Note: English translation is not 100% accurate
وليد ناصيف لـ «الأنباء»: نانسي عجرم ورقة رابحة ونجاحي مع مايا دياب ليس عادياً
23 يوليو 2015
المصدر : الأنباء
بيروت ـ بولين فاضل يتوق المخرج وليد ناصيف إلى كل جديد، يبحث عنه ويرتضي التحدي كي يضيف إلى نجاحاته نجاحات إضافية، الأغنيات المصورة هي أحد نجاحاته لكنها ليست كلها، وهو الذي يعمل أيضا في مجال الإعلام والإنتاج. الآتي كما يقول أعظم وهو المصر على توسيع آفاقه في اتجاه العالم العربي والعالم. مع المخرج وليد ناصيف كان هذا الحوار، فإلى التفاصيل:
على أكثر من مشروع تعمل حاليا، ماذا تقول في هذا الصدد؟
٭ أعمل اليوم في مجال الكليبات والإعلانات والبرامج والوثائقيات، وما أفعله هو اني أسعى إلى توسيع الانتشار ضمن الوطن العربي والعالم من خلال التعاون المشترك مع جهات انتاجية في الخارج، وفي موازاة كل ذلك هناك التلفزيون الرقمي الذي أطلقناه والذي يعتبر فريدا من نوعه في العالم العربي.
الإخراج التلفزيوني لا يبدو في حساباتك في وقت نرى مخرجين مثل فادي حداد يتجهون اليوم إلى الدراما التلفزيونية.. لماذا؟
٭ ليس المهم من يتجه إلى الدراما المهم من يصنع عملا دراميا صحيحا، شخصيا، أفكر بمسلسل على صعيد الوطن العربي لا فقط على صعيد لبنان الأكيد إني لا أفكر بعمل لبناني محض، حاليا ثمة مسلسل في طور الكتابة أعمل عليه من بطولة قصي الخولي.
لكن بإمكانك أن تحقق اضافتك في عمل لبناني وفي مرحلة لاحقة تتوسع إلى الخارج.
٭ مسيرتي حتى اليوم هي مسيرة نجاحات وأنا أريد أن أضيف إلى هذه النجاحات عملا على المستوى العربي، المطلوب مضمون درامي أستطيع من خلاله أن أقدم جديدا.
ما يعرض اليوم يفتقر إلى المضمون؟
٭ كل الأعمال تدور في فلك الخيانة والحب وما شابه، وبالنسبة لي أجمل ما شاهدته هو مسلسل «سرايا عابدين» لكونه عملا جديدا ينطوي على قيمة كبيرة.
الكليبات، هل أصبحت في مرحلة متأخرة من أولوياتك؟
٭ بل كانت وستبقى في المرتبة الأولى أولا لأن جزءا كبيرا من خبرتي هو بفضل الكليبات وثانيا لأن إخراج الكليبات مجال أحبه كثيرا ويضعني في كل مرة أمام تحد جديد.
يعني لم تمل بعد من الكليبات؟
٭ لو مللت لما صنعت أخيرا خمسة عشر كليبا لصابر الرباعي وعامر زيان وجوزف عطية ولطيفة ووليد توفيق وجورج الراسي وناصيف زيتون وغيرهم.
وماذا عن نانسي عجرم ونجوى كرم واليسا؟ هن ابتعدن أم أنت ابتعدت؟
٭ لا ليس كذلك، لا يمكن أن تكون كل الكليبات حكرا على وليد ناصيف لكن الأكيد ان كل الفنانين الذين عملت معهم أنا اليوم على صداقة معهم.
في رأيك هل ما قدمته نانسي عجرم أخيرا من كليبات شكل إضافة؟
٭ الإضافة موجودة في نانسي عجرم في حد ذاتها، «مين اشتغل، مين صور، ما بهمني، أنا بتهمني نانسي».
ألا يمكن أن تقع نانسي أحيانا في المراوحة في كليباتها؟
٭ «ما في مراوحة»، بالنسبة لي هي ورقة رابحة كيفما كانت.
أي فنانات هن أيضا أوراق رابحة؟
٭ لا أريد أن أدخل في لعبة الأسماء، لكن الأكيد أن نانسي هي ورقة رابحة.
تعاونت أخيرا مع مايا دياب في كليب «أصل البنات» هل نجحتما معا؟
٭ أكيد ونجاحنا لم يكن نجاحا عاديا.
كيف كان التعامل مع مايا؟
٭ في الأساس مايا هي صديقة قديمة، في الكليب أردتها كما هي في الحياة لأن مايا بطبيعتها إنسانة شفافة ولذيذة وخفيفة الظل.
في الكليب ظهرت في لوكات عدة، مع مايا يصعب الظهور في لوك واحد؟
٭ مايا دياب هي اليوم محور خطر في الموضة والناس ينتظرون اطلالاتها لتقليدها، من هنا ضرورة أن تنوع في اللوكات.