Note: English translation is not 100% accurate
الأندية دخلت في متاهات والموسم الجديد غير واضح المعالم
كرة اليد تعيش في عالم المجهول
24 أغسطس 2015
المصدر : الأنباء




المشكلة الكبرى التي لاقت تذمراً كبيراً من جميع الأندية هي من يدير الاتحاد حالياً ومن المعني بالمخاطبة؟حامد العمران
بات الموسم الرياضي الجديد للعبة كرة اليد في عالم المجهول وعديم الملامح مما ادخل الاندية في متاهات لها اول وليس لها آخر وفي طرق حالكة الظلام وان كان هناك من بعيد جدا بصيص من الامل يظهر من خلاله نور بسيط ولكن هذا النور يحتاج الى رجل مواقف وصاحب قرار ليأخذ بيد الاندية الى الطريق الصحيح الذي ينتشل الموسم الرياضي الجديد من الضياع
نعم الضياع ونشدد على هذه الكلمة ونتمنى ان يأتي الرجل الغيور على بلده وعلى ابناء وطنه ويتخذ القرار المناسب بعيدا عن العناد الرياضي الذي يدفع فاتورته شباب الكويت بكل مراحلهم السنية والسؤال المحير للجميع هل بالفعل لا يوجد رجل حكيم في الرياضة الكويتية يستطيع ان ينتشلها من دهاليز الظلام التي تشتد حلكة وظلمة مع كل يوم يمر مما جعلنا مضربا للأمثال السيئة عند العالم العربي.
كتبنا هذه المقدمة وقلبنا يعتصر الماً لما آلت اليه الرياضة بشكل عام ولما سيصل اليه اتحاد كرة اليد الذي يقف جل اعضائه مكتوفي الايدي لاحول لهم ولا قوة وغير قادرين على اتخاذ قرار بداية الدوري بجميع مراحله السنية منتظرين الحل يهبط عليهم بـ«براشوت» من السماء والغريب أن جميع اعضاء مجلس ادارة الاتحاد لم يبادروا الى ايجاد الحلول وكأن الامر لا يعنيهم وكأنهم ليسوا هم من يجب ان يحافظوا على كيان الاتحاد وعلى لاعبي الاندية الى درجة ان البعض منهم لم تطأ قدماه الاتحاد اشهرا عدة وهذه قمة السلبية وعدم الشعور بالمسؤولية.
وقبل ان ندخل في بعض التفاصيل سأوجه بعض التساؤلات الى هؤلاء الاعضاء واسألهم هل الهدف من دخولكم الاتحاد مصالح شخصية ام مستقبل لعبة؟ ويا ترى هل لديكم غيرة على ابناء وطني في هذا البلد؟ وهل لديكم عقل لايجاد الحلول وانهاء الاحتقانات بينكم ام انها مملوءة بالحقد والحسد وحب الذات؟
ومن على صفحات «الأنباء» ارجوكم يا اعضاء مجلس ادارة اتحاد اليد تنازلوا قليلا عن المجاملات وارضاء هذا الشخص او ذاك على حساب الكويت واجعلوا بلدكم في اولى اولوياتكم وشباب الكويت هو هدفكم ولا تنظروا الى مصالح شخصية زائلة واعلموا بأن كل شيء يمكن تعويضه الا الوطن متى ما انهار من الصعب التعويض وعندما اقول انهار اعني أن اللاعبين بجميع المراحل السنية متى ما اهملوا لعدم وجود نشاط رياضي سيتجه البعض الى امور غير مستحبة لقتل اوقات الفراغ وبالتالي من الصعب اعادة البعض الى جادة الصواب وكل هؤلاء سيصبح ذنبهم في رقابكم وستحاسبون على كل إثم يرتكبه اي لاعب بسبب عنادكم الرياضي وأخيرا اقول لكم ان الكراسي زائلة ولم يبق سوى السيرة الطيبة والعطرة.
من يدير اتحاد اليد
المشكلة الكبرى والتي لاقت تذمرا كبيرا من جميع الاندية هي من يدير الاتحاد حاليا والمعني في المخاطبة؟ هل اللجنة الانتقالية التي ارسلت كتابا رسميا للأندية مذيلا بتوقيع رئيسها بدر الذياب تخطرهم بان الاتحاد الدولي شكل لجنة لادارة الاتحاد الكويتي ام انه الاتحاد الحالي برئاسة ناصر صالح بومرزوق المتواجد يوميا في اروقة الاتحاد ويستلم كل الكتب المرسلة للاتحاد ولكن لا يرد عليها ولا يتخذ اي قرار وذلك لعدم اكتمال نصاب مجلس الادارة او حتى اكتمال نصاب اعضاء لجنة المسابقات التي تعتبر عصب الاتحاد ومطبخ القرارات الفنية؟
والأمر الغريب جدا ان الاتحاد ارسل بوقت سابق قبل تشكيل اللجنة الانتقالية ان دوري الدمج سينطلق في اول سبتمبر واليوم لم يتبق على بداية الشهر سوى ايام معدودة ونهاية فترة تسجيل اللاعبين في 29 الجاري وكل المؤشرات تؤكد ان الدوري لن ينطلق في اول الشهر وفق الكتاب المرسل والدليل انه لم يرسل الاتحاد جداول المباريات والأدهى والامر ان الاتحاد لم يرسل ايضا كتابا بالتأجيل او اقامة الدوري من عدمه مما وضع علامة استفهام كبيرة عند الاندية التي لا تعرف كيف تتصرف او كيف تضع برنامجها الاعدادي للموسم الجديد والطامة الكبرى في الموضوع بأكمله هي قيام بعض الاندية بصفقات شراء لاعبين للموسم الجديد وقد دفعت بعض الاندية مبالغ كبيرة لذلك وقد تذهب هذه المبالغ في مهب الريح اذا لم يتم اتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب.
الحل في يد الهيئة
حتى نهاية الاسبوع الماضي الهيئة العامة للشباب والرياضة لم ترد على كتاب الاتحاد المذيل بتوقيع ناصر صالح حول تشكيل لجنة انتقالية وأيضا لم ترد الهيئة على كتاب اللجنة الانتقالية الممهور بتوقيع بدر الذياب وهذا ما جعل الامور معلقة وان كان هناك اتصالات ودية مع صالح والذياب وكأن الهيئة تريد مسك العصا من الوسط وهذا قمة الخطأ، فالأمور ليست على ما يرام واللعبة ستنهار اكثر مما هي منهارة اذا لم يتم اتخاذ القرار.
ومن وجهة نظرنا ان الحلول موجودة وواضحة وتحتاج الى بعض التنازلات البسيطة جدا وهي بيد مدير عام الهيئة الشيخ احمد المنصور ويكمن الحل باستدعاء رئيس الاتحاد الحالي صالح ورئيس الانتقالية الذياب والجلوس علي طاولة واحدة بحضور نائب المدير العام للشؤون الرياضية احمد الخزعل الذي يعتبر ابن اللعبة الى جانب المستشار القانوني والبدء بوضع الحلول التوافقية اما بالاعتراف بالانتقالية بشرط قيام الذياب بتطبيق النظام الاساسي الذي اعتمدته الهيئة والدعوة بأسرع وقت الى الانتخابات بعد الدعوة الى جمعية عمومية غير عادية او استمرار الاتحاد الحالي ولكن قد يقع بومرزوق بمشكلة عدم اكتمال النصاب لعدم حضور بعض اعضاء الاتحاد للجلسة وبذلك وبعد مضي ثلاثة اشهر سيحق للهيئة حل المجلس وتشكيل لجنة مؤقتة لادارة شؤون الاتحاد والدعوة لإجراء الانتخابات.
وطبعا نحن من على صفحات «الأنباء» نطرح بعض الحلول والقرار النهائي سيكون بيد الهيئة التي نتمنى منها التحرك بشكل سريع قبل ان يطيح الفأس على الرأس وفي حينها لا ينفع الندم فالفأس متجهة الى منتصف الرأس ويجب التحرك حتى لا تكون الضربة قاضية وتأتي في مقتل للعبة.