Note: English translation is not 100% accurate
السفر للخارج والسياحة الخيار الأول.. وتباين الوجهات بين الدول العربية والأوروبية
كيف يقضي القياديون عطلة الصيف؟
2 أغسطس 2015
المصدر : الأنباء











الخرافي: لا يوجد اختلاف بين قضاء العطلة بالكويت أو خارجها وطبيعة عملي تدفعني إلى قضاء بعض الوقت في الخارج
كاظم: بلدنا وجهة سياحية أكثر من رائعة في حالة استغلال إطلالته البحرية
الفضلي: الاستمتاع بالعطلة الصيفية يدفعني دائماً إلى بذل المزيد من الجهد والإبداع طوال العام
في فصل الصيف موسم العطلات الوزارية والدراسية، يرى الكثيرون انها الفرصة المناسبة لكسر الروتين والابتعاد عن ضغوط الحياة اليومية، بعد عام حافل من العمل الجاد والانهماك والضغط وتحمل المسؤوليات على مختلف الأصعدة.كذلك مع ما تشهده تلك الفترة من العام من ارتفاع شديد في درجات الحرارة، أصبح السفر الى الخارج وتغيير الوجهات السياحية مطلبا أساسيا لأخذ قسطا من الراحة، واتخاذ استراحة محارب لتجديد القدرة على العطاء والعمل.«الأنباء» رصدت آراء عدد من الشخصيات النيابية والوزارية حول أكثر الوجهات السياحية التي يفضلون قضاء استراحتهم فيها، والذين أكدوا على حرصهم في ان تكون العطلة على قدر من التوازن بين الكويت والوجهات الأخرى، لافتين الى ضرورة إقامة العديد من المشروعات السياحية التي من شأنها ان تكسر الروتين والمألوف في الكويت وتتغلب على درجات الحرارة المرتفعة.وفيما يلي التفاصيل: ندى ابوالنصر ـ لميس بلال ـ عبدالله العليان ـ كريم طارق
في البداية، أكد النائب عادل الخرافي على انه لا يوجد اختلاف بين قضاء عطلته الصيفية في الكويت أو في الخارج، موضحا ان ضغوط عمله بصفته نائبا بمجلس الأمة تدفعه أحيانا الى قضاء عطلته خارجيا، مشيرا الى ان انجلترا عادة ما تكون اختياره الأول، لافتا الى ان اختياره يعود الى حب عائلته واختيارهم الدائم لانجلترا، بحيث تكون مقصدهم خلال العطلة.
وأضاف الخرافي ان الكويت لديها الكثير من المقومات السياحية ولديها من الطبيعة ما يسمح لها بأن تكون مقصدا سياحيا، مشيرا الى اننا نستطيع التغلب على ارتفاع درجات الحرارة، الا ان النظرة الى الكويت من الناحية السياحية متأخرة بعض الشيء، لافتا الى انه في أوائل الثمانينيات تم خصم بعض المبالغ لتهيئة الكويت وبنيتها التحتية سياحيا خلال فصل الصيف. وأوضح الخرافي ان هناك بعض المناطق والوجهات السياحية الأكثر سخونة وحرارة من الكويت، ولكن لديها اهتمام بالسياحة، والتي أقصد بها السياحة المباحة، موضحا انه في حالة الاهتمام بالرياضات البحرية في الكويت ستجذب شريحة كبيرة جدا من الكويتيين للمشاركة بها، مختتما حديثه قائلا: «إن السفر في بعض الأحيان يصبح عادة لا أكثر، وان لم تتوافر الامكانيات فلن تكون هناك مشكلة في البقاء داخل الكويت».
في السياق ذاته، أشار الوكيل المساعد لقطاع التعاونيات بوزارة الشؤون الاجتماعية حسن كاظم الى أنه يفضل قضاء عطلته في الكويت، لما تتمتع به من موقع جغرافي مميز واطلالة بحرية أكثر من رائعة، مشيرا الى ان استغلال تلك الاطلالة بالشكل السياحي الصحيح والمطلوب الى جانب نشاط بعض الشركات السياحية مثل شركة المشروعات السياحية سيخلق سياحة حقيقية ويشكل فارقا كبيرا في تطوير السياحة الكويتية الداخلية. وأضاف كاظم انه يفضل قضاء وقته في الصيف بين العمل والبيت، والخروج وكسر الروتين في المطاعم والذهاب الى الشاليه خلال عطلة نهاية الأسبوع، مرجعا سبب لجوء أغلبية المواطنين الى قضاء عطلتهم الصيفية في الخارج الى ارتفاع درجات الحرارة وارتفاع أسعار ايجارات الشاليهات في الكويت، الى جانب عدم وجود ما هو جديد يقدم للمواطن ما يجعل البعض يشعر بالملل.
من جهة أخرى، قال العضو السابق في مجلس الأمة واستاذ العلوم السياسية بجامعة الكويت د.حسن جوهر: افضل قضاء الصيف في الدول العربية خصوصا انني لدي الكثير من الأصدقاء من النخبة المثقفة والاكاديمية، لكن هذه السنة سأزور اوروبا لأكثر من سبب منها التوتر في الدول العربية ولبرودة الجو في اوروبا ولسهولة الانتقال بين الدول الاوروبية.
وأوضح انه يفضل القاهرة وبيروت ودمشق خلال عطلاته الصيفية، متمنيا ان يعود لها الاستقرار والأمن، لان هذه الدول لها عمق عربي كبير ومراكز للحضارة والشعب الطيب والعلاقات التي تربطنا بهم قوية خصوصا في ظل علاقات الزمالة التي تربطنا بهم، فأنا شخصيا لي تجربتي في الحياة التي أكسبتني عددا كبيرا من الزملاء والأصدقاء في البعد الاكاديمي والبعد السياسي، ونتمنى زيارتهم.وأضاف: «في الكويت لدينا مقومات السياحة وهناك الكثير من المشاريع التي قدمت لتطوير السياحة في الكويت وتم انشاء قطاع في وزارة الإعلام ليهتم بقطاع السياحة لكنه لم يفعل»، مضيفا أننا يمكننا عمل سياحة طوال العام لجذب الجميع للكويت، فالسياحة تحتاج الى ادارة وإعلام وتهيئة البنية التحتية.
من جهته، اكد رئيس اتحاد الجمعيات علي حسن ان الناس تسافر للبحث عن المناخ الأكثر انخفاضا في درجات الحرارة، مرجعا السبب في اختيار الكثير من المواطنين قضاء عطلتهم في الخارج نتيجة للارتفاع الشديد في درجات الحرارة في الكويت، بالإضافة الى حب التسوق وقصد الأماكن السياحية الجديدة، لافتا الى انه عادة ما يفضل قضاء عطلة قصيرة في تركيا باعتبارها احدى الدول التي تتميز بمظاهرها الطبيعية وطابعها الإسلامي، وهو ما يميزها عن غيرها من الدول الأوروبية.
وأوضح ان هناك بعض التقصير من القطاع السياحي ووزارة الإعلام في استقطاب المواطنين والسائحين لقضاء الصيف في الكويت، وذلك من خلال اقامة انشطة وبرامج لتشجيع العائلات بأن يمضوا فترة الصيف، مؤكدا على ضرورة تشجيع السياحة الداخلية، لأن أغلب الشباب يتوجهون الى الخارج، موضحا ان الأنشطة الجديدة والمتنوعة ستكسر الروتين وتقلل من سفر المواطنين، بالإضافة الى اقامة برامج تأهيلية للعمل في القطاع التعاوني ليعملوا في جمعياتهم خلال فتره الصيف وهذا يعطيهم نوعا من التشجيع، كما ان هناك مؤسسات كويتية مثل المركز العلمي كانت بها دورات تدريبية تأهيلية من قبل، اما الآن فلا يوجد اي نوع من هذه البرامج، وهذا يؤثر كثيرا على موضوع جذب ابنائنا او الأسر الكويتية في البقاء داخل الكويت.
الهروب من الحر
أما الوكيل المساعد للشؤون المالية في وزارة التربية يوسف النجار، فأكد أنه يفضل قضاء العطلة في دبي، لافتا الى ان وجهته السياحية تتوقف على طبيعة ظروفه ومنصبه بشكل عام، مؤكدا على ان الارتفاع الشديد في درجات الحرارة يكون السبب الرئيسي في سفر الكثير لقضاء عطلتهم خارج الكويت.
وأضاف النجار ان هنا الكثير من الحلول التي يمكن من خلالها تنشيط السياحة الداخلية مثل القضاء على الازدحام المروري، وإقامة مزيد من المشروعات السياحية المختلفة التي تكون قادرة على تغيير وجهات المواطنين وتدفعهم الى البقاء في الكويت.
كسر الروتين
من جهتها، أكدت رئيس العلاقات العامة بوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل فاطمة الفضلي على ضرورة كسر الروتين وقضاء بعض الوقت وسط الأهل والأصدقاء، مؤكدة على ان الاستمتاع بالعطلة الصيفية يدفعها دائما الى بذل المزيد من الجهد والإبداع طوال العام، مشيرة الى انها تفضل قضاء العطلة بين الكويت والقاهرة، مرجعة السبب الى الأجواء الرائعة والأماكن السياحية التي تتمتع بها الشقيقة مصر خلال فترة الصيف.
وأضافت انها دائما ما تسعى الى الموازنة بين قضاء العطلة في الكويت والخارج، مشيرة الى انها تسعى دائما الى التواجد في الكويت وفقا لطبيعة عملها في أغلب الأوقات.
واقترحت الفضلي اقامة مزيد من المشروعات السياحية الداخلية في الكويت، والتي من شأنها التخفيف والتغلب على ارتفاع درجات الحرارة المرتفعة.
وفي سياق متصل، أشارت طبيبة الحالات النفسية المتخصصة بإدارة الخدمات الاجتماعية والنفسية بوزارة التربية د.منيرة القطان الى انها تفضل قضاء عطلتها الصيفية بين الشاليهات والفنادق المختلفة في الكويت، مشيرة الى ان البعض يفضل قضاء عطلته في الخارج بهدف كسر روتين الحياة اليومي والذي يعود الى افتقار الكويت للأماكن الترفيهية والسياحية، لافتة الى ان البعض يفضل اختيار بعض الوجهات السياحية الخارجية من جانب «الوجاهة» بغض النظر عن الجهة التي سيختارها خلال الصيف. وأضافت القطان انه بإمكان الكويت أن تصبح وجهة سياحية جاذبة، وذلك من خلال اقامة العروض الخاصة بالشاليهات والفنادق والأندية، مع استغلال الجزر الكويتية في تنفيذ مشاريع ترفيهية وسياحية راقية ترضي أذواق جميع الفئات العمرية، بالإضافة الى اقامة المهرجانات التسويقية الجاذبة لمختلف الجنسيات الأخرى.
العطلة في لندن
من جهته، قال المحامي مشاري العيادة انه من 8 سنوات تقريبا يقضي العطلة الصيفية في لندن بسبب التزامه بإعطاء محاضرات مع احد المعاهد العريقة هناك وانه من قبلها يعشق العاصمة بسبب هدوئها وعراقتها المتمثلة في مبانيها وجمال جوها، واشار الى ان الكويت ينقصها العديد من الأمور الخاصة بالأماكن السياحية، فلم تحدث اي مبان، او تبني اماكن سياحية الا القديمة مثل الاكوابارك وغيرها من المشروعات السياحية التي تحتاج الى تحديث، كما ان المناخ الحار يجعلها طاردة، كذلك عدم استطاعتها استيعاب عدد الـ 200 الف فوق الموجودين الآن، لأن الشوارع والأماكن مزدحمة جدا، متمنيا وجود أماكن سياحية تستقطب المواطنين والمقيمين في البلاد.
من جانبها، قالت رئيسة مركز الاستشارات الأسرية الاجتماعية والنفسية في كلية العلوم الاجتماعية بجامعة الكويت د.أمثال الحويلة انها تفضل قضاء اجازة الصيف في أماكن باردة وهادئة بعيدا عن الإزعاج ومن دون تحديد دولة معينة ففي كل صيف اختار وجهة جديدة مع الأهل، والسفر يكون لجزء بسيط من اجازة الصيف لارتباطاتي الأكاديمية والبحثية والواجبات الاجتماعية. وأضافت: «أتمنى ان ترسم الكويت خطة لجذب السياحة الخارجية والمواطنين وان تستغل الجزر المحلية في عمل منتجعات ترفيهية او حتى علاجية واستغلال كل الأماكن لجذب السياح مثل عمل سبا ومنتجعات طبية ترفيهية علاجية وسياحية».
السفر للضرورة
مدير ادارة المكتبات في وزارة التربية عبدالله الكندري، قال: انا لست من هواة السفر الا للضرورة اما بعض الناس فلديهم السفر هواية، وكثير من المواطنين يسافرون هربا من حرارة الجو، فيتجهون الى الدول الأقل حرارة وللنقاهة وقضاء وقت جميل بعيدا عن العمل والروتين، وبين ان الكويت لا توجد فيها أماكن تشجع المواطن للبقاء فيها خلال فترة الصيف غير المجمعات والأماكن الترفيهية القليلة، وأضاف ان الكثير من الناس يقصدون دبي على الرغم من تشابه جوها بجو الكويت ولكن يجدون هناك أماكن ترفيهية وللتسلية اكثر، ولهذا يجب الاهتمام اكثر بالأماكن السياحية والترفيهية وتخديمها بشكل جيد يخدم المواطن لان الكثير من الأماكن الترفيهية في الكويت غير مخدمة بشكل مناسب على الرغم من غلاء تذكرة الدخول.
من جانبها، قالت المحامية عذراء الرفاعي، ان اغلب المواطنين يفضلون قضاء الصيف خارج الكويت بسبب عدم وجود المرافق والأماكن السياحية والترفيهية في الكويت.
واضافت ان الكويت دولة متطورة ومتقدمة ماليا والمفترض انه من المقومات الأساسية كدولة ناجحة استقطاب المواطنين والمقيمين وتشجيعهم للسياحة الداخلية من دون السفر الى الخارج للاستفادة من الموارد المالية داخل الكويت لإنعاش الحركة الاقتصادية، كما ان هناك جزرا في الكويت نستطيع ان نستغلها بطريقة صحيحة.
دعيج الخليفة: الكويت تتمتع ببيئة خصبة لهواة البحر والحداق
الشيخ دعيج الخليفة قال انه من هواة البحر والحداق، ما يجعله يفضل قضاء العطلة الصيفية في الكويت ويميزها على الدول الأخرى، مرجعا السبب الى ما تتميز به الكويت من جزر وبحر، وهو ما يجعلها بيئة مناسبة للحداق لأجوائها الرائعة والمثالية لعشاق البحر، مؤكدا ان الجزر الكويتية تتميز عن غيرها من الجزر الواقعة في البلدان العربية المختلفة، لافتا الى ان الكويت أيضا دائما ما تتميز بمجمعاتها التجارية الرائعة، بالإضافة الى دور العرض السينمائية لقضاء أوقات ممتعة.
وأضاف ان الكويت بحاجة الى أماكن جديدة تواكب الحداثة والتطور مثل الدول الخليجية الأخرى، مبينا ان حرارة الجو ليست عائقا فأغلبية الدول العربية مناخها مثل مناخ الدول الخليجية، ولكنها تتميز بالمباني والمجمعات والأماكن الترفيهية الخاصة بالسياحة، وبين ان من يفضل قضاء الصيف خارج الكويت قد يكون ذلك بحثا عن الهدوء وبعيدا عن الروتين والمناسبات، وكذلك المجمعات والأماكن الترفيهية الأكثر، خصوصا ان السفر ولو ليوم واحد يكون تغييرا وخارجا عن المألوف بأماكن جديدة تزورها.
الشريعان: أعشق بيروت والإسكندرية.. والسياحة الداخلية تعزز الاقتصاد
أشار وزير الكهرباء والماء الأسبق والأستاذ في كلية الهندسة جامعة الكويت د. بدر الشريعان الى أنه يفضل قضاء أغلب فترات الصيف في الكويت، موضحا ان المدة التي يقضيها خارج الكويت كحد أقصى هي أسبوعان لطبيعة عمله ودائما ما تكون على حساب العطلة، خاصة اننا مرتبطون بالفصل الصيفي والوقت الأكاديمي، لافتا الى ان «الأسبوعين التي يقضيها خارج الكويت ترجعنا للكويت مشتاقين ويرجعنا لها الحنين».
وبين الشريعان عشقه لأميركا ودول حوض البحر المتوسط من الجانب الاوروبي تركيا، ايطاليا واليونان، ومن الجانب العربي بيروت، الاسكندرية، مرجعا سبب تعلقه بأميركا، الى انه قضى سنوات دراسته الجامعية والعليا هناك، فهي تعتبر قارة، وتجد كل ما تبحث عنه فيها عندما تخطط للسفر في الصيف.
وفيما يتعلق بأسباب تفضيل البعض قضاء العطلة خارج الكويت، أكد ان ما يجعل الأغلبية يفضلون قضاء الصيف في الخارج هو الحرارة والطقس، وحتى لو تم توفير أماكن سياحية داخلية فهي تحتاج الى مشاريع رهيبة، وأشار الى تطوير جزيرة فيلكا والى عمل مشروع كبير جاذب للسياح في الكويت او الخليج، لافتا إلى انه نمت اليه بعض الأخبار عن تطوير جزيرة بوبيان، وهو ما يجعل الكويت جاذبة للسياحة، مقترحا ان تقوم الكويت بعمل المشروعات الخاصة بالسياحة الصحية والعلاجية، مثل إقامة المنتجعات الصحية ومراكز تأهيل كبار السن والعلاقات التأهيلية، موضحا ان تلك المشاريع تجعل الكويت في مقدمة الدول السباقة في الفكرة بين الدول المجاورة التي تتميز بالسياحة التسويقية والدينية.
وأضاف: «نحتاج إلى فنادق أكثر وإلى تعزيز عددها لتتوافر لدينا البنية التحتية لعمل مشاريع سياحية في الصيف، خاصة ان الكويت في فبراير تعتبر أفضل وجهة للسياحة للعموم والخليج بشكل خاص، إلا ان الفنادق لا تتحمل المزيد، كما أفاد بفكرة تطوير المطار لجذب اعداد أكبر من الزوار والسياح وزيادة عدد البوابات وتحسين الخدمة من البنية التحتية والكوادر والدعم».
كما لفت الى ان اغلب الدول فيها وزارة للسياحة إلا الكويت تفتقد لهذه الوزارة، ولدينا فقط ادارة خاصة بالسياحة وتحتاج الى ان تكون أقوى وتعطى دعم أكبر وأفضل مثل دعم المدينة الترفيهية وتطويرها، فالكويتيون السياح يصرفون الكثير في الخارج، ولو شجعنا السياحة الداخلية فسيتم الصرف في الداخل ويعزز اقتصادنا، كما لو عززنا الجامعات الخاصة كذلك سيقل عدد الطلبة المبتعثين للخارج ويزيد عددهم في الكويت.