Note: English translation is not 100% accurate
كليات تتردد في توفير أكثر من 300 مقعد شاغر
أزمة تُطل على عمادة القبول بالجامعة: الطلبة يتجهون اليوم لاستكمال جداولهم.. ولا شعب!
30 أغسطس 2015
المصدر : الأنباء
ثامر السليم
قضية التسجيل وإضافة المواد واستكمال الجداول الدراسية للطلبة والطالبات في جامعة الكويت ستكون هي الشغل الشاغل خلال الايام القادمة، حيث من المتوقع ان تشهد صالات التسجيل بالكليات ازدحاما كثيفا وتذمرا لعدم توافر الشعب الدراسية ولعدم استكمال عدد كبير من الطلبة والطالبات في جامعة الكويت اقل النصاب الدراسي لهم وهو 3 مواد دراسية.
مصدر أكاديمي مشرف على عملية التسجيل اكد لـ «الأنباء» ان أحد أبرز معوقات التسجيل للفصل الدراسي الأول والتي صبت جامها على الكثير من الطلبة والتي بدأت تكرر وتزداد مؤخرا مصدرها الأساسي هو الكليات وبالأخص في الكليات الانسانية منها، مشيرا الى ان بعض الأساتذة في بعض هذه الكليات يعتقدون ان لهم مطلق الحرية في اختيار المقررات وفي تحديد عدد الطلبة بهذه المقررات غير مباليين بمصلحة الجامعة واحتياجات الطلبة والطالبات وضاربين بعرض الحائط التزاماتهم ومسؤولياتهم الأكاديمية.
وأشار المصدر الى ان بعض الاساتذة يصر على تدريس مقررات للطلاب فقط وذلك لقلة أعدادهم وكذلك يرفضون رفضا قاطعا تحويل الشعبة الى مختلطة على الرغم من توافر من 10 الى 30 مقعدا بالمقرر وعدم توافر مقاعد بشعب الطالبات، مؤكدا المصدر ان كل ذلك بحجج واهية وهي إما انشغالهم بأعمالهم داخل أو خارج الجامعة أو انهم لا يرغبون في تدريس عدد كبير من الطلبة والنتيجة تأخر تخرج الكثير من الطلبة.
وأضاف المصدر انه من الممكن توفير ما يزيد على 300 مقعد باحدى الكليات لو حولت شعب الطلاب مستوى 300 و400 الى مختلطة لسجلت الكثير من الطالبات بها وذلك لوجود اقبال شديد من الطالبات عليها، لافتا الى ان هذا يرجع الى تعارض جداول الطالبات او عدم وجود شواغر بشعب الطالبات، كون هذه المقررات وأعضاء هيئة التدريس سبق وان درسوا مقررات مختلطة.
وأكد المصدر ان موظفات عمادة القبول والتسجيل لا يقع عليهم اللوم في عملية التسجيل وإضافة المواد الدراسية للطلبة المتوقع تخرجهم او المستمرين، مشيرا الى ان على القوائم الطلابية التي تهاجم العمادة وموظفاتها مراجعة جداول التسجيل لكلياتهم لتتضح الصورة من وجود مقاعد كثيرة شاغرة بشعب الطلاب بمستوى 300 و400، حيث ستتوافر للطالبات لو تم تحويلها الى شعب مختلطة كما يحدث بالفصول السابقة وحالها حال ما يقوم به الغالبية من أعضاء هيئة التدريس، مشيرا الى ان وجود الكثير من عمداء ورؤساء أقسام بالوكالة بالكليات، في ظل الفراغ الاداري، ورغبة بعضهم في إرضاء ومجاملة زملائه على حساب مصلحة الطالب هي أحد أسباب ترددهم بحل أزمة توافر مقاعد للطلبة والطالبات بالمقررات.