Note: English translation is not 100% accurate
صيدلية الطبيعة تحارب الاكتئاب
27 يوليو 2015
المصدر : دبي ـ ايلاف
بينت دراسة حديثة أن السكن في المدينة يدفع بالإنسان إلى اجترار كآبته، مستندة إلى قول عربي قديم إن الطبيعة افضل صيدلية.
فنزهة في الطبيعة الخضراء خير دواء للاضطراب، إذ قد تهدئ العقل وتغير طريقة عمل الدماغ، بما يحسن صحة الإنسان النفسية.
فمعظم الناس اليوم يعيشون في المدن، بعيدا عن الأرياف، ويقضون في الهواء الطلق، خارج المنازل أو المكاتب المقفلة، وقتا أقل مما كانت تقضيه الأجيال السابقة. لذا، وبحسب تقرير نشرته نيويورك تايمز، سكان المدن أكثر عرضة للإصابة بالقلق والكآبة وغيرهما من الأمراض النفسية من سكان الأرياف.
الدراسات الحديثة تربط بين هذه التطورات، إلى حد ما، إذ وجدت أن سكان المدن، الذين يندر خروجهم في الطبيعة، أكثر تعرضا للإصابة بأمراض نفسية من أشخاص يعيشون قرب الحدائق العامة، ومن أشخاص يثابرون على الخروج في الطبيعة. فمعدل هرمون الارهاق عند هؤلاء منخفض.
فكيف لزيارة إلى الطبيعة أن تغير مزاج الإنسان، وأكثر من ذلك، أن تحسن من صحته؟ هذا السؤال حث غريغوري براتمان، خريج برنامج السلوك المقارن في الطبيعة، من جامعة ستانفورد، على دراسة التأثير النفسي للحياة في المدينة.
وفي دراسة سابقة، نشرها في الشهر الماضي، وجد ورفاقه أن متطوعين مشوا بحرية في مساحات خضراء داخل حرم جامعة ستانفورد كانوا اكثر انتباها وسرورا من متطوعين مشوا الزمن نفسه في مكان مزدحم.
إلا أن هذه الدراسة لم تتطرق للآليات العصبية التي تلعب دورا في تغيير المزاج هذا؛ لذا قرر براتمان ورفاقه أن يشرحوا الأثر الذي تتركه نزهة «خضراء» في نفس الانسان.
الاكتئاب، الذي يعرف بين علماء المعرفة بتعبير «اجترار المهووسين»، هو حالة نفسية مألوفة لدى معظمنا، إذ يبدو اننا لا نستطيع التوقف عن اجترار أخطائنا. إلا أن هذه الاسطوانة المكسورة، بحسب الصحيفة الأميركية، ليست صحية ولا هي مفيدة.