Note: English translation is not 100% accurate
الهلال الأحمر.. مسيرة حافلة في العمل الإنساني عربياً وعالمياً
19 أغسطس 2015
المصدر : الأنباء

الجمعية تعمل على تخفيف معاناة الملايين من اللاجئينيحتفل العالم اليوم بيوم العمل الإنساني العالمي الذي يصادف 19 أغسطس من كل عام تكريما لأولئك الذين يواجهون الأخطار من أجل مساعدة الآخرين وكذلك الداعمون للعمل الإنساني سواء على المستوى المؤسسي أو الفردي ولعل جمعية الهلال الأحمر الكويتي صاحبة تاريخ عريق في هذا الشأن.
وجاء اختيار هذا اليوم تزامنا مع الذكرى السنوية لتفجير مقر بعثة الأمم المتحدة في العاصمة العراقية بغداد عام 2003، ما أسفر عن مقتل عدد من عمال الإغاثة من بينهم الممثل الخاص للأمين العام للمنظمة الأممية سيرجيو فييرا.
وتعتبر الكويت من بين أهم شركاء المجتمع الدولي في تقديم الدعم الإنساني عبر جمعية الهلال الأحمر إذ تحرص على تخفيف معاناة الملايين من اللاجئين والمحتاجين حول العالم لاسيما المتضررين من الأزمة السورية التي اندلعت عام 2011. وفي هذا الصدد، قال رئيس مجلس إدارة جمعية الهلال الأحمر د.هلال الساير لـ «كونا» إن الجمعية كثفت جهودها الإغاثية والإنسانية للأشقاء السوريين في دول الجوار منذ بدء الأزمة السورية.
وأوضح الساير أن هذه المساعدات الإنسانية المقدمة من الجمعية تأتي تنفيذا لتوجيهات صاحب السمو الأمير وتتويجا لعطاء الشعب الكويتي الإنساني.
وأشار إلى أن الجمعية بادرت منذ بداية الأحداث في سورية بالوفاء بمسؤولياتها من خلال تقديم العون والإغاثة للاجئين السوريين، كما شاركت في الجهود الهادفة إلى مساعدة الشعب السوري ودعمت المبادرات العربية والدولية ووضع حد لهذه المأساة وتحقيق تطلعات الشعب السوري المشروعة في حياة حرة وكريمة.
وذكر أن الجمعية عملت على تنفيذ العديد من الأنشطة الإغاثية لمساعدة اللاجئين في الأردن ولبنان بتكلفة مالية بلغت نحو 20 مليون دولار أميركي شملت توزيع المواد الغذائية والبطانيات ومشروعات إفطار الصائم وكسوة العيد وكسوة الشتاء والعلاج في المستشفيات وتأجير المخابز لتوزيع الخبز على اللاجئين.
وأضاف أن الجمعية حرصت على افتتاح عيادات للأسنان ودعم مستشفى الهلال الأحمر الأردني بنصف مليون دولار أميركي لعلاج اللاجئين بالمجان. وبين أن الجمعية وفرت الحقائب المدرسية لنحو 10 آلاف لاجئ في الأردن وسددت الرسوم الدراسية عن ألف طالب لاجئ في لبنان.