Note: English translation is not 100% accurate
نشر 162 جندياً إضافياً من الحرس الوطني الأميركي بالكويت
14 أغسطس 2015
المصدر : واشنطن

تم تكريم ما يقرب من 200 جندي من الحرس الوطني لولاية داكوتا الجنوبية في مراسم احتفالية في مركز رشمور بلازا المدني يوم الأربعاء، تمهيدا لنشرهم بالخارج، بينهم 162 سيتوجهون الى الكويت.
حيث شغلت ساحة التكريم بأناس يرتدون قمصانا كتب عليها: «ننتظر، ونأمل، ونصلي لجنودنا بالخارج».
فقد تقرر نشر 162 جنديا اضافيا من الحرس الوطني لولاية داكوتا الجنوبية مجموعة المهندسين، إلى الكويت لمدة عام واحد بهدف دعم عملية «الحرية الدائمة ـ درع إسبرطة».
وبالمناسبة، قال الكابتن ديفيد دودسون: «نحن مجموعة متخصصة في الهندسة العمودية، لذا لدينا نجارون وسواكين وبناءون وكهربائيون، جنبا إلى جنب مع موظفي الاتصالات والدعم، ونحن سنذهب لمسرح العمليات وسنقوم ببناء كل ما يحتاجون الى بنائه وإصلاح كل ما يحتاجون إلى إصلاحه».
وكانت الوحدة قد تسلمت دعوتها إلى العمل، منذ الخريف السابق، ومن ثم ظلت تتدرب وتستعد لهذا اليوم.
ويقول دودسون، «تدربنا تدريبات شاقة لوقت طويل. ونحن على استعداد للرحيل لنذهب ونفعل ما تدربنا على القيام به، حتى نعود إلى وطننا».
ويضيف: الجنود سيسافرون مرة أخرى إلى فورت بليس في تكساس لإكمال عدة أسابيع من التدريب قبل أن يتوجهوا إلى الخارج.
وتعتبر هذه هي عملية النشر الثانية لدودسون مع الحرس الوطني التابع لجيش داكوتا الجنوبية. ولكن بالنسبة لكثيرين في المجموعة، تعتبر هذه هي المرة الأولى.
ويقول أحد الإخصائيين واسمه تيموثي فيورست: «هناك مشاعر وعواطف كثيرة لدى والدي، وبخاصة لدى أمي».
مجال عمل فيورست في الوحدة هو النجارة، ويقول ان الجنود الأكثر خبرة قاموا بمساعدة الجنود الجدد في التدريب. كما قاموا بتهيئتهم نفسيا للرحلة بعيدا عن الوطن.
ويؤكد فيورست: «كل شيء سوف يسير على ما يرام، وسوف أتصل بوالدتي كلما أتيحت الفرصة».
لكن هناك السيدة أليكس ديفوراك، التي تعتبر هذه أولى عملية نشر لها بالخارج، وهي تقول إنها لم تضطر إلى مواساة والدتها، لأن والدتها سوف تسافر معها إلى الخارج في نفس العملية.
ديفوراك تعمل في الصيانة والاتصالات وتقول إنها سعيدة بأنها ستسافر مع والدتها. وانها مع والدتها تشعر بأنها في عقر دارها. وترى أنها قد استكملت تدريبها الأساسي، وأنها مستعدة. وتؤكد ديفوراك: «فلنذهب، نحن بحاجة للذهاب فقط وإنهاء المهمة».