Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
11 يوليو 2015
المصدر : الأنباء
٭ جلسات متتالية: أبلغ الرئيس نبيه بري أنه ما إن يتلقى مرسوم فتح الدورة الاستثنائية، فإنه سيوجه دعوات لعقد جلسات متتالية لمجلس النواب لدرس مشاريع واقتراحات القوانين التي أنجزتها اللجان النيابية، ولاسيما منها ذات الطابع الملح، والذي يرتبط بالاتفاقات الدولية ومهل تنفيذها، وبدفع الرواتب والأجور وغيرها من المواضيع التي استجدت من آخر جلسة لهيئة مكتب المجلس، لاسيما أنه لا يجوز أن يبقى وضع الدولة معطلا.
ورسم الرئيس بري مفهوما جديدا للجلسات الميثاقية التي درج على المحافظة عليها، إذ قال إنه إذا تأمن النصاب وتبين أن هناك غيابا لبعض من المكون الطائفي وحضر البعض الآخر، فإنه سيمضي بالجلسة لأن البلد لم يعد يتحمل المزيد من التعطيل. وعلى الكتل النيابية أن تتحمل مسؤولياتها في الحؤول دون استمرار الفراغ في عمل السلطة التشريعية، بعد الفراغ في الموقع الرئاسي الأول، ومحاولات تعطيل عمل الحكومة بفعل التجاذبات السياسية والخلافات حول التعيينات الأمنية.
٭ عيد الجيش غائب: ستغيب هذه السنة أيضا الاحتفالات بعيد الجيش في الأول من اغسطس المقبل، ولن تشهد ثكنة شكري غانم في الفياضية حفل تخريج دفعة من ضباط الجيش والأسلاك الأمنية الأخرى، وذلك بسبب استمرار الشغور الرئاسي وعدم رغبة رئيس الحكومة تمام سلام في ترؤس أي احتفال عسكري درجت العادة أن يترأسه رئيس الجمهورية بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة.
٭ اتصال ميقاتي: توقفت مصادر سياسية عند الاتصال الذي أجراه الرئيس نجيب ميقاتي بالرئيس تمام سلام متضامنا وداعما، ورأت هذه المصادر أن ميقاتي يفصل تماما بين الاعتبارات السياسية والشخصية واعتبارات مصلحة الطائفة والوطن. فهو من جهة يتجاوز ويتجاهل حملة «المستقبل» عليه التي تنطوي على تحامل وافتراء، ومن جهة ثانية ينبري للدفاع عن دور وصلاحيات رئاسة الحكومة كل مرة تتعرض فيها لتعد أول محاولة تقييد وتهميش وبغض النظر عن شاغل هذا الموقع.
٭ هيل من جديد: لم يتمكن السفير الأميركي في لبنان ديفيد هيل من المثول أمام الكونغرس الأميركي لتثبيت تعيينه سفيرا للولايات المتحدة الأميركية في إسلام أباد وعاد الى بيروت لاستئناف مهامه الديبلوماسية ريثما يتحدد موعد آخر.
وعزت مصادر ديبلوماسية سبب تأجيل عملية المصادقة على تعيين هيل الى التجاذبات الحاصلة بين الجمهوريين والديمقراطيين داخل الكونغرس نتيجة البرودة التي نشأت في العلاقة بين الرئيس الأميركي باراك أوباما والأكثرية في الكونغرس.
وعلم أن إدارة الرئيس أوباما حسمت خيارها في تعيين خلف للسفير هيل لمصلحة نائبة مساعدة وزير الخارجية لشؤون الشرق الأوسط إليزابيث ريتشارد لتكون السفيرة المقبلة في لبنان. ويتوقع أن تخضع السفيرة ريتشارد لجلسة نقاش في الكونغرس قبل أن تلتحق بمقر عملها الجديد خلال النصف الأول من شهر أيلول المقبل.
٭ اغتيالات سياسية: أظهرت تقارير أعدتها الأجهزة الأمنية المختصة وجود محاولات لتنفيذ عمليات اغتيال تستهدف سياسيين ورسميين، من دون أن تحدد تلك التقارير الزمان والمكان. في حين برزت قائمة بأسماء المعرضين للاغتيال بهدف زعزعة الاستقرار الأمني الذي تنعم به الربوع اللبنانية على رغم استمرار القتال في دول الجوار.
وتحدثت التقارير، استنادا الى مصادر أمنية، عن أن عمليات الاغتيال تهدف الى زرع الفتنة في البلاد من خلال استهدافها شخصيات لها وزنها ودورها على الساحة اللبنانية، الأمر الذي سيؤدي في حال وقوعها الى بلبلة سياسية وأمنية واضحة.
وأشارت التقارير الى أن الاستهداف لن يقتصر هذه المرة على فريق من دون آخر، لاسيما أن المطلوب في هذه المرحلة زرع الرعب والقلق في النفوس، إضافة الى الأهداف الأخرى غير المعلنة من مثل التخلص من شخصيات يشكل غيابها عاملا مقلقا لمستقبل البلاد والحريات والديموقراطية فيه.
وتشير مصادر أمنية معنية الى أن الوصول الى معطيات حول مخطط الاغتيالات كان من خلال الاعترافات التي أدلى بها مسلحون وإرهابيون وقعوا في يد أجهزة الجيش أو قوى الأمن الداخلي، وهم أدلوا خلال استجوابهم بمعطيات ساهمت في كشف هذه الشبكة الإرهابية التي توازي بأهميتها شبكات أخرى سبق أن أميط اللثام عنها.
وفيما تحدثت مصادر في قوى 14 آذار عن وجود معلومات لديها تتقاطع مع تلك التي سجلتها أجهزة الرصد على أنواعها، أشارت الى أن التعليمات أعطيت للشخصيات المستهدفة باعتماد إجراءات أمنية للحماية والمواكبة.
٭ امرأة انتحارية: البحث جار عن امرأة كانت مكلفة بتنفيذ عملية أمنية لم يعرف بعد ما إذا كانت تستهدف حزب الله أو أحد المراكز الأمنية أو العسكرية اللبنانية.
ويسود الاعتقاد بأنها كانت تنوي القيام بعملية انتحارية بعد أن تم التأكد من السيارة التي كانت تقودها وعثر عليها في إحدى المناطق ولم تكن مفخخة. ولم تعرف جنسية هذه المرأة التي يرجح أنها سورية وقدمت مؤخرا الى لبنان.