Note: English translation is not 100% accurate
العصيمي دعا المصلين إلى أن يكون دعاؤهم شاملاً ليشمل أعلى مراتب الجنة وهي الفردوس وألا يقتصر على المطالب الدنيوية
الكندري أبكى جموع المتهجدين في المسجد الكبير ليلة 25
13 يوليو 2015
المصدر : الأنباء




العصيمي حذّر من الكذب ونقل الإشاعات وضرب الأعراض
ادعو الله بهمة عالية في هذه الليالي المباركة
أسامة ابو السعود
في ليلة ٢٥ رمضان وفي أجواء إيمانية رائعة، أحيا جموع المتهجدين تلك الليلة الجميلة من العشر حيث أمتع القارئان الشيخ خالد الجهيم وفهد الكندري جموع الحاضرين، وبكى الكندري في دعاء التهجد وأبكى كثيرا من الحضور.
بدأت الصلاة في الركعتين الأولى والثانية بتلاوة الشيخ خالد الجهيم بدءا من الآية 87 من سورة يوسف إلى الآية 14 من سورة الرعد وفي الركعتين الثالثة والرابعة تلا الجهيم من الآية 15 إلى الآية 43 من سورة الرعد، ثم أم المصلين في الركعتين الخامسة والسادسة الشيخ فهد الكندري وتلا من الآية 1 إلى الآية 21 من سورة ابراهيم وفي الركعتين السابعة والثامنة تلا الكندري من الآية 22 إلى الآية 52 من سورة إبراهيم.
الخاطرة الإيمانية
وألقى الخاطرة د.محمد العصيمي وسط جمع غفير من المصلين في المسجد الكبير إن الحمد لله تبارك وتعالى الذي بلغنا هذا الشهر الكريم ونحمده بأن بلغنا العشر الآواخر ونحمده على تمام النعم ونسأله القبول بعد هذا الشهر وأن يجعلنا من المقبولين ولا يجعلنا من المردودين.
وأضاف: لا يغيب عنا خلال هذه الليالي قيام الليل والصدقة والإنفاق، لكن يغيب عنا الدعاء، والله قال في محكم التنزيل «وإذا سألك عبادي عني فإني قريب».
وتابع: إن مما يذكر به خلال هذه الليالي علو الهمة وأن يكون الدعاء شاملا لكي لا يقتصر على المطالب الدنيوية فاسألوه أعلى مراتب الجنة وهي الفردوس بأن يجعلها من نصيبنا وعلينا أن نسأله ثبات القلوب وإخلاص النية وحسن الخاتمة، وحذر من الكذب ونقل الإشاعات وضرب الأعراض، فالإنسان يجمع حسنات في الليل والنهار وتذهب عنه في غير قصد حين لا يحسن استغلال لسانه وهنا علينا حسن استغلال أعضائنا ولكي نبقى محافظين على رصيدنا من الخير.
البرنامج النسائي
ضمن فعاليات البرنامج النسائي في المسجد الكبير في الخيمة الغربية ألقت المحاضرة إيمان العبدالهادي محاضرة تحت عنوان «ونفس وما سواها» ذكرت فيها أن المنهج الصحيح لتزكية النفس هو القرآن الكريم، وأوضحت عن فهم آياته، ومقاصد الآيات الكريمة فهي علاج للقلوب، وحثت على المبادرة لتزكية النفس في هذه الليالي المباركة، وتحدثت العبدالهادي عن أهم الطرق لترك الذنوب والمعاصي وأعظم ما يزكي به المؤمن والمؤمنة نفسه التوحيد والعلم والإيمان الذي يعكس الطمأنينة والسكينة في النفوس ولتزكية النفس عدة طرق وميادين منها الصدقة والزكاة، فالنفس المعطاءة تتزكى وتطهر وتصل لأعماق قلبك وتتجلى في الخشوع في أداء صلاتك وعباداتك لأن الإسلام اهتم بصلاح القلب حتى لا يتعرض للفتن فينكرها ولا يتقبل تلك الفتن التي يتعرض لها فينصع بالبياض ولا تضره الفتن، وذلك يأتي عن طريق الاهتمام بالعبادات واليقين والتوكل على الله سبحانه والرضا بما كتبه لك من قدر والاستعانة بالباري عز جلاله في كل الأمور، فيدفع هذا المؤمن لسعة الإدراك والوعي، فلا يظلم النفس ويعمل على تطهيرها من الشوائب، فتتزكى وتملأ النفس بالأخلاق الفاضلة فتتضح الرؤية الواضحة لفهم الحق، مضيفة على المؤمن والمؤمنة أيضا حمل النفس على أداء الواجبات والالتزام بمكارم الأخلاق والابتعاد عن المكروهات.
وأضافت المحاضرة إيمان العبد الهادي أن وسائل تزكية النفس التحلي بالأخلاق الحميدة والمحافظة على الفرائض والتوكل على الله والتربية على علوم القرآن وقراءاته وكثرة الاستغفار وذكر الله «ألا بذكر الله تطمئن القلوب».
«الصحة» تعاملت مع 390 حالة في المسجد الكبير خلال 6 ليالٍ
عبدالكريم العبدالله
كشف مدير ادارة الطوارئ الطبية د.فيصل الغانم عن تعامل وزارة الصحة ممثلة بإدارة الطوارئ الطبية مع 390 حالة خلال 6 ليال من تغطيتها الطبية في العيادات الموزعة في مسجد الدولة الكبير ومسجد بلال في منطقة الصديق ومسجد جابر العلي في منطقة الشهداء.
وذكر في تصريح صحافي أن الحالات في مسجد الدولة الكبير تمثلت بتقديم الرعاية الطبية إلى 343 حالة وتم نقل حالتين الى المستشفى، اما مسجد بلال بن رباح فتم تقديم الرعاية الطبية لـ 85 حالة، وبالنسبة لمسجد جابر العلي فتم تقديم الرعاية الطبية إلى 62 حالة، مبينا أن اغلب الحالات التي تم التعامل معها عبارة عن مرضى ضغط وسكر وارهاق وضيق تنفس.
وأفاد بأنه تمت زيادة قوة الطاقم الطبي من فنيين طوارئ طبية وسيارات اسعاف خلال ليلة 25 الى ليلة 27 من رمضان ولذلك لما تشهده هذه الليالي المباركة من كثافة في عدد المصلين.
وبين أن وزارة الصحة كانت قد قامت بالاستعداد للعشر الأواخر لشهر رمضان المبارك في مسجد الدولة الكبير بتجهيز عيادتين للرجال وعيادتين مماثلتين للنساء وعيادة بالتشريفات بعدد 4 اطباء وطاقم من الهيئة التمريضية و18 فني طوارئ طبية بالإضافة إلى خدمة السكوتر الآلي لتقديم الرعاية الطبية بالسرعة الممكنة للمرضى وللمصابين، وكذلك توفير 11 عيادة في 11 مسجدا آخر بمختلف محافظات الدولة الست، ويشرف على العيادات طاقم طبي متكامل من أطباء وهيئة تمريضية وفنيي طوارئ طبية.
وأضاف ان جميع العيادات الـ 12 الموزعة على المساجد مجهزة تجهيز كامل وان اجمالي عدد سيارات الاسعاف المشاركة 13 سياراة إسعاف بقوة 58 فني طوارئ طبية وسيارة اسعاف للعناية المركزة وعند الحاجة يتم رفع قوة الإسعافات حسب الوضع الميداني، لافتا الى ان هذه الإمكانيات والإجراءات تمت بتوصية من وزير الصحة د.علي العبيدي ووكيل وزارة الصحة د.خالد السهلاوي.
ونصح د.الغانم المصلين باتباع الإجراءات الوقائية، موصيا مرضى السكري والضغط والإمراض الأخرى بوضع الكرت الصحي معهم للاستدلال بنوعية مرضهم للجنة الطبية وكذلك أخذ الأدوية حسب إرشادات الطبيب المعالج لهم والتعاون مع اللجان المنظمة داخل المساجد وعدم الصلاة بأماكن الطوارئ داخل المسجد لتسهيل نقل أي حالة للعيادات، لا سمح الله.