Note: English translation is not 100% accurate
بكين تواجه إحدى أصعب الأزمات الاقتصادية في تاريخها
انهيار حاد في بورصة الصين وتعليق تداول 45% من الشركات
9 يوليو 2015
المصدر : شنغهاي ـ رويترز

تهاوت الأسهم الصينية أمس بعد أن حذرت الهيئة المنظمة لسوق الأوراق المالية من سيطرة «مشاعر الذعر» على المستثمرين، بينما أظهرت السوق بوادر تجمد في ظل مسارعة الشركات إلى الهروب من الاضطرابات عن طريق تعليق تداول أسهمها، حيث أعلنت أكثر من 500 شركة صينية مدرجة تعليق تداول الأسهم في بورصتي شنغهاي وشنتشن أمس ليصل الإجمالي إلى حوالي 1300 شركة بما نسبته 45% من السوق مع مسارعة الشركات إلى محاولة وقف النزيف.
من جانبه، قال المحلل لدى نورث-إيست للأوراق المالية دو تشانغ شون «لم أشهد تراجعا كهذا من قبل، أستبعد أن يكون هناك من رأى مثيلا له من قبل، السيولة مستنزفة تماما».
واستطرد: «أراد الكثيرون الاحتفاظ بالأسهم القيادية، ولكن نظرا لتعليق تداول كثير من الأسهم الصغيرة فإن الطريقة الوحيدة للحد من الانكشاف على المخاطرة هو بيع الأسهم القيادية».
وتفصيلا، تراجع مؤشر سي.اس.آي 300 لكبرى الشركات المدرجة في شنغهاي وشنتشن 7.1% في حين هبط مؤشر شنغهاي المجمع 6.3%.
إلى ذلك، يثير تدخل بكين من أجل احتواء الأزمة تساؤلات بشأن قدرتها على تنفيذ خطط تحرير السوق التي تعد حجر الزاوية لبرنامجها للإصلاح الاقتصادي، حيث نسقت الصين تعهد شركات للوساطة المالية وإدارة الصناديق بشراء ما قيمته مليارات الدولارات من الأسهم مدعومة بشركة لتمويل الشراء بالهامش تساندها الدولة، ووعد البنك المركزي بتوفير السيولة الكافية لها.
وقالت هيئة السوق إن مؤسسة تمويل الأوراق المالية قدمت 260 مليار يوان (41.8 مليار دولار) إلى 21 شركة سمسرة. وعلى العكس من أسواق الأسهم الرئيسية الأخرى التي يهيمن عليها مديرو أصول محترفون يسهم المستثمرون الأفراد بنحو 85% من التداولات الصينية وهو ما يزيد من اضطراب السوق.
وتأثرت الأسواق الآسيوية بهبوط الأسهم الصينية، حيث هبط مؤشر بورصة هونغ كونغ «هانغ سنغ» بأكثر من 4%، وتراجع «نيكي» الياباني بنحو 1.5%.
في المقابل، توقع تقرير صادر عن «جولدمان ساكس» ارتفاع آداء الأسهم الصينية 29% خلال العام المقبل مخالفا كل التوقعات في استمرار هبوط البورصة الصينية.