسات على بلدان الجوار.
وشدد على أن «المفوضية مستعدة لكل الاحتمالات».
من جهته أعرب رئيس الوزراء اليوناني الكسيس تسيبراس عن «ثقته» في قدرة اليونان على الالتزام بالمهلة المحددة لها حتى الأحد من اجل التوصل إلى اتفاق لمساعدة بلاده وتجنيبها مخاطر الخروج من منطقة اليورو.
وقال تسيبراس في كلمة أمام البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ أمس «انني واثق من انه خلال يومين أو ثلاثة ايام سنكون قادرين على الوفاء بالتزاماتنا لما هو في مصلحة اليونان وكذلك منطقة اليورو».
وأعلن رئيس الوزراء الايطالي ماتيو رينزي، أن قمة أوروبية طارئة حول الأزمة اليونانية ستعقد الأحد في بروكسل، آملا أن تكون «حاسمة» لتجنب خروج هذا البلد من منطقة اليورو.
وقال رينزي، إن قمة منطقة اليورو خصصت للملف اليوناني «سندعو إلى اجتماع الأحد المقبل نأمل أن يكون حاسما»، مضيفا «آمل وأعتقد أن حلا نهائيا سيكون ممكنا الأحد».
لكن في أفضل الحالات فان اليونان ستكون بحاجة إلى «برنامج مساعدة يمتد لعدة سنوات، يتجاوز بكثير ما بحثناه قبل 10 أيام» بحسب المستشارة الألمانية انجيلا ميركل.
وقالت ميركل إنها تأمل أن تتلقى من اليونان مقترحات إصلاح كافية هذا الأسبوع حتى يمكنها مطالبة البرلمان الألماني بالموافقة على إجراء مفاوضات بشأن برنامج مساعدات طول الأجل لأثينا، إلى جانب طلب قرض بحلول اليوم الخميس.
وأكدت ان كل زعماء الاتحاد الأوروبي الثمانية والعشرين سيلتقون يوم الأحد المقبل لمناقشة المساندة لليونان، بشرط أن يقدم رئيس الوزراء اليوناني مقترحات تفصيلية تعتبر مرضية للإصلاح.
وأضافت ميركل قولها إنه إذا كانت قائمة الإصلاحات مناسبة واتخذت اليونان خطوات أولية لسن الإجراءات الأولى في هيئة قانون فإنها على يقين أنه يمكن تقديم تمويل على الأجل القصير لمساعدة أثينا في سد احتياجاتها التمويلية الفورية.
لكن وزير المالية اليوناني الجديد اقليدس تساكالوتوس قدم إلى اجتماع بروكسل بدون وثيقة مكتوبة ما أثار غضب العديد من المسؤولين الأوروبيين بعد أيام قليلة من الاستفتاء اليوناني المدوي.
وعلقت رئيسة ليتوانيا داليا غريبوسكايتي «آما ان الحكومة اليونانية لا تدرك (الأمر) او لا تريد أن تدرك وأما أنها مستمرة في اللعب».
والكثير من الدول الأوروبية تتردد كثيرا في تقديم المساعدة لليونان بعد عامين من خطة مساعدة بقيمة 240 مليار يورو وأشهر من المفاوضات الصاخبة مع حكومة تسيبراس.
من جهته قال الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند انه يتعين التوصل إلى «برنامج (مساعدة) لعامين يمنح وضوحا في الرؤية»، حتى إن كانت هناك حاجة إلى حلول عاجلة على الأمد القصير حتى تتمكن أثينا من أن تسدد في 20 يوليو قرضا للبنك المركزي الأوروبي وهي المؤسسة الأخيرة التي تبقي اقتصادها على قيد الحياة من خلال تمويل البنوك اليونانية قطرة قطرة.
وخزائن أثينا شبه خاوية وعليها في الأيام المقبلة تسديد العديد من المبالغ أهمها للبنك المركزي الأوروبي.
وفي حال عدم الاتفاق يمكن أن يتخلى البنك المركزي عن البنوك اليونانية ما سيؤدي حتما إلى انهيار النظام البنكي اليوناني وإفلاس البلاد وبالتالي خروجها من منطقة اليورو.
وإزاء خطورة الوضع ستعدد الاجتماعات حتى نهاية الأسبوع وبينها بالخصوص اجتماع وزراء مالية دول منطقة اليورو السبت، بحسب مسؤولين.
وحذر حاكم البنك المركزي الفرنسي كريستيان نواييه من خطر «الفوضى» في اليونان حيث بات «الاقتصاد على شفير الانهيار» في حال فشلت أثينا والجهات الدائنة في التوصل إلى اتفاق بحلول يوم الأحد المقبل.
وقال نواييه، العضو في مجلس حكام البنك المركزي الأوروبي، في حديث لإذاعة «أوروبا 1» إن «الاقتصاد اليوناني على شفير الكارثة، ومن الضروري التوصل إلى اتفاق الأحد المقبل، هذه هي المهلة الأخيرة، لان بعد ذلك سيكون فاتنا الأوان وستكون العواقب خطيرة». وأشار إلى أن اليونان «قد تشهد اضطرابات.. وفوضى».
النفط الكويتي يخسر 8٫5% في أسبوعين إلى 54 دولاراً
دفعت أزمة ديون اليونان والاضطرابات في سوق بورصة الصين النفط الكويتي الى مستويات متدنية على مدار الأسبوعين الماضيين، حيث انخفض أمس سعر برميل النفط الكويتي 1.5 دولار ليسجل 54 دولارا.
وعلى مدار الأسبوعين الماضيين خسر سعر برميل النفط الكويتي 5 دولارات للبرميل وبنسبه 8٫5%. وذلك بالتزامن مع انخفاض اسعار نفط برنت والخام الأميركي.
هذا، وانخفضت مخزونات الولايات المتحدة الأميركية من النفط الخام بمقدار 958 ألف برميل خلال الأسبوع المنتهي في 3 الجاري بحسب المعلومات الصادرة عن معهد البترول الأميركي أول من امس.
خام «برنت» يهبط 1.4%
تراجعت أسعار النفط خلال تعاملات أمس، مع ارتفاع مخاوف المستثمرين بشأن أزمة ديون اليونان، والتراجع المتواصل في سوق الأسهم الصينية، قبيل إعلان بيانات المخزون الأميركي.
وهبط سعر العقود الآجلة لخام برنت الأوروبي صباحا بحوالي 1.4% إلى 56 دولارا للبرميل.
كما تراجع سعر الخام الأميركي تسليم شهر أغسطس بنحو 1.2% ليصل إلى 51.6 دولارا للبرميل.
الذهب قرب أدنى مستوى في 4 أشهر
واصل الذهب الهبوط في التعاملات الآسيوية أمس ليقترب من أدنى مستوى له في 4 أشهر مع تضرر جاذبيته كأداة استثمارية آمنة على الرغم من أزمة ديون اليونان وهبوط حاد لأسواق الأسهم الصينية.
وحذت المعادن النفيسة الأخرى حذو الذهب لتسجل خسائر حادة مع تزايد قوة الدولار.
وانخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية 0.2% إلى 1153.68 دولار للأوقية بعد أن هبط أكثر من 1% في الجلسة السابقة.
وهبطت الفضة 1% في التعاملات الآسيوية أمس إلى 14.91 دولارا للأوقية بعد أن منيت بخسائر بلغت 4% في
الجلسة السابقة ليجري تداولها قرب أدنى مستوى لها منذ ديسمبر 2014.
وهوى البلاتين إلى أقل مستوى منذ أوائل 2009 في حين هبط البلاديوم إلى أدنى مستوياته منذ منتصف 2013.