Note: English translation is not 100% accurate
بحضور وزير الإعلام و«الشباب» وعدد كبير من أعضاء السلك الديبلوماسي والسفراء
«بوعيون فتانة» افتتحت «صيفي ثقافي 10» على خشبة «عبدالحسين عبدالرضا»
18 أغسطس 2015
المصدر : الأنباء





الحمود: تحرص القيادة السياسية العليا على إعلاء صرح الثقافة ونشر المعرفة الرصينة وتشجيع الإبداع والمبدعينمفرح الشمري Mefrehs@
في أجواء طربية وأصيلة، افتتحت الدورة العاشرة من مهرجان «صيفي ثقافي 10» على خشبة مسرح عبدالحسين عبدالرضا بمنطقة السالمية وذلك بحضور وزير الإعلام وزير الدولة لشؤون الشباب ورئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الشيخ سلمان الحمود الصباح ووزير الاعلام الاسبق محمد السنعوسي والامين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بالانابة محمد العسعوسي والامين العام المساعد لقطاع الثقافة د.بدر الدويش وعدد كبير من اعضاء السلك الديبلوماسي والسفراء، حيث أحيت ليلة الافتتاح فرقة الطرب الأصيل بقيادة المايسترو جمال الخلب وتحت اشراف د.صالح حمدان.
انطلق حفل الافتتاح بلوحة تعبيرية جسدها الشاب عبدالعزيز المسعود أوضح فيها اهتمام الكويت بالثقافة والفنون منذ نشأتها حتى يومنا الحالي ومن ثم قدم الشاعر الشاب محمد الخالدي قصيدة شعرية تحمل بين طياتها الكثير من معاني الحب والوفاء لهذا الوطن المعطاء.
بعد ذلك طلب عريف الحفل الإعلامي يوسف كاظم من وزير الإعلام وزير الدولة لشؤون الشباب رئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الشيخ سلمان الحمود الصباح للصعود على خشبة المسرح لالقاء كلمته والتي جاء فيها:
لم تكن الكويت بعيدة عن الثقافة في يوم من الأيام، بل ارتبطت بحياة أهل الكويت منذ نشأة الدولة، وتطورت مع تطور المجتمع الكويتي وانفتاحه على محيطه العربي والدولي، إيمانا منه بما تمثله الثقافة من مرآة عاكسة لإرادة الشعوب وتطلعاتها إلى المستقبل، إضافة إلى كونها أداة تجسد قيم المجتمع وسماته ومثله العليا، فحاز المشهد الثقافي الكويتي كل أنواع الدعم والرعاية والاهتمام على امتداد مسيرة الوطن، التي تحققت خلالها حماية الإبداع الفكري وتشجيع حملة راياته، في مختلف مجالاته.
واضاف قائلا: تحرص القيادة السياسية العليا وفي مقدمتها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي العهد الأمين الشيخ نواف الأحمد وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك على إعلاء صرح الثقافة ونشر المعرفة الرصينة، وتشجيع الإبداع والمبدعين من أبناء الوطن، إيمانا بأهمية تهيئة المناخ المناسب للإبداع الثقافي والفني وتنمية النشاطات الثقافية على أوسع نطاق، من خلال توثيق الروابط والصلات مع الهيئات والمنظمات الثقافية العربية والأجنبية وفق إستراتيجية ثقافية تنير العقل وتثري الفكر الوطني.
وقال: نحن الآن على بعد أشهر قليلة من الاحتفال بإعلان الكويت عاصمة للثقافة الإسلامية لعام 2016، تبرز الأهمية الإستراتيجية للثقافة الكويتية التي حدد ملامحها الرئيسية المرسوم الأميري الصادر بإنشاء المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب عام 1973، والتي ترتكز دعائمها على التخطيط الهادف والبناء، في ظل المرحلة الحالية التي نعيشها جميعا والتي تتطلب منا البحث عن لغة تفاهم وتسامح وحوار بناء، نبذا لكل أشكال وأساليب العنف والتطرف والإرهاب، درءا لما يحيط بأوطاننا من تحديات ومؤامرات.
وأشار الحمود أن مهرجان «صيفي ثقافي» العاشر لم يغفل عن إدراج موضوع «التسامح» ضمن أنشطته، ووجوب مشاركة أبنائنا وشبابنا في رسم السياسات واتخاذ المواقف الصلبة التي تتصدى للأفكار الهدامة ونبذ ممارسات العنف، بمختلف صنوفها وأشكالها، باستقطابهم وملء أوقاتهم بالإفادة عن طريق المشاركة في العديد من الفعاليات والأنشطة التي تقارب الثلاثين نشاطا بما يعمل على ترسيخ قيم ومفاهيم الانتماء والولاء للوطن وتعزيز قدراتهم بالصورة الإيجابية وصقل مهاراتهم وتنمية خبراتهم في المجالات الثقافية والأدبية والفنية والعلمية.
حرية التعبير
من جانبه، ألقى الأمين المساعد لقطاع الثقافة بالمجلس الوطني د.بدر الدويش كلمة جاء فيها: لقد أخذ المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب على عاتقه دعم الثقافة والمساهمة في تهيئة المناخ المناسب للإبداع الثقافي والفني وتنمية النشاطات الثقافية للشباب الواعي، من خلال أنشطة تهدف إلى نشر الوعي الثقافي وإعطاء مساحة من حرية التعبير عن النفس من خلال الثقافة، ومن هذه الأنشطة مهرجان صيفي ثقافي في دورته العاشرة، ليركز على متطلبات واحتياجات الشباب الثقافية في مختلف المجالات، حيث يتضمن 30 نشاطا وفعالية منها دورات تدريبية لمحبي الكتابة، ومحاضرات تهدف إلى التوعية بمفاهيم اجتماعية مهمة كالتسامح والعطاء، وأخرى حول أهمية القراءة، بالإضافة إلى أمسيات شعرية، كما ستكون هناك ورش وعروض مسرحية، ويحتضن المهرجان في هذه الدورة عددا من الحفلات الموسيقية، بالإضافة إلى ليال سينمائية كويتية، ومعرض للكتب وأنشطة ثقافية أخرى تهدف إلى تحقيق الفائدة والمتعة لجميع المواطنين والمقيمين والزائرين.
بوعيون فتانة
بعد ذلك رحب المايسترو جمال الخلب بالحضور ليبدأ هو وفرقته «الطرب الأصيل» بفقراتهم الغنائية الأصيلة الممزوجة بعبق التراث الأصيل لديرة الخير التي تتميز من بين الدول بفنونها الشعبية الجميلة التي لاتزال عالقة في عقول محبي الطرب الجميل، حيث تنوعت الفنون التي قدمتها الفرقة بتوليفة جميلة لأبرز أغاني الزمن الجميل مثل «ما نسيينا»، «بوعيون فتانة»، «عوافي» وغيرها من الأغنيات التراثية التي قدمت بطريقة «الريميكس» الذي اشرف عليه د.صالح حمدان ورددها الجمهور الغفير الذي حضر افتتاح مهرجان صيفي ثقافي 10 الذي سيستمر حتى نهاية الشهر الجاري.