Note: English translation is not 100% accurate
بعد نشر صورة جديدة تختلف عن الصورة الموزعة رسمياً
استدعاء أقرباء الأسير للتثبت من شخصيته عبر الـ «دي إن أيه»
17 أغسطس 2015
المصدر : الأنباء

هيئة علماء المسلمين: الخطة الأمنية لا تطبق إلا على السنة
بيروت - عمر حبنجر:
نفى المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم ان يكون الأمن العام كشف هوية الشيخ احمد الأسير من خلال بصمة العين، أو أن يكون تم إنزاله من الطائرة، وأكد أن الأسير اعتقل عند مدخل الأمن العام عندما اشتبه بوثيقة سفره الفلسطينية.
اللواء ابراهيم نفى لقناة (ام.تي.في) ان يكون تم القبض على الأسير بناء على مساعدة خارجية، مؤكدا التعاون مع اجهزة اقليمية، لكن في موضوع الأسير لم يتدخل أحد.
وبين ان الأسير اعترف فورا بحقيقته، ولكن مدعي عام التمييز القاضي سمير حمود طلب إحضار والدي الأسير وزوجته أمل شمس الدين وشقيقه وابن شقيقه، الى بيروت لإجراء فحوص «دي.ان.ايه» للتثبت جينيا من شخصيته، خصوصا بعد ان ظهرت صور جديدة له في صحيفة «الأخبار» القريبة من حزب الله، بشوارب كثيفة وشعر، خلافا للصورة الأولى التي وزعت له من قبل الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية، بغية التثبت من حقيقته.
وقد داهم الأمن العام محلات في المدينة الصناعية في صيدا وفي منطقة سيروب واعتقلت اشخاص نسب الى الأسير الاعتراف عنهم.
في غضون ذلك، استمر الانشغال الرسمي باعتقال الشيخ الاسير إمام مسجد بلال بن رباح في عبرا. وأوضح النائب العام التمييزي ان التحقيق مع الأسير يتم في مكتب شؤون المعلومات في الأمن العام وسيحال الى المحكمة العسكرية حيث يحاكم رفاقه. أهالي شهداء الجيش دعوا الى توقيف «رأس الفتنة» الفنان فضل شاكر، وكل من تطاول على الجيش وقوى الأمن. بالمقابل اعتصمت زوجة الأسير مع نحو 30 امرأة عند دوار الكرامة في مدخل صيدا الشمالي مطالبات بالإفراج عنه. بدورها، هيئة علماء المسلمين في لبنان اعتبرت ان توقيف الشيخ احمد الأسير يؤكد ان الخطة الأمنية لن تطبق الا على الطائفة السنية، ولفتت الى ان استجواب المتهمين بأحداث «عبرا» أمام المحكمة العسكرية، إضافة لأشرطة الفيديو كشفت ما يعرف بـ «سرايا المقاومة» التابعة لحزب إيران، فيما جرى من أحداث مفتعلة هناك في يونيو 2013، كما كشف استجواب احمد الغريب، في فرع المعلومات بالأمن الداخلي عن تورط وعلم المشغلين من النظام السوري بمخطط القضاء على ظاهرة الشيخ الأسير قبل حين.
وحذرت الهيئة من المساس بسلامة وكرامة الشيخ الأسير ومن معه، وطالبت بلجنة تحقيق مستقلة للبت بأحداث عبرا، كما طالبت الأجهزة الأمنية اللبنانية بالقبض على المتهمين والمشتبه بهم بعمليات اغتيال وتفجيرات على شاكلة مصطفى بدر الدين ورفعت وعلي عيد، وذكرت الهيئة بقتلة الضابط الطيار سامر حنا.
وفي السياق عينه، أجرى الرئيس سعد الحريري اتصالا هاتفيا بوزير الداخلية نهاد المشنوق، ثم بالمدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم، واطلع منهما على ملابسات توقيف الأسير في المطار، وأثنى الحريري على اليقظة التي أظهرها رجال الأمن العام في المطار.
بدوره نوه وزير الداخلية نهاد المشنوق بهذا الإنجاز الأمني الذي يظهر حجم الاحتراف والجدية في تعقب المطلوبين، الأمر الذي أغضب نائب عكار خالد الضاهر الذي قال في تصريح له معلقا على توزيع يافطات في عكار ترحب بزيارة الوزير المشنوق اليها بقوله: لا يحق لأحد ان يمتدح «نهاد صفا الملقب بوزير الداخلية»!