Note: English translation is not 100% accurate
«الجنايات» شاهدت وقائع الجريمة الإرهابية على «سي دي» وأخلت سبيل 11 متهماً منهم امرأتان
محامو دفاع يتنحون في قضية تفجير مسجد «الصادق»
6 أغسطس 2015
المصدر : الأنباء






المتهم الأول يقرّ بأن الإرهابي الذي ظهر في التسجيل هو فهد القباع وأنه التقط بنفسه صورة له بتلفونه أثناء نقله للمسجد
عرض «سي دي» للإرهابي القباع جالساً في سيارة عبدالرحمن عيدان المتهم الأول: اعترافاتي أمام المحكمة تمت بملء إرادتي
المحكمة تؤكد على المتهم الأول أن اعترافاته أمامها بكل إرادته
تناقض أقوال المتهم الأول جاء بناء على إكراه تعرض له في أمن الدولة
المحكمة عرضت فيديو مأخوذاً من كاميرات حول موقع المسجد
الإرهابي القباع ظهر في تسجيل مصور يهدد الشيعة بالموت والدم
في تطور سريع وفي ثاني جلسة لمحكمة الجنايات لنظر قضية التفجير الإرهابي الذي استهدف مسجد الإمام الصادق، قررت محكمة الجنايات أمس إخلاء سبيل أحد عشر متهما بلا ضمان من مجموع 29 متهما في القضية مع منعهم من السفر.وقد اتخذت المحكمة هذا القرار بناء على معطيات القضية والأوراق المعروضة عليها.فقد أمرت الدائرة الجزائية الرابعة بالمحكمة الكلية برئاسة المستشار محمد راشد الدعيج بإخلاء سبيل 9 متهمين ومتهمتين.وقد أقر المتهم الأول عقب عرض فيديو للواقعة بأن الشخص الذي ظهر في الفيديو هو الإرهابي فهد القباع الذي دخل الى المسجد وقام بتفجيره بالحزام الناسف، كما أقر بأن الصور التي عرضت مع التسجيل الصوتي هي للإرهابي القباع حيث التقط المتهم الأول إحداها بنفسه للقباع بناء على طلبه بتلفونه الخاص لإرسالها لشخص لم يحدده المتهم. وخلال الجلسة تنحى عدد من المحامين عن الترافع عن المتهمين في القضية.وفي مزيد من التفاصيل أمرت الدائرة الجزائية الرابعة بالمحكمة الكلية أمس برئاسة المستشار محمد راشد الدعيج وأمانة سر هشام سماحة بإخلاء سبيل أحد عشر متهماً بلا ضمان مع منعهم من السفر من مجموع 29 متهما في قضية أمن الدولة رقم 40/2015 وهي قضية التفجير الارهابي لمسجد الإمام الصادق الذي وقع يوم 26 من يونيو الماضي والذي أدى إلى مقتل 26 وجرح أكثر من مائتين.ونبهت المحكمة على جميع المتهمين التي أمرت بإخلاء سبيلهم بموالاة متابعة جلسات المحكمة وحضور كل الجلسات القادمة.وكلفت بمخاطبة الإدارة العامة للمؤسسات الإصلاحية بتمكين جميع المتهمين المحبوسين في القضية بإجراء الاتصالات اللازمة مع ذويهم وكذا الدفاع.وصرحت المحكمة لمن ادعى أمس بالحق المدني بالاطلاع والتصوير بعد سداد الرسم المقرر ولسداد رسم الدعوى المدنية.وأجلت المحكمة نظر الدعوى لجلسة الاثنين المقبل 10 الجاري لإخطار جمعية المحامين الكويتية للتكليف بتوفير دفاع منتدب من المحامين للدفاع عن المتهمين الأول والتاسع والعاشر والرابع عشر والسادس عشر والخامس والعشرين والسابع والعشرين والثامن والعشرين والتاسع والعشرين.وخلال الجلسة قرر المحامي ماجد الدويش الذي انتدبته المحكمة خلال الجلسة الماضية للدفاع عن المتهم الأول التنحي عن الدفاع عن المتهم الأول لأسباب شخصية.وكانت المحكمة قد أمرت بتجهيز شاشة عرض لعرض ما تضمنه القرص المدمج الذي قدمته النيابة العامة كدليل ضد المتهمين، والذي يظهر فيه الإرهابي القباع جالسا في سيارة المتهم الأول عبدالرحمن العيدان، وقد بدأ تشغيل القرص المدمج على شاشة العرض وظهرت فيه صورة شاب وقد أخذت له لقطتين إحداهما وهو يرتدي دشداشة بيضاء وغترة بيضاء وله لحية طويلة وهو يرفع إصبعه السبابة اليمنى كعلامة الشهادة والصورة الأخرى تبدو لنفس الشاب وهو جالس في سيارة ممسكا بيده مصحفا يقرأ فيه.وتضمن التسجيل الصوتي المصاحب للصورتين تلاوة بعض آيات القرآن الكريم، ثم طلب الشاب من المؤمنين الصبر وإن النصر قريب. وقرر ـ على حد زعمه ـ أن «الروافض» أهانوا دين الله وأن هناك بشرى لهم بالقتل والدم وإن القادم لهم أدهى وأمر. وأضاف أن هناك خلافة على منهاج النبوة بزعامة زعيم الدولة الإسلامية (أمير المؤمنين أبي بكر البغدادي).وهنا رأت المحكمة أن تستكمل استجواب المتهم الأول فأمرت بفك قيوده وإخراجه من القفص. وسألته المحكمة:س: من هو الشخص الظاهر في التسجيل والصور؟ج: هو المتوفى في التفجير فهد القباع.س: لمن يعود الصوت الظاهر في التسجيل؟ج: واضح أنه صوت فهد أيضا.س: كيف ومتى تم تصوير هذا المشهد؟ج: الصورة اليمنى التي يظهر فيها فهد حليق اللحية وهو يقرأ في المصحف داخل السيارة أنا الذي قمت بتصويره بواسطة هاتفه النقال وكان هذا داخل سيارة جراح بعد مغادرتنا لمنزلي ونحن متوجهون إلى مسجد الإمام الصادق.س: ما سبب ارتدائه العقال؟ج: حتى لا يكون شكله لافتا ويظهر كعامة الناس.س: ماذا كان يقرأ؟ج: سورة الكهف.س: لماذا سورة الكهف؟ج: لأن الواقعة صادفت يوم الجمعة.س: ما سبب التقاط هذه الصورة لفهد؟ج: هو طلب مني تصويره.س: كم صورة التقطتها له؟ج: هي الصورة المعروضة فقط.س: لماذا طلب التقاطها؟ج: لا أعلم هو طلب تصويره وأنا استجبت لطلبه.س: هل أرسلها لأحد؟ج: نعم. ولكن لا أعلم لمن أرسلها.س: ماذا عن الصورة الأخرى التي ظهر فيها فهد؟ج: لا أعلم عنها شيئاً.س: هل سبق وشاهدت هذه الصورة قبلا؟ج: نعم، في النيابة العامة ولكني لا أعلم عنها شيئا.س: متى وكيف وأين تم تسجيل المقطع الصوتي؟ج: لا أعلم عنه شيئا.س: ما الذي أراد فهد إيضاحه في هذا التسجيل؟ج: لا أعلم.س: بعد مطالعة التسجيل والاستماع إليه بدا من المتهم فهد القباع الذي انتهى إلى من أسماهم «الروافض» وهددهم بالقتل والدم لم يتطرق بشيء بشأن مسجد الإمام الصادق. لماذا؟ج: على حسب كلام فهد لي فهو كان ينوي تدمير المسجد ولم يتطرق لشيء عن «الروافض».ثم أمرت المحكمة بتشغيل القرص المدمج لعرض محتوياته، وبتشغيله ظهرت سيارة تبدو أنها من نوع تويوتا كامري رمادية اللون وكانت تجوب أحد الشوارع الداخلية والساعة تشير إلى 12.36 ظهر يوم الجمعة.كما ظهرت سيارة أخرى سوداء اللون لم يتبين نوعها. ثم ظهرت السيارة الكامري مرة أخرى بعد أن دارت لمرتين في نفس الشارع.وبعد ذلك ظهر شخص يرتدي الزي الوطني ويسير على قدميه وهو يضع كلتا يديه على بطنه.ثم دخل هذا الشخص إلى مبنى المسجد ومازال واضعا يديه على بطنه فدخل إلى إحدى الغرف بالجهة اليسرى ويداه مازالتا في منتصف بطنه ثم خرج منها وتوجه إلى قاعة المسجد بعد أن مر برجلين في مؤخرة المسجد. وقد بدا المشهد أن المتواجدين في المسجد كانوا في وضع السجود، وبعد ثوان وقع الانفجار.ثم عرض المشهد من خارج المسجد حيث ظهرت إحدى سارات الشرطة ذات الدفع الرباعي وسادت حالة من الفوضى في المكان وتناثرت أجزاء من أثاث المسجد وبقايا شظايا إلى خارج المسجد والناس يهرولون في حالة من الفزع.(بعض الحاضرات بقاعة المحكمة تأثرن من المشهد وبكين بصوت شبه مسموع)،وعاد المستشار الدعيج يسأل المتهم الأول عما تم عرضه:س: لمن تعود السيارة الكامري التي ظهرت في المشهد؟ج: هذه سيارة جراح ولكني أنا الذي كنت أقودها وكان فهد القباع يجلس بالكرسي المجاور لي.س: ما سبب تردد السيارة على المسجد أكثر من مرة؟ج: حتى يمضي الوقت ويخرج المصلون من المسجد.س: كم عدد اللفات التي قمت بها بالشارع خارج المسجد؟ج: لفتان، وقد انتظرت بينهما لبعض الوقت ثم استأنفت السير وقد استغرق الأمر 5 دقائق.س: أين تم إنزال فهد؟ج: عند المحول الذي يبعد عن المسجد عشر دقائق سيرا على الأقدام.س: هل شاهدت المصلين وهم يخرجون من المسجد؟ج: أنا لم أشاهدهم بعيني حال خروجهم من المسجد ولكني استنتجت عند خروجهم من المسجد أن الصلاة قد انتهت لأن الساعة كانت 12.30 بعد الظهر.س: هل يكفي هذا الوقت لخروج كل المصلين من المسجد؟ج: أتوقع أنه كان كافيا.س: هل استوثقت بنفسك من مغادرة آخر المصلين المسجد قبل مغادرة فهد للسيارة؟ج: لم يكن بمقدوري الانتظار لأنني كنت خائفا من أن ترصدني الكاميرات الموجودة في المكان.س: من الشخص الذي ظهر في المشهد الذي شاهدته؟ج: فهد القباع.س: ما سبب وضع فهد القباع كلتا يديه على بطنه طوال الوقت؟ج: لا أعلم، يمكن من الارتباك.س: ما قولك وقد ظهر بالمشهد أن فهد القباع دخل المسجد وكان الناس في صلاتهم ساجدين ولم يكن أي منهم قد غادر المسجد؟ج: ما أدري. يمكن عندهم صلاة غير.س: ماذا تقصد بأن لديهم صلاة غير؟ج: حسب قول ضباط أمن الدولة أن الشيعة يصلون الجمعة والظهر.س: ما قولك فيما ظهر في المشهد بحدوث الانفجار أن فهد فجر الحزام الناسف رغم أنه وجد كثيرا من الناس داخل المسجد.ج: لا أعلم. قد يكون هناك شيء في نفسه لم يفصح لي عنه.س: ما قولك وقد ثبت باعترافاتك بالنيابة العامة أن سبب وضع يديه على بطنه أنه كان ممسكاً بزري التفجير اللذين يوجد أحدهما بالجهة اليمنى والآخر بالجهة اليسرى من الحزام؟ج: غير صحيح، وقد قلت هذا الكلام بناء على تلقين ضباط أمن الدولة لي قبل توجهي إلى النيابة.س: ما تعليلك لما ذكرته أمام هذه المحكمة من أن هناك زرين لتفجير الحزام أحدهما على اليمين والآخر على اليسار من الحزام الناسف وهو ما يتفق مع هذا الوضع؟ج: الكلام الذي ذكرته بشأن وجود زرين للتفجير تم إجباري على قوله. وأنا أؤكد أنني ليست لدي معلومات عن الحزام الناسف وكانت هذه أول مرة أشاهده في هذه الواقعة.س: هل استمعت خلال استدارتك حول المكان الذي يقع فيه المسجد لأي مكبرات صوت تشير لوجود صلاة بداخله؟ج: لم أسمع أي مكبرات صوت آتية من المسجد.س: هل طلبت من فهد الانتظار حتى يتم التأكد من خلو المسجد من المصلين؟ج: فعلا لقد توقفت لمدة 6 دقائق حتى أتأكد من خروج جميع المصلين.س: ما قولك فيما ثبت من التحقيقات بأنك قررت أن التعليمات كانت واضحة بأن يكون التفجير أثناء الصلاة لضمان وقوع أكبر عدد من الوفيات؟ج: غير صحيح، وقد أجبرني ضباط أمن الدولة على الإدلاء بهذه الاعترافات.س: هل أفصحت لوكيل النيابة بأنك تعرضت للإكراه من قبل مباحث أمن الدولة؟ج: لا.س: لماذا؟ج: لأنهم أخبروني بأني راجع إليهم ولابد أن أقر بما قلته لديهم.س: ما الفارق وأنت الآن تقرر ذلك أمام المحكمة؟ج: لأن القضية الآن معروضة أمام القاضي وأنا أشعر الآن بالأمان.س: ما قولك فيما ثبت بأقوالك أمام قاضي التجديد بأنك مصر على اعترافاتك أمام النيابة؟ج: لأنني في ذلك الوقت كنت أرجع من جلسات التجديد إلى مباحث أمن الدولة. وقد حضر أحد ضباط أمن الدولة إليّ في السجن المركزي يوم الاثنين الماضي وهددني.س: من هو هذا الشخص الذي هددك، وما صورة هذا التهديد، وبم هددك؟ج: هو شاب في حوالي الأربعين من العمر وكان يرتدي الزي الوطني.وقد استفسر مني عما إذا كان هناك تفجير آخر.وهددني بالعودة إلى مباحث أمن الدولة مرة أخرى.س: ما هي صورة التهديد التي تعرضت له في مباحث أمن الدولة؟ج: قاموا بضربي لكي أذكر بعض التفاصيل كما يريدونها.س: هل هناك كلام أكرهت عليه هنا أمام هذه المحكمة؟ج: لا.س: هل تود أن تعدل عن أي أقوال رددتها أمام هذه المحكمة وتريد التراجع عنها؟ج: لا. وأؤكد أن كافة أقوالي أمام هيئتكم تمت بمحض إرادتي.وهنا طلب المحامي زيد خلف العنزي، الذي كان موكلا للدفاع عن المتهمين التاسع والحادي عشر، التنحي عن الدفاع عن المتهم التاسع لوجود تعارض مع المتهم الحادي عشر، كما قرر المحامي فهد بريكان التنحي عن الدفاع عن المتهم السادس والعشرين لأسباب خاصة.وقد صرح المحاميان محمد العدواني وسعود المطرقة، الموكلان للدفاع عن المتهمين 13، 15، 20، 21 بأنهما يستنكران مثل هذه الأفعال، فنحن في الكويت سنة وشيعة نعيش كجسد واحد ولا يمكن أن نصل في يوم من الأيام إلى التفرقة بين عنصري الأمة لأننا جميعا مسلمين.من جهته، اختصم دفاع المدعين بالحق المدني المحامي عبدالمحسن القطان وزارة الداخلية والإدارة العامة للجمارك وادعى مدنيا قبلهما وجميع المتهمين بمبلغ 5001 د.ك كتعويض مدني مؤقت، مؤكدا أن الهدف من هذا التفجير الإفراج عن والي داعش الكويت والمحبوس حاليا على ذمة قضية أخرى.المتهمون المخلى سبيلهمالمتهمون المخلي سبيلهم هم الحادي عشر (محمد خ.) والسادسة عشرة (ياسمين م.) والتاسعة عشرة (مزنة خ.) والثاني والعشرين (فهد س.) والثالث والعشرين (محمد ف.) والرابع والعشرين (ضيف الله ف.) والخامس والعشرين (فرج ح.) والسادس والعشرين (ضاري أ.) والسابع والعشرين (فهد ش.) والثامن والعشرين (عبد الله م.) والتاسع والعشرين (عبد الرحمن ر.).