Note: English translation is not 100% accurate
أول مسرحية تعرض على خشبة «دار المهن الطبية» بالجابرية
الحملي: «الغولة» مقتبسة من «العفاريت» و«أربع بنات وضابط»
10 يوليو 2015
المصدر : وكالات

طارق خميس: أجسد دور أب فقد ابنه وهو دور مؤلم بالنسبة لي
أميرة عزام
بدعوة من المخرج محمد الحملي حضرت «الأنباء» بروفات مسرحية الغولة وهي أول مسرحية ستعرض على مسرح دار المهن الطبية بالجابرية والتي سيحتضن أيضا مسرحية «السلاحف»، حيث لفت المخرج محمد الحملي الى ان نص مسرحية «الغولة» مقتبس الأفكار من فيلمي «العفاريت» و«أربع بنات وضابط» بعيدا في الكلمات والخطوط عن تفاصيلهما، كما أنها مسرحية غنائية ضمن فرقة موسيقية حية، وهو ما يعتبر جديدا على المسرح الكويتي.
وأشار الحملي الى انه تم استثمار مسرح الحملي أسوة بمسارح بريطانيا في التقنيات العالية والكواليس، ويعتبر خطا مختلفا عن المسارح الاخرى، حيث تم تصميمه للمسرح الغنائي مع سرداب مخصص للفرقة الموسيقية إضافة لخواص العروض الفيلمية والإضاءات، مشيرا الى فرقة «فلامنجو» والمايسترو احمد القطان في مسرحية الغولة.
وعن أحداث المسرحية أوضح أنها تجري في مدينة «سيرونا» وهي مبتكرة وكأنها احدى مدن بريطانيا كما سيشارك في التمثيل كوكبة كبيرة من خريجي المعهد العالي للفنون الموسيقية والمسرحية قائلا «اجتمعنا في باك ستيج في خامس عمل «ميوزيكال» ذي «كواليتي» جميل والمسرحية للاعمار من 10 وما فوق لكل أفراد العائلة»، مؤكدا حقوق التأليف والألحان والإخراج الكامل له بعد دراسته الكبيرة للسينوغرافيا، معتبرا ان المسرحية ليست للعيد فقط وانما مسرحية سنة لانها عمل من العيار الثقيل، شاكرا «الأنباء» لسبقها الدائم بالتغطية ودعمها له.
من جانبه، اكد الفنان احمد ايراج سعادته بالعودة للعمل مع الحملي الذي يمكنه اكتشاف مالا يعرفه الفنان عن نفسه، اما عن دوره في المسرحية فهو عسكري يدور في المدينة ملاحقا قضية ما محاولا اكتشاف غموضها، لافتا الى ان نوع المسرحية كعرض غنائي يعتبر من الأنواع النادرة في الكويت لصعوبتها فالجمل غير المغناة قليلة جدا.
بدورها، أكدت الفنانة رهف ان المسرحية تعتبر العمل الاول لها وأنها اكتسبت الخبرة الكبيرة من الحملي الذي منحها دور «الغولة» المعاكس تماما لشخصيتها الطيبة وهي تحتاج لان تتقمص شيئا منها وهي دور امرأة متمردة عصبية مبينة ان الصعوبة كانت في أول أسبوع للحاجة للتركيز على النص اضافة لتعابير الوجه للشخصية غليظة الوجه والتعبير مما يوجب التركيز على الحركة والوجه والصوت والنص، متوقعة ان هذا العمل سيكون اضافة كبيرة لرصيدها الفني.
من جهته، أكد الفنان البحريني طارق خميس ان دوره مؤلم ويعكس شخصيته وهو دور أب فاقد ابنه كما انه سيد القصر، قائلا «الحملي أخرج مني دور رائع وهو شوقي لأبنائي وأرضي ففي كل بروفة أبكي وأتذكر أبنائي فالأبناء رسالة اجتماعية جميلة ومسؤولية»، لافتا الى ان المسرحية تراجيديا وكوميديا وليست رعبا كما أنها رواية حقيقية.
وبين الكاظمي ان دوره في الغولة هو خادم لسيد القصر الذي فقد ابنه ويقيم حفل عيد ميلاده كل عام محاولا ان يدخل السرور على قلب سيده ولكن أحيانا لا ينجح في إسعاده ويتفاعل معه بالحوار وحل مشكلته، مؤكدا على رسالة السلام التي تحملها المسرحية بين الأسر والأشخاص والدول، مبينا انها المسرحية الوحيدة الواضحة الرسالة «السلام».