Note: English translation is not 100% accurate
استفسر عما إذا كانت هناك جهات تنسق معها وزارة الخارجية لاعتماد الأسماء المرشحة
عبد الصمد: ما أسماء شاغلي وظيفة رئيس مكتب ثقافي المنتدبين من «التربية» بالمكاتب الخارجية؟
27 يوليو 2015
المصدر : الأنباء

وجه النائب عدنان عبد الصمد سؤالا الى نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد قال في مقدمته: انه لا يخفى عليكم أن المكاتب الثقافية العاملة خارج الكويت والتابعة لوزارة التعليم العالي تقوم بدور مهم جدا من خلال تقديم الخدمات وتذليل العقبات للطلبة الكويتيين الدارسين بالخارج.
وقد دأبت وزارة التعليم العالي على الاعلان عن شواغر لشغل مناصب رؤساء المكاتب والملحقيات الثقافية في الخارج، حيث تم الاعلان عن شواغر الملحقيات في أبريل 2014م.
وبناء عليه تمت مقابلة المترشحين للعمل في الملحقيات من خلال لجنة مشكلة من قبل وزارة التعليم العالي على مدى ستة أسابيع في الفترة مابين 1/7/2014م الى 14/8/2014م
وبعد مراحل عديدة من تصفية العدد الكبير المتقدم لهذه الوظائف تم الاعلان عن أسماء الذين وقع عليهم الاختيار في 8 ديسمبر 2014م، وقامت وزارة التعليم العالي بابلاغ جامعة الكويت بتاريخ 17/12/2014م عن اختيارها لرؤساء المكاتب والملحقين الثقافيين.
وعقد في يوم الأربعاء الموافق 10/6/2015م لقاء تنويري لمن وقع عليهم الاختيار في وزارة التعليم العالي وعددهم 8 من استاذة جامعة الكويت والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، وتم ابلاغ المكلفين بضرورة الاستعداد للالتحاق في مقار العمل في الدول المكلفين بها بتاريخ أقصاه 1/7/2015م
وفي حين تم اعتماد أسماء 4 من المرشحين وباشروا بالالتحاق بمقار عملهم فقد تم الاعتذار لـ4 آخرين من قبل وكيل وزارة التعليم العالي حيث أبلغهم هاتفيا بتاريخ 8/7/2015م بتعذر انتدابهم من قبل وزارة الخارجية لشغل مناصبهم التي تم اختيارهم لها دون ذكر الأسباب.
ومما يثير الدهشة أن هذا الاتصال الهاتفي للمرشحين جاء بعد أن تم اختيارهم من خلال لجان متخصصة في وزارة التعليم العالي وبعد الموافقة عليهم من قبل مجلس الوزراء وقيام وزير التربية ووزير التعليم العالي باستدعاء المرشحين وابلاغهم بقرار تكليفهم في مناصبهم الجديدة، وعلى أثر هذا اللقاء وردت خطابات الترشيح من وزارة التعليم العالي الى مراكز عمل المرشحين (جامعة الكويت والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب)، وكذلك تم اعتماد ترشيحهم بالموافقة الصادرة من مجلس الجامعة مرورا بموافقة مجلس القسم العلمي ومجلس الكلية لانتداب من وقع عليهم الاختيار لتمثيل المكاتب الثقافية للكويت، وأيضا تم اعتماد موافقة ديوان الخدمة المدنية على انتداب المرشحين مرورا بالدورات المستندية، والبدء للعمل على اصدار الجوازات الديبلوماسية للمرشحين ومرافقيهم من أفراد الاسرة، وقيام المرشحين بتصفية اعمالهم ومكاتبهم في مقار عملهم، وهناك من أخلى سكنه استعدادا للسفر والالتحاق في عمله خارج الكويت، وبناء على ذلك أرجو الاجابة عن الأسئلة التالية:
أولا: تزويدنا بأسماء والدرجات العلمية لشاغلي وظيفة رئيس مكتب ثقافي وملحق ثقافي والذين انتدبتهم وزارة التربية والتعليم العالي بالمكاتب الثقافية التابعة للكويت ومن وافقت وزارة الخارجية على ندبهم ومن تم رفضهم خلال الخمس سنوات الماضية وحتى تاريخ ورود هذا السؤال.
ثانيا: ما هي اللوائح المنظمة والآلية المتبعة لدى وزارة الخارجية لاعتماد ترشيحات وزارة التربية والتعليم العالي لشغل مناصب رئيس مكتب ثقافي وملحق ثقافي، وهل هناك ما يخول وزارة الخارجية برفض الأسماء المعتمدة من وزارة التربية والتعليم العالي. مع تزويدي بنسخة من المستندات المتعلقة بهذا الامر.
ثالثا: هل سبق وأن رفضت وزارة الخارجية اعتماد احد المرشحين لشغل هذه المناصب وان وجد يرجى تزويدنا بالأسماء وأسباب الرفض.
رابعا: هل تدرك وزارة الخارجية حجم الجهد والوقت المبذول من قبل وزارة التعليم العالي للوصول الى الترشيحات التي قدمت لها للاعتمادها، والتبعات المالية والوظيفية والاجتماعية المترتبة على الأشخاص المرشحين لتلك المناصب؟
خامسا: ما هي مبررات قبول 4 مرشحين لشغل تلك المناصب؟ وما هي مبررات رفض وزارة الخارجية لعدد 4 مرشحين من قبل وزارة التعليم العالي لشغل الوظائف التالية:
1- رئيس المكتب الثقافي في دولة الامارات العربية المتحدة
2- رئيس المكتب الثقافي في المملكة المتحدة
3- ملحق ثقافي في جمهورية ايرلندا
4- ملحق ثقافي في جمهورية مصر العربية
سادسا: هل هناك جهات تنسق معها وزارة الخارجية لاعتماد الأسماء المرشحة لشغل هذه المناصب؟ وان وجدت فما هي تلك الجهات؟ وما هي نتيجة هذا التنسيق والاتصال ان وجد؟
.. ويدين استمراء الكيان الصهيوني في تدنيس المسجد الأقصى
قال النائب عدنان سيد عبدالصمد إن الكيان الصهيوني استمرأ ارتكاب الجرائم، مشيرا إلى أنه اليوم يقتحم ويدنس المسجد الأقصى، منتهكا حرمات المسلمين ومقدساتهم دون أي اعتبار للدول العربية والإسلامية والمنظمات الدولية والأمم المتحدة التي تخلت جميعها عن مسؤولياتها تجاه فلسطين وشعبها المضطهد.وأضاف ونحن إذ ندين هذه الجريمة لندعو الشعوب العربية والإسلامية إلى تحمل مسؤولياتها تجاه قضيتنا المركزية وعدم نسيان القدس في خضم الاضطرابات والآلام التي تعيشها المنطقة والإقليم.