Note: English translation is not 100% accurate
رفع مذكرة إلى وكيلة التعليم العام بما رصدته الجمعية من إيجابيات وسلبيات للتجربة
الحساوي: «المعلمين» توصي بالاستمرار العام المقبل في تجربة إجراء اختبارات الدور الثاني بعد أسبوعين من انتهاء الفترة الرابعة
16 يوليو 2015
المصدر : الأنباء
كشفت جمعية المعلمين النقاب عن موقفها حول آلية تجربة الدور الثاني بعد تطبيقها للعام الدراسي 2014-2015، وذكر رئيس الجمعية وليد الحساوي أن التجربة تعتبر جديدة على واقع الميدان التربوي في أن يؤدي الطلبة الذين يحق لهم دخول الدور الثاني الاختبارات بعد أسبوعين من انتهاء امتحانات الفترة الدراسية الرابعة، وان الجمعية ومن خلال استشفاف رأي أهل الميدان التربوي والتواصل معهم حول إيجابيات وسلبيات تطبيق تلك التجربة اتضح لها أن الإيجابيات أعطت مؤشر القبول والرضا عند غالبية الإدارات المدرسية والمعلمين والطلبة وأولياء الأمور عدا بعض الملاحظات التي يمكن تلافيها وعلاجها في السنوات المقبلة.
وحدد الحساوي أبرز الإيجابيات التي تم الاستئناس بها من خلال مسح ميداني أجرته الجمعية لبعض الإدارات المدرسية والطلبة وأولياء الأمور على النحو التالي:
- زوال القلق والهاجس النفسي عن الطالب وولي الأمر بعدما كان طول مدة الانتظار لبداية العام الدراسي تشكل حالة من القلق والارتباك النفسي للطالب وأسرته في الوقت الذي هم فيه بأمس الحاجة إلى فترة نقاهة بعد عام دراسي طويل.
- المادة العلمية تكون حاضرة في ذهن الطالب وخاصة للطلبة المتقدمين عن الفترة الدراسية الثالثة والرابعة وهو ما سيعطي دافعا للطلبة المتغيبين عن الفترات الدراسية الثانية والرابعة تجنب الغياب لأعذار بسيطة، حيث شعر المتقدمون لاختبار الدور الثاني للمنهج الكامل بالصعوبة وقصر المدة بين امتحان الفترة الدراسية الرابعة والدور الثاني في الاسترجاع والإلمام بالمنهج كاملا .
- إتاحة الفرصة لطلبة الصف الثاني عشر للالتحاق بالكليات والتسجيل في الجامعات والمعاهد داخل وخارج الكويت.
- إتاحة الفرصة للمدارس والمناطق التعليمية معرفة الميزانية الحقيقية لأعداد الطلبة وليست التقديرية عن العام الدراسي القادم، وذلك بعد انتهاء اختبارات الدور الثاني ومعرفة الناجحين والباقين للإعادة، وعليه يتم الاستعداد الجيد للعام الدراسي الجديد وتجهيز وإعداد الخطط مسبقا وتشكيل لجان العمل الخاص بها.
- تعطي متسعا من الوقت في بداية العام الدراسي للإدارات المدرسية والوزارة لتدريب الكوادر من الهيئة التعليمية على طرق تدريس المناهج الجديدة وإقامة الدورات للمعلمين الجدد.
- الحد من ظاهرة الدروس الخصوصية التي كانت تقض المضاجع وتؤرق الطالب وولي الأمر إلى جانب تعزيز دور الوزارة في محاربة الدروس الخصوصية.
وحدد الحساوي أيضا أبرز السلبيات مشيرا إنها جاءت من خلال فترة الانتظار الطويلة نسبيا لأعضاء الهيئة التعليمية والإدارية ودون عمل ما بين نهاية امتحانات الفترة الرابعة وبداية اختبارات الدور الثاني، وإن نتائج الطلبة المتقدمين للدور الثاني في المنهج كاملا كانت ضعيفة ولم يسعفهم الوقت الكافي للدراسة والمذاكرة الجيدة والمستوفية.
وذكر أن الجمعية رفعت مذكرة إلى الوكيلة المساعدة للتعليم العام فاطمة الكندري في هذا الشأن حول سلبيات وإيجابيات اختبارات الدور الثاني، فيما أوصت بالاستمرار في إجراء الدور الثاني بعد نهاية اختبار الفترة الدراسية الرابعة بأسبوعين، مع مراعاة الأخذ بالتعديلات التي سبق رفعها بخصوص الملاحظات على آلية اختبار الدور الثاني، حسب ما جاء في المذكرة المرسلة لها في شهر يونيو الماضي، إلى جانب ضرورة تحديد مدارس في كل منطقة تعليمية، وكل مرحلة دراسية لإقامة اختبار الدور الثاني ومنح مكافآت مالية للمكلفين بالعمل بها.