Note: English translation is not 100% accurate
مصادر لـ «الأنباء»: نصرالله أبدى رغبته في لقاء البطريرك الراعي.. ثم صرف النظر!
الحكومة اللبنانية في إجازة «قسرية» حتى آخر أغسطس
19 أغسطس 2015
المصدر : الأنباء

العماد عون يرفض أن يكون «خيال صحراء» في الحكم ومصادره تشترط عودة وزير الدفاع عن قراراتهبيروت ـ عمر حبنجر
كشفت مصادر قريبة من أجواء بكركي لـ «الأنباء» أن مساعي جرت لعقد لقاء بين البطريرك بشارة الراعي وبين الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله بناء على رغبة الاخير لكنها اخفقت بسبب طي صاحب الرغبة الصفحة.
وقالت المصادر إن وفدا من حزب الله زار البطريرك الراعي منذ فترة لم تحددها، والارجح قبل بضعة أسابيع من خطاب السيد نصرالله الأخير الذي اعتبر فيها العماد ميشال عون ممرا الزاميا للرئاسة، وان الوفد ابلغ البطريرك رغبة نصرالله بلقائه، فأجابه الراعي: أهلا وسهلا، فليكن اللقاء في بكركي، او اذا حكمت الظروف الأمنية في مطرانية بيروت للموارنة.
وأضافت المصادر أن وفد الحزب وعد بالرد في اقرب وقت، لكن الرد لم يحصل حتى الأحد الماضي على الأقل.
المصادر قالت إن بكركي تواصلت مع العماد عون مشترطة موافقة النواب الموارنة على الرئيس العتيد، والا يكون من 8 أو 14 آذار، وكان جواب عون: الموضوع عند حلفائي.
وعندما طرح الموضوع على الحزب، أجاب: الموضوع عند العماد عون!
واستنتجت المصادر أن صرف النظر عن اللقاء بين البطريرك والسيد ارتبط بقرار الحزب عدم تخطي العماد ميشال عون على الصعيد الماروني، وهو ما قد يشكله لقاء السيد مع البطريرك، كما ارتبط بتوجيه الحزب نحو اعتماد العماد عون كممر الزامي لرئاسة الجمهورية دون التأكيد على تبنيه السابق لرئاسة الجمهورية بحسب الخطاب الأخير للسيد نصرالله.
في هذا السياق، لفت امس عودة النائب نواف الموسوي عضو كتلة الوفاء للمقاومة إلى طرح العماد ميشال عون لرئاسة الجمهورية من اجل التوازن والشراكة الوطنية!
حكوميا، العطلة القسرية مرشحة للتمدد من هذا الأسبوع إلى الأسبوع المقبل، ما يعني أن الإجازة الصيفية للحكومة ستأخذ ما تبقى من شهر اغسطس تجنبا للمزيد من التصعيد السياسي وافساحا في المجال امام تبريد الاجواء مع التيار الوطني الحر الذي يلح حزب الله على تجديد الحوار بينه وبين المستقبل.
لكن العماد ميشال عون رئيس التيار الحر يرى أن «ستاتيكو» الأزمة السياسية في لبنان يراوح مكانه، رافضا اتهام البعض له بالتسبب في تعطيل المؤسسات والحياة السياسية تمهيدا لمؤتمر تأسيسي.
عون وفي تصريح لصحيفة «النهار» البيروتية قال: أنا لا أريد تغيير الحكومة، إذ لا إمكان لتشكيل بديل عنها، الوضع الحالي تسمح بإصلاحه اجراءات معينة كي تكمل الحكومة، نحن سنكون موجودين، ولا يتحدوننا، كي نستقيل، اذ رفضنا هذه الممارسات.
واضاف عون قائلا: نحن نتحرك وفق المضمون، حركتنا تصاعدية، وفي كل مرة امر جديد، فأنا لست «خيال صحراء» في الحكم حتى لا استشار في القضايا المهمة.
مصادر التيار الوطني الحر اوضحت لـ «الأنباء» أن الحل الممكن لحماية الحكومة من التعطيل يكون بعودة وزير الدفاع عن قراره بتأجيل تسريح قائد الجيش ورئيس الأركان وأمين المجلس الأعلى للدفاع وتعيين قائد للجيش يرضي العماد عون!
لكن مصادر الرئيس تمام سلام تقول انه يسعى إلى أن يتفهم معرقلو مجلس الوزراء أهمية إنهاء هذه العرقلة التي تنذر بمخاطر على المستوى العام.
واشارت المصادر الى ان خيار تسيير اعمال مجلس الوزراء بثلثي اعضائه مطروح لكن دونه عقبات، أهمها أن المجال المفتوح أمام حزب الله لاظهار دعمه لحليفه العوني، هو مساندته داخل مجلس الوزراء بعدما خذله في التعيينات والاجراءات الامنية وفي الشارع.
وضمن الحلول المقترحة صدور المراسيم بأكثرية 18 وزيرا من اصل 24 وبينها مرسوم فتح الدورة الاستثنائية لمجلس النواب.
وزير الداخلية نهاد المشنوق قال بعد لقائه الرئيس نبيه بري: نحن نحتكم الى العقل في كل الأمور وليس الى الشارع، وواضح لدى دولة الرئيس بري ان لبنان وحكومته سيظلون بألف خير.