Note: English translation is not 100% accurate
تشييع فلسطيني قضى برصاص الاحتلال ومستوطنون يقتحمون «الأقصى» مجدداً
17 أغسطس 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات
شيع المئات من الفلسطينيين، امس، جثمان الشاب رفيق كامل التاج (21 عاما)، الذي قتل برصاص جيش الاحتلال، مساء أمس الاول، قرب مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية.
وأفادت مراسلة وكالة الأناضول بأن مسيرة التشييع انطلقت من أمام مستشفى رفيديا بنابلس، باتجاه منزل التاج، في مدينة طوباس، حيث ألقت عائلته عليه نظرة الوداع، ثم نقل الجثمان لمسجد التوحيد بالمدينة، للصلاة عليه، ومن ثم لمقبرة طوباس حيث ووري الثرى.
وردد المشاركون بالتشييع، هتافات غاضبة، وطالبوا الفصائل الفلسطينية بالانتقام، كما رفعوا الأعلام الفلسطينية.
وكان الجيش الإسرائيلي، قد أطلق أمس الاول، عدة رصاصات على الشاب التاج عند مدخل بلدة بيتا جنوبي نابلس، ما أدى لإصابته بعدة طلقات بجسده، ومن ثم توفي على إثرها.
في غضون ذلك، اقتحم عشرات المستوطنين اليهود، المسجد الأقصى، تحت حراسة الشرطة الإسرائيلية.
وقال مدير المسجد الأقصى عمر الكسواني، في تصريح صحافي «اقتحم نحو 80 مستوطنا المسجد، بحراسة العشرات من أفراد الشرطة الإسرائيلية، وقد تصدى المرابطون للاقتحام».
وأشار إلى أن شرطة الاحتلال، دفعت المتطوعين الفلسطينيين بالمسجد، الأمر الذي تسبب في حدوث مواجهات محدودة.
في هذه الاثناء، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن سياسة حكومته تقتضي عدم التسامح مطلقا مع ما أسماه «الإرهاب»، في إشارة للعمليات التي يشنها فلسطينيون ضد المستوطنين والجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية. وأشاد نتنياهو في مستهل جلسة الحكومة، امس، بجنود الجيش الإسرائيلي، الذين أحبطوا عدة عمليات وصفها بـ «الإرهابية»، قاصدا عمليتي طعن وقعتا أمس الاول في الضفة الغربية.
وقال نتانياهو « سياستنا هي صفر تسامح مع الإرهاب، ومن يحاول الاعتداء علينا سنصيبه». من جهة أخرى، عقدت حركتا حماس والجهاد الإسلامي لقاء في قطاع غزة، بحثتا خلاله الاتصالات الدولية الرامية إلى تثبيت اتفاق التهدئة مع إسرائيل.وقالت الحركتان في بيان مشترك ان اللقاء «ضم قيادة الحركتين في غزة، وتم خلاله بحث العديد من القضايا المهمة، وكيفية التعامل مع المستجدات والمتغيرات السياسية الراهنة».