Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
27 أغسطس 2015
المصدر : الأنباء
المشنوق وأسعار المناقصات: من المفارقات ان الوزير محمد المشنوق الذي برر في بيان اسباب ارتفاع الاسعار التي اقترحتها الشركات المتقدمة الى المناقصة، عاد واقترح في اليوم التالي على مجلس الوزراء إلغاء النتائج لأن الأسعار مرتفعة.
قزي يتهم سفارات بتشجيع التظاهر: كان لافتا تحذير الوزير سجعان قزي من محاولات دعم التظاهرات على حساب الاستقرار من خلال سفارات، بما فيها سفارات صديقة، وهذا أمر مرفوض.
تعليق بري على إلغاء المناقصات: تعليقا على إلغاء المناقصات، قال الرئيس نبيه بري أمام زواره أمس، إنه دفع بقوة في هذا الاتجاه نتيجة عدم قناعته بالأسعار المرتفعة التي انتهى إليها فض العروض، نافيا بشدة أن يكون شريكا في أي محاصصة. وتابع: «لقد حاولوا إلباسي تهمة أنا منها براء، وقد أتى قرار مجلس الوزراء ليرفع الشبهة المفتعلة عني».
ولفت الانتباه الى «أنني أعرف معظم رجال الأعمال في الجنوب، وبالتالي فإذا رست أي مناقصة على أحدهم لا يعني ذلك أنني شريك فيها». وأضاف: «عندما زارني شريف وهبي (الفائز في الجنوب) قلت له: لا تفرح كثيرا، هذه المناقصة لن تمر».
وزير أملي يبرر: اتصل أحد وزيري حركة أمل بوزراء من تكتل الإصلاح والتغيير وحزب الله وبرر لهم عدم خروجه وزميله من الجلسة على الرغم من اعتراضهما بشدة على مسألة المراسيم العادية وعدم توقيعها من جميع الوزراء. أما وزيرا حزب لله فعلم أنهما سيحضران الجلسة غدا. (يقول مقربون من حزب الله إن التمايز الذي ظهر حكوميا بين الحزب وحركة «أمل» لا يعني أن بري لم يعد يقف الى جانب الحزب).
استمرار الأزمة على حالها بين بري وعون: تقول مصادر إن الرئيس بري على موقفه الذي يصب في مصلحة «المستقبل»: لن يقدم شيئا لعون حتى يعترف بشرعية مجلس النواب ويوقع مرسوم فتح الدورة الاستثنائية، أما رئيس تكتل التغيير والإصلاح، فيرى أن التنازل لبري لن يفيده، ما دام ما يريده موجودا أيضا بيد تيار المستقبل. «ولنفترض أننا نزلنا إلى مجلس النواب من دون اتفاق مع سعد الحريري، فما الذي يضمن ألا تسقط كل مشاريعنا بالتصويت؟»، يسأل مصدر قريب من الرابية.
وتكشف المصادر أنه قبل أيام عقد لقاء ضم الوزير علي حسن خليل والوزير جبران باسيل والمعاون السياسي للأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، حسين الخليل. رأى بعض المطلعين على اللقاء أن نتيجته كانت إيجابية. خرج عون بعدها ليقول إن مجلس النواب قانوني، لكن هذه العبارة لم تقنع بري. في الخلاصة، العلاقة بين عين التينة والرابية لاتزال متأزمة، رغم التواصل شبه اليومي بين الوزيرين حسن خليل وباسيل.
رسالة حزب الله لسلام: تكشف مصادر في 8 آذار ان الرئيس سلام تلقى رسالة من قيادة حزب الله قبل يومين، (تقول مصادر وزارية إن من نقلها له هو رئيس وحدة الارتباط والتنسيق في حزب الله وفيق صفا)، تفيد بأن «التيار الوطني الحر ليس وحيدا في المعركة، ولا تظنوا أننا سنسمح بعزله، رغم تمسكنا بعدم إسقاط الحكومة».
كما زار صفا رئيس الحزب الاشتراكي النائب وليد جنبلاط الذي كان متحمسا للغاية في لقائه الفرنسي مع الرئيس سعد الحريري لإصدار قرارات وزارية تتخطى اعتراض عون وحلفائه. بعد استقباله صفا، بات جنبلاط أكثر هدوءا. كذلك ساهم في التخفيف من اندفاعته مشهد ساحة رياض الصلح وما تلاه من انفلات وتوتير مذهبي. وبناء على ذلك قرر جنبلاط مجددا جس نبض حليفيه بري والحريري لتفحص إمكان إطلاق مبادرة سياسية تخفف التوتر بين معكسري تيار المستقبل من جهة، وعون ـ حزب الله من جهة أخرى.