Note: English translation is not 100% accurate
لبنان: مصادر تستبعد انعقاد مجلس الوزراء هذا الخميس
17 أغسطس 2015
المصدر : الأنباء
بيروت ـ عمر حبنجر
تنتهي حملة «الابتهاج» السياسي بالقبض على الشيخ المطلوب للقضاء العسكري احمد الأسير، اليوم، لتعود القوى السياسية الى وجعها الأساسي المتمثل في شغور رئاسة الجمهورية وهمود السلطة التشريعية ووقوع الحكومة في قبضة التعطيل المفروض عليها بشروط حزب الله والتيار الوطني الحر.
ومعيار الألم، جلسة مجلس الوزراء المقبلة، بعد ان اتسمت الجلسة الأخيرة بحرارة النقاشات وانعدام القرارات، فإما ان يدعو الرئيس تمام سلام اليوم الاثنين الى جلسة تعقد الخميس المقبل، اي قبل 72 من موعد الجلسة، وإما لا جلسة هذا الاسبوع، والأرجح وفق معلومات لـ «الأنباء» ألا جلسة لمجلس الوزراء هذا الخميس بانتظار التطورات السياسية.
وزير الاتصالات بطرس حرب قال امس انه لا يريد ان يكون شريكا في ضرب مصالح الناس، لذلك اضطر الى الاعتكاف، مؤكدا ان هذا الموقف ليس موجها ضد رئيس الحكومة تمام سلام.
النائب أنطوان زهرة (القوات اللبنانية) استبعد عبر «صوت لبنان» استقالة رئيس الحكومة لكنه اعتبر انه إذا صارت هناك استحالة إنتاجية في مجلس الوزراء عندها من الأفضل له ان يستقيل.
بيد ان وزير الخارجية جبران باسيل، قال في خلال قداس بكنيسة مار جرجس في «بحمدون الضيعة» بمناسبة عيد انتقال السيدة العذراء، اننا نسمع اليوم كلاما عن الشراكة بالخوف والغبن، نحن لا نريد شراكة، لا بالخوف ولا بالغبن، بل نريد شراكة بالقوة، قوة لبنان وقوة القانون والدستور، الشراكة بثروات لبنان بمياهه ونفطه، وبالانتشار اللبناني.
من جهته، النائب آلان عون، عضو تكتل التغيير والإصلاح ومنافس الوزير باسيل على خلافة العماد عون على رأس التيار الوطني الحر، شدد على ان الحل لرئاسة الجمهورية يمر بالمسيحيين، معتبرا ذلك أهم ما ورد في خطاب الأمين العام لحزب الله، الذي قال انه عبر عن قناعته كطرف آخر في البلد، آملا ان يقتنع الآخرون بأنه ايا كان الرئيس المقبل، حتى ولو ترشح اكثر من شخص، فالمعروض ان يأتي الرئيس برغبة المسيحيين.
وتعقيبا على خطاب نصرالله ايضا، قال النائب عمار حوري (المستقبل) ان العماد ميشال عون فقد كل فرصه للوصول الى رئاسة الجمهورية.
وردا على المطالبة بالشراكة التي تحدث عنها الوزير باسيل سأل حوري، أين كانت هذه الشراكة في السابع من مايو 2008، (اجتياح حزب الله لبيروت) وأين كانت مع القمصان السود، وأين كانت هذه الشراكة حين اتخذ حزب الله قرار الحرب بتوجهه من ذاته الى حروب في المنطقة؟
وأضاف: واضح ان السيد نصرالله خفض رتبة العماد عون من مرشح لرئاسة الجمهورية الى ناخب قوي لرئاسة الجمهورية، وهذا ما كنا نطلبه من العماد عون، وهو التوافق معنا ومع الآخرين على رئيس الجمهورية.
بدوره، النائب أحمد فتفت (المستقبل) قال بعد لقائه البطريرك بشارة الراعي في مقره الصيفي في الديمان، انه من غير الوارد ان يخوض حزب الله موضوع الرئاسة جديا، قبل ان يحصل اللقاء السعودي ـ الايراني ورأى ان كلام نصرالله الأخير يؤكد ان كل المعوقات التي نراها وحتى المواقف المتشنجة من قبل العماد عون هي مواقف مطلوبة من حزب الله.