Note: English translation is not 100% accurate
عائلته: ماقام به عمل عنيف شائن وحزننا يفوق الخيال
«قاتل المارينز» عانى من الاكتئاب.. ووالده خضع للتحقيق لتبرعه بأموال لـ «حماس»
20 يوليو 2015
المصدر : واشنطن ـ أ.ف.پ ـ رويترز

ست ولايات تصدر أوامر تنفيذية لتسليح الحرس الوطني
الجمهوريون يدعون إلى إلغاء منع العسكريين من حمل أسلحة في مراكز التجنيد
أعلنت عائلة الإرهابي «قاتل المارينز» في ولاية تينيسي الأميركية محمد يوسف عبدالعزيز انه كان مصابا بالاكتئاب، ودانت «العمل العنيف الشائن» الذي قام به.
وقالت عائلة عبدالعزيز في بيان أذاعه صحافي في الاذاعة الوطنية انه «ما من كلمات قادرة على وصف صدمتنا ورعبنا وحزننا»، مؤكدة ان «الشخص الذي ارتكب هذه الجريمة المروعة لم يكن الابن الذي عرفناه وأحببناه».
وأضاف البيان «لسنوات عديدة عانى ابننا من الاكتئاب. ان حزننا يفوق الخيال لمعرفتنا بأنه عبر عن ألمه بهذا العمل العنيف الشائن».
وبعدما عبرت عن تعازيها لعائلات الضحايا، أكدت عائلة الارهابي القتيل تصميمها على مواصلة التعاون مع السلطات.
وسادت اجواء من الحزن على مدينة تشاتانوغا التي تضم 168 الف نسمة، بينما دانت المنظمة الاسلامية للمدينة الاعتداء والغت الاحتفالات بعيد الفطر احتراما لذكرى الضحايا.
وخلال عطلة نهاية الاسبوع تكشفت تفاصيل عن مطلق النار الذي ينتمي الى عائلة من الطبقة الوسطى تعيش في احدى ضواحي تشاتانوغا، والحائز شهادة في الهندسة من جامعة تينيسي، وقد عرف بحماسه لفنون القتال.
وفي غضون سعيه المحققون لمعرفة الدوافع وراء في مهاجمته مركزين عسكريين في تشاتانوغا،
طلب مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (اف بي آي) من وكالات استخبارات اجنبية مساعدته في معرفة تحركات ونشاطات عبدالعزيز في الخارج بينما يدقق محللون في نشاطه على مواقع التواصل الاجتماعي.
وقال رئيس بلدية تشاتانوغا اندي بيرك لشبكة «سي ان ان» الاخبارية ان «كل فرد في اداراتنا يشارك في هذا التحقيق».
ويدقق المحققون في سفر عبدالعزيز الى الخارج وتثير اهتمامهم خصوصا رحلة قام بها الى الاردن العام الماضي.
ونقلت «صحيفة نيويورك تايمز» عن مسؤول رفيع المستوى في الاستخبارات ان عبدالعزيز امضى «حوالى سبعة اشهر العام الماضي» في الاردن.
ويبحث المحققون في حواسيبه وهاتفه وحساباته على مواقع التواصل الاجتماعي لتحديد ما اذا كان تواصل مع تنظيمات متطرفة خلال فترة تواجده في الاردن او اذا كان توجه الى سورية.
ويبدو ان سلوك والده كان عنيفا اذ تقدمت والدته بطلب طلاق في العام 2009 ثم تراجعت عنه لاحقا، وقد شكت من تعرضها هي وأولادها الخمسة للضرب مرارا من قبل زوجها.
وأفادت معلومات بأن والده، يوسف عبدالعزيز، خضع للتحقيق بشبهة ارتباطات بمجموعة ارهابية لكن تمت تبرئته في نهاية المطاف.
وكانت صحيفة «واشنطن بوست» ذكرت ان والد مطلق النار المولود في فلسطين خضع لرقابة امنية لبعض الوقت بعدما تبرع بالمال لمنظمات مقربة من حركة «حماس» التي تصنفها الولايات المتحدة «ارهابية».
وفي سياق ذي صلة، طلب وزير الدفاع الأميركي اشتون كارتر وضع توصيات لتعزيز امن القوات والمدنيين في المنشآت العسكرية.
وفي وقت لاحق، وقع حكام 6 ولايات أميركية: اركنسو وفلوريدا وانديانا ولوزيانا واوكلاهوما وتكساس ـ وجميعهم جمهوريون ـ أوامر تنفيذية يمكن ان تسمح للعسكريين بحمل اسلحة نارية في مراكز التجنيد وهو امر لم يكن مسموحا به من قبل في الولايات المتحدة.
اما ولاية اوتا التي اتخذت اجراء مماثلا العام الماضي، فقالت انها تدرس فرض اجراءات اضافية.
وقال جريج آبوت حاكم ولاية تكساس في تصريحات صحفية «أصبح واضحا أنه يتعين أن يكون بوسع أفراد قواتنا المسلحة الدفاع عن أنفسهم ضد هذا النوع من الهجمات التي تقع على أرضنا.»
وأضاف «تسليح الحرس الوطني في هذه القواعد لن يكون فقط وسيلة ردع لأي أحد يريد إلحاق الأذى برجال ونساء قواتنا المسلحة بل سيمكنهم من حماية من يقيمون ويعملون في القاعدة.»
من جهته، قال السيناتور الجمهوري رون جونسون الذي يرأس لجنة الامن الداخلي في مجلس الشيوخ انه سيتقدم بمشروع قانون لإنهاء حظر حمل الجنود اسلحة نارية في المنشآت العسكرية.
اما المرشحون الجمهوريون للسباق الرئاسي جيب بوش ودونالد ترامب وسكوت ووكر فقد دعوا الى رفع منع العسكريين من حمل اسلحة نارية داخل مراكز التجنيد.
في غضون ذلك، أعلن عن وفاة عسكري خامس، امس الاول، متأثرا بجروح اصيب بها في الهجوم.
وقال سلاح البحرية ان البحار راندال سميث كان خبيرا في الشؤون اللوجستية وأبا لثلاث بنات، وقد نقل مؤخرا الى تشاتانوغا.
ماذا فعل مطلق النار ليلة الهجوم؟
تنيسي ـ رويترز: قبل ليلتين من الهجوم ذهب الارهابي مطلق النار في تنيسي مع بعض أصدقائه للترفيه في سيارة استأجرها بنفسه. وقال صديق له لرويترز «كانت سيارة سريعة في ليلة ممطرة. كنا نطير فنقود بسرعة في منحنيات حادة»، مضيفا «بدا طبيعيا تماما. خططنا للخروج في عطلة نهاية الأسبوع». وفي الليلة السابقة للهجوم نحو الساعة العاشرة مساء تلقى الصديق نفسه رسالة نصية من عبدالعزيز فيها رابط لموقع إسلامي على الإنترنت.وأشار الى ان عبدالعزيز لم يعتد إرسال مثل هذه الروابط، مضيفا «لم أفسر الأمر بهذه الطريقة في ذلك الوقت لكن ربما كانت تلك طريقته لإبلاغي بشيء ما».وتابع «لم تكن هناك علامات على ذلك.الشيء الوحيد الذي يمكنني أن أفكر فيه أنه كان نتاجا لعدة أشياء.. ما يحدث في الشرق الأوسط ومشاكل عائلته..».
وقال احد اصدقاء الارهابي انه غضب من قصف إسرائيل لغزة في 2014 ومن الحرب الأهلية في سورية. وبعد الحادث بعث الصديق نفسه رسالة نصية إلى عبدالعزيز ليسأله إن كان قد سمع بما جرى، مضيفا «أظنه عرف بالأمر قبلي». وقال صديقان للارهابي مطلق النار إنه عاد من رحلة للأردن في 2014 وهو يشعر بالضيق من الصراعات في الشرق الأوسط ومن رفض الولايات المتحدة التدخل هناك. وبعد عودته بدا لأصدقائه هادئا وأقل اهتماما بالمشاركة في الاحتفالات، كما اشترى ثلاث بنادق من متجر متخصص في بيع الأسلحة عبر الإنترنت.وخلال الأشهر القليلة الماضية تدرب على إطلاق النار في غابة قريبة من تشاتانوغا بواقع مرتين أو ثلاث أسبوعيا في بعض الأحيان. وقال أصدقاء آخرون إن عبدالعزيز اعتاد تدخين الماريغوانا وشرب الخمر وإنه كافح للتوفيق بين هذا وبين مبادئ الإسلام، مضيفين أنه عند نقطة ما في 2012 أو 2013 كان يعالج من تعاطي المخدرات والخمر.
وأوضح احدهم ان التوتر بين عبدالعزيز وأبويه الفلسطينيين قد سبب له متاعب.