Note: English translation is not 100% accurate
16 فلساً ربحية السهم بالنصف الأول
أرباح «الراي» تقفز 36% إلى 3.7 ملايين دينار
24 يوليو 2015
المصدر : الأنباء

بودي: تحسن النشاط الاقتصادي انعكس بشكل إيجابي على الإنفاق الإعلاني
11 مليون دينار نمواً بإيرادات المجموعةأعلنت شركة مجموعة الراي الإعلامية أن أرباحها الصافية قفزت 36.4% خلال النصف الأول من العام 2015، حيث بلغت 3.74 ملايين دينار، مقارنة مع 2.74 مليون دينار خلال النصف الأول من العام الماضي. وذكرت مجموعة «الراي» في بيان صحافي أن ربحية السهم خلال النصف الأول بلغت 16.1 فلسا، مقارنة مع 11.9 فلسا خلال الفترة المقابلة من العام 2014.
في المقابل، قفزت إيرادات المجموعة إلى 11.04 مليون دينار خلال النصف الأول من هذا العام، مقارنة مع 10.27 ملايين دينار خلال النصف الأول من العام 2014. وتعليقا على هذه النتائج، قال رئيس مجلس إدارة مجموعة الراي الإعلامية جاسم مرزوق بودي إن: «نتائج النصف الأول تشكل قفزة نوعية في أداء المجموعة على مختلف المستويات، لاسيما من حيث جودة المنتج الإعلامي الذي تقدمه لمخاطبة مختلف فئات الجمهور».
وأكد بودي أن «تحسن النشاط الاقتصادي انعكس بشكل إيجابي على الإنفاق الإعلاني في النصف الأول من العام، ما عزز الإيرادات التشغيلية، خصوصا مع نجاح الشركة في تعزيز موقعها الريادي في السوق»، مشددا على أن «التكامل في الخدمات الإعلامية والإعلانية التي تقدمها المجموعة، يحد من آثار التقلبات الموسمية في الطلب الإعلاني الذي يشكل المصدر الأساسي للإيرادات».
من ناحية ثانية، أشار بودي إلى أن «المبادرات التسويقية الأخيرة التي قامت بها المجموعة سجلت نجاحا فاق التوقعات، ما عزز موقع جريدة (الراي) كوجهة مفضلة للمعلنين في السوق الكويتي»، مؤكدا في الوقت ذاته أن المجموعة تعتز بجودة منتجها الإعلاني، والشبكة الأقوى تأثيرا والأكثر تكاملا وتنوعا التي تضعها في خدمة المعلنين والمستهلكين معا، من خلال شركة الراي العالمية للتسويق والإعلان، صاحبة الحق الحصري في بيع المساحات الإعلانية في جريدة (الراي) وتلفزيون (الراي) وحافلات شركة (سيتي جروب) و(طيران الجزيرة) إضافة إلى جريدتي (السوق 1) و(السوق 2)».
واعتبر بودي أن «تجربة مجموعة الراي الإعلامية تعد علامة مضيئة في تاريخ الإعلام الكويتي من خلال المعايير الجديدة التي أرستها في تطبيق قواعد الحوكمة والإفصاح عن بياناتها، باعتبارها أول شركة إعلامية تدرج أسهمها في سوق الكويت للأوراق المالية، ما يمثل ضمانة لاستقلالية رسالتها الإعلامية ونهج الشفافية المتبع في مواردها ونفقاتها». كما لفت بودي إلى أن جريدة «الراي» عززت موقعها في صدارة المشهد الإعلامي المحلي، مستندة إلى المصداقية التي تحظى بها في متابعة الشأن العام وتغطيتها المميزة لكل الأحداث المحلية والإقليمية وحتى العالمية»، مبينا أن «الفترة الماضية شهدت توسعا ملحوظا في قاعدة القراء والمتابعين للجريدة على الموقع الإلكتروني ومختلف وسائل ووسائط التواصل الاجتماعي».
وبين بودي أن جريدة «الراي» تعد اليوم مصدرا أساسيا للخبر الموثوق محليا وعربيا في مختلف الشؤون والقضايا، مشددا على أنها تحرص على تعزيز هذا الموقع من خلال التمسك بالرسالة الإعلامية المستقلة والمتوازنة التي تعبر عن الهوية الكويتية الأصلية».
وختم بودي بالإشارة إلى أن «مجموعة الراي الإعلامية خطت خطوات مهمة نحو تعزيز موقعها أكثر فأكثر في الصناعة الإعلامية، التي تزداد تنافسية في ظل التغيرات التكنولوجية المتسارعة، كونها نجحت في تعزيز المحتوى التفاعلي، ومخاطبة اهتمامات مختلف الشرائح الاجتماعية والفئات العمرية، سواء عبر جريدة (الراي) أو تلفزيون الراي أو الموقع الإلكتروني والمواقع المتعددة عبر شبكات التواصل».
وتعد مجموعة «الراي» الإعلامية واحدة من أكبر المجموعات الإعلامية وأكثرها تكاملا وتأثيرا في الكويت والخليج على حد سواء، إذ تصدر جريدة «الراي»، إحدى أوسع الصحف انتشارا وأكثرها تأثيرا في الكويت، وتدير تلفزيون الراي، وتنشط في مجال الإنتاج الإعلامي من خلال شركة الراي للإنتاج الإعلامي، كما تمتلك بالكامل شركة الناشر للطباعة، إحدى أكبر شركات المطابع التجارية والتوزيع في الكويت.