Note: English translation is not 100% accurate
طلبات من الشرق الأوسط لشراء قمصان «إل تشابو»
19 يوليو 2015
المصدر : مكسيكو ـ أ.ف.پ



أسعارها تترواح عبر مواقع الانترنت بين 5 و35 دولارابعد أقل من أسبوع على فرار بارون المخدرات المكسيكي الأشهر خواكين «إل تشابو» غوزمان من السجن، تسجل حركة بيع كثيفة على الإنترنت لقمصان تحمل صوره، لدرجة أن الكميات المتوافرة بدأت تستنفد سريعا.
وتأتي الطلبات من المكسيك والولايات المتحدة الأميركية والشرق الأوسط.
وقد ألهم «إل تشابو»، أكثر مهربي المخدرات نفوذا في العالم، الكثير من المؤلفين في المكسيك لإعداد أغنيات تمجده، وقد تكاثرت هذه الأعمال بدرجة كبيرة بعد ساعات قليلة فقط على فراره المذهل من سجن التيبلانو الخاضع لحراسة مشددة.
وباتت صور «إل تشابو» على قمصان وقبعات تباع عبر الإنترنت، ويظهر تاجر المخدرات المكسيكي في قطع الملابس المختلفة هذه على صورة مطلوب مع جائزة مالية لقاء المساعدة على القبض عليه أو هاربا من قفص حاملا حقيبة نقود في يده مع جناحين على ظهره، وأيضا مع عبارة «بوس» (الزعيم) مرفقة بالشعار الأحمر والأزرق المستخدم خلال الحملة الانتخابية للرئيس الأميركي باراك اوباما.
ويستفيد مروجو هذه القمصان المبيعة بأسعار تتراوح بين خمسة دولارات و32 دولارا من الضجة الإعلامية الكبيرة التي أثارها فرار زعيم كارتل سينالوا من السجن عن طريق حفرة داخل حجرة الاستحمام في زنزانته توصل إلى نفق بطول 1.5 كيلومتر.
وعلى موقع متجر «كارتل كولكشن» الإلكتروني، الذي يتخذ في مدينة لوس انجيليس الأميركية مقرا له، باتت عبارة «الكميات نفدت» تذيل صورة لقميص يمثل غوزمان مع شارب حاملا سلاحا وفي الخلفية المثلث المذهب شعار هذا المهرب الشهير.
وأكدت غابرييلا زارازوغا احدى المسؤولين عن هذه الماركة، التي تتخذ من سلاح كلاشنيكوف شعارا لها، في تصريحات لوكالة «فرانس برس»: «أننا نسجل في الأيام العادية نسبة مبيعات مرتفعة، لكن بالتأكيد اضطررنا لزيادة الإنتاج» اثر فرار «ال تشابو».
وأشارت إلى أن الأشخاص الذين يشترون هذه القمصان متحدرون بغالبيتهم من المكسيك أو الولايات المتحدة مع تسجيل طلبات من الشرق الأوسط.
وفي قائمة القمصان والقبعات المعروضة للبيع عبر هذا المتجر الإلكتروني ثمة صور لمهربي مخدرات معروفين آخرين بينهم امادو كاريو فوينتيس قائد كارتل خواريز ورافاييل كارو كوينتيرو من كارتل سيناولا وأيضا إسماعيل «ايل مايو» زامبادا مساعد غوزمان.
والثقافة التي تشيد بأعمال العنف المتصلة بالاتجار بالمخدرات والرغد الذي يعيش فيه تجار المخدرات هي ظاهرة سائدة في الولايات الحدودية عند جانبي الحدود بين المكسيك والولايات المتحدة.
و«إل تشابو» البالغ من العمر 58 عاما من أبرز أوجه هذه الثقافة، وهو نجح في بناء إمبراطورية إجرامية بفضل تهريب الكوكايين والماريغوانا إلى الولايات المتحدة وأوروبا وآسيا.
ولد خواكيم غوزمان في عائلة متواضعة الأحوال في ولاية سينالوا (شمال غرب المكسيك)، وجمع ثروة كبيرة بحيث أدرج اسمه في قائمة أغنى عشرة أشخاص في العالم التي تعدها مجلة «فوربز» الأميركية.
وسبق لزعيم كارتل سينالوا الذي يقال إن لديه 10 أولاد من عدة نساء أن فر من سجن شديد الحراسة سنة 2001 بعد أن اختبأ في سلة غسيل.
وتعززت أسطورته الإجرامية قبل أسبوع اثر فراره الثاني الذي وجه ضربة قاسية إلى حكومة الرئيس المكسيكي إنريكي بينيا نييتو في مساعيها إلى مكافحة الاتجار بالمخدرات.
وكتب الروائي هيكتور أغيلار كامين أن «إل تشابو يعكس صورة المجرم الشعبي الذي اغتنى إثر المخاطرة بحياته والذي لا يبالي لا بالقوانين ولا بالأقوياء والذي يلجأ إلى الحيلة والتهكم لبلوغ غاياته».
ولفت إلى أن غوزمان يلجأ أيضا إلى «سفك الدماء»، مذكرا بأنه حول المنطقة الحدودية في سيوداد خواريز إلى إحدى أعنف المناطق في العالم خلال الاشتباكات مع الكارتل المهيمن عليها.
وصرح الصحافي دييغو إنريكيه أوسورنا الذي وضع كتابا عن كارتل سينالوا «لم يكن الخوف والسخط من إل تشابو من ردات الفعل الأكثر انتشارا على مواقع التواصل الاجتماعي في البلاد بعد فراره»، ما يدل على أن بعض المكسيكيين يكنون الإعجاب لزعيم كارتل سينالوا.
..واعتقال 7 حراس على خلفية هروبه
مكسيكو ـ أ.ف.پ: اعتقلت السلطات المكسيكية سبعة عاملين في سجن التيبلانو اثر توجيه اتهامات لهم على خلفية عملية فرار بارون المخدرات خواكين «إل تشابو» غوزمان من هذه المنشأة الخاضعة لحراسة مشددة.
وفي إطار التحقيق الجاري في هذه القضية، وضع 22 عاملا بينهم مدير السجن قيد التوقيف الاحتياطي الأحد الماضي في ظل مسعى السلطات لتحديد ما اذا كان غوزمان الزعيم النافذ لكارتل سينالوا لتجارة المخدرات قد استفاد من مساعدة متواطئين من داخل السجن.
وعلى اثر انتهاء فترة التوقيف الاحتياطي، جرى توجيه اتهامات لـ 7 عاملين في السجن «واقتيدوا الى معتقل فيدرالي»، على ما أوضح مصدر قضائي لوكالة فرانس برس.هؤلاء العاملون في السجن هم الذين كانوا مكلفين بمراقبة المشاهد التي تعرضها كاميرتا مراقبة مثبتان داخل زنزانة غوزمان في يوم فراره إضافة الى عاملين آخرين كانوا موجودين خلال مهمة حراسة في تلك الليلة، بحسب عامل في السجن طلب عدم كشف هويته.وأوضح المصدر نفسه أن مدير السجن الذي جرى تعليق مهامه اثر فرار «إل تشابو» ليس من بين الأشخاص الموقوفين إلا ان بعض العاملين في السجن لا يزالون يخضعون للاستجواب