Note: English translation is not 100% accurate
المحكمة ألزمت المحامين بالدفاع: لا قبول لأي اعتذار إلا «القهري»
تفجير «الصادق»: جلسة سرية غداً لإفادة المباحث وعلنية الأحد لمرافعة النيابة
11 أغسطس 2015
المصدر : الأنباء





مؤمن المصري
أمرت الدائرة الجزائية الرابعة بالمحكمة الكلية أمس برئاسة المستــشار محمد راشد الدعيج وأمانة سر هشـام ســـماحة المحـــامين الذين تـــم ندبـــهم للدفــــاع عن المتهمين في قضية أمن الدولة رقم 40/2015 وهي قضية تفجير مسجد الإمام الصادق بحسن تمثيل المتهمين مبينة أن هذا حقهم القانوني طبقا لقانون الإجراءات والمحاكمات الجزائية.وأكد المستشار الدعيج أنه لن يقبل أي اعتذار من المحامين الموكلين للدفاع عن المتهمين سواء الأصليين أو المنتدبين إلا بعذر قهري وقد تقبله المحكمة أو ترفضه.
وقد أجلت المحكمة نظر الدعوى لجلسة الغد 12 أغسطس لاطلاع دفاع المتهمين مع التصريح لهم بالتصوير على نفقة المحكمة ولمثول ضابط مباحث أمن الدولة النقيب سعود عبد اللطيف وأمرت المحكمة بأن تكون الجلسة سرية. وحددت المحكمة جلسة 16 الجاري لتقدم النيابة العامة مرافعتها في جلسة علنية.
وخلال الجلسة سألت المحكمة عن المحامين الذين انتدبتهم جمعية المحامين لتمثيل المتهمين أمام المحكمة فتبين أن الجمعية انتدبت أربعة محامين لتمثيل المتهمين وهم: عمر القناعي (وقد كلفته المحكمة بتمثيل المتهمين الأول والعاشر) والمحامي حسين الحردان (وكلفته المحكمة بتمثيل المتهم السابع عشر) والمحامي فيصل الهديبة (وكلفته المحكمة بتمثيل المتهمين من الخامس والعشرين إلى التاسع والعشرين) والمحامي فواز المرشد (وكلفته المحكمة بتمثيل المتهم التاسع).
كانت المحكمة خلال الجلسة الســـابقة قـــد انتدبت المحامي ثامر الجدعي للدفاع عن المتهمين الثاني والعشرين والثالث والعشرين والرابع والعشرين بالإضافة إلى موكله الأصيل المتهم السابع.
وقد حضر الجلسة جميع المتهمين الأحـــد عشر الذين تم إخلاء سبيلهم الجلسة الماضية كما أحـــضر المتهمون المحبوسون من السجن المركزي باستثناء متهم واحد وهو المتهم التاسع.
وصرحت المحكمة لمن ادعى أمس بالحق المدني بالاطلاع والتصوير بعد سداد الرسم المقرر ولسداد رسم الدعوى المدنية.
وقد طلب المحامون المنتدبون للدفاع عن المتهمين من المحكمة إخلاء سبيل موكليهم بأي ضمان تراه المحكمة.
وقرر المتهم العاشر (عادل. ع) أن إدارة السجن المركزي لم تمكنه من التواصل مع محاميه وطلب من المحكمة تمكينه من الاتصال بمحاميه.
وسألت المحكمة المتهمة الرابعة عشرة (سارة. ف) عما إذا كانت توافق على توكيل المحامي فيصل عايش المطيري للدفاع عنها فوافقت.
وطلب المحامي عبد المحسن القطان المدعي بالحق المدني عن عدد من الضحايا والمصابين في التفجير التصريح بتصوير ملف الجناية رقم 8/2014 للتدلــيل على وجــود ارتباط بين المتـهم التاسع المسمى «والي داعش في الكويت» وهو والد زوجة المتهم الأول وتنظيم داعش الإرهابي وطلب ضم صورة هــذا الملف لملف الدعوى الماثلة للتأكيد على وجود هذه العلاقة.
كما طلب المحامي القطان أيضا الاستعلام من وزارة الخارجية عن حظر الكويت لأنشطة تنظيم داعش باعتباره تنظيما إرهابيا وكذلك ضم نسخة من قرار مجلس الأمن رقم 2170 الصادر في 15/8/2014.
«تمويل داعش» إلى جلسة 7 سبتمبر للتعقيب على أقوال ضابط الواقعة
مؤمن المصري
أجلت الدائرة الجزائية بالمحكمة الكلية أمس نظر الدعوى المرفوعة من الإدارة العامة لمباحث أمن الدولة ضد سبعة من المتهمين بتأييد وتمويل «داعش» لجلسة 7 سبتمبر المقبل للتعقيب على أقوال ضابط الواقعة.
كانت المحكمة خلال الجلسة السابقة قد أمرت بتصوير ملف القضية وإحالته إلى نيابة الأموال العامة للتحقيق فيما إذا كانت هناك عمليات غسيل أموال تمت في الأموال التي قام المتهمون بتحويلها إلى التنظيم المحظور.
وكانت النيابة العامة قد أسندت للمتهم الأول (ط.ف.) تهمة القيام بعمل عدائي ضد دولة صديقة مما قد يعرض الكويت لخطر قطع العلاقات معها كما أسندت له تهمة القتال في صفوف «داعش» وجمع التبرعات للتنظيم.
وأسندت النيابة العامة للمتهم الثاني (م.خ.) أنه قام بتدريب أعضاء التنظيم على استخدام الأسلحة وهو يعلم أنه يدربهم للقيام بأعمال مناهضة لنظام الدولة ويسعى إلى تقويض أركان الدولة. كما أسندت للمتهمين جميعا (ط.ف.) و(م.خ.) و(ع.ع.) و(خ.س.) و(م.م.) و(م.ع.) و(س.ح.) تهمة تمويل الإرهاب.
يذكر أن أحد المتهمين في هذه القضية (ع.ع.) وجهت له تهمة التواطؤ مع المتهمين في تفجير مسجد الإمام الصادق وذلك بعدما ثبت أنه هلل داخل السجن عندما علم بعملية التفجير.
تأجيل نظر قضية المواطن المنضم لـ «جبهة النصرة»
مؤمن المصري
أجلت محكمة الجنايات أمس قضية أمن الدولة المتهم فيها طالب كويتي يدرس بالمملكة الأردنية الهاشمية لجلسة 9 نوفمبر للإعلان.
وقد وجهت النيابة العامة للمتهم البالغ من العمر 23 عاماً تهمة المشاركة بعمل عدائي ضد دولة أجنبية (سورية) من خلال الانضمام إلى «جبهة النصرة» ومبايعة أمير التنظيم أبو محمد الجولاني والانخـراط في دورة عسكرية لمدة شهر تدرب خلالها على حمل السلاح والقنابل اليدوية ومحاربة الجيش السـوري بعد أن تسلل إلى سورية عـبر تركيا التي وصلها على متن رحلة جوية من الكويت في شهر مارس.
يذكر أن النيابة العامة حجزت المتهم 10 أيام فيما أخلي سبيله من قبل قاضي التجديد.