Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن الإرهاب لا دين ولا جنسية له
الكوت: نشيد بسرعة محاكمة المتهمين في قضية مسجد الإمام الصادق
3 سبتمبر 2015
المصدر : الأنباء

أشاد الناشط السياسي جلال الكوت بعدالة القضاء وسرعة محاكمة الإرهابيين المتهمين بتفجير مسجد الإمام الصادق عليه السلام، وحجزها للحكم لجلسة 15 الجاري، وهو ما سيعطي رسالة لكل صاحب فكر متطرف ألا تساهل مع مثيري الفتنة، والدولة بكل سلطاتها في مواجهتهم وفي مواجهة الإرهاب الفكري، وبإذنه تعالى سيتم اقتلاع جذور هؤلاء مهما كلف ذلك الدولة من جهود وتضحيات في سبيل استئصال منبع هذه الجماعات المتطرفة.
ودعا الكوت وزيري الداخلية والدفاع لليقظة الدائمة في هذه الظروف الإقليمية المتوترة، لاسيما بعد استشهاد وإصابة أبناء الوطن بسبب الجريمة البربرية في شهر رمضان الفضيل، مخالفين تعاليم الدين الإسلامي السمحة، وقيم الإنسانية والآدمية التي جبل عليها أهل الكويت، داعيا المولى تعالى أن يمن على المصابين بالشفاء العاجل.
وثمن الكوت جهود العيون الساهرة لرجال الأمن المخلصين وحرصهم على أمن البلد من خلال سعيهم الحثيث لتحقيق الأمن للمواطنين والمقيمين، مشيدا بقرار المستشار النائب العام بجعل التحقيق سريا في بعض قضايا الرأي العام منعا من نشر وتداول أي أخبار أو بيانات تمس الوحدة الوطنية لتفويت الفرصة على مشيعي الكراهية بين أبناء الوطن، وكذلك إحالته للمتهمين بسرعه للمحاكمة وبشكل فوري تحقيقا للعدالة.
وأضاف ان المواطنين بتكاتفهم نجحوا في تجاوز فاجعة تفجير مسجد الإمام الصادق عليه السلام عندما حصروا الأمر بمرتكبيه تطبيقا لقوله جل وعلا (ولا تزر وازرة وزر أخرى) إيمانا من الجميع بترك العدالة تأخذ مجراها، ملتمسا من الجميع الهدوء وضبط النفس والثقة بقضائنا العادل، والحذر من الشائعات ونشر أسماء المواطنين بغير سند، مع ضرورة أن يحرص الجميع على تجنب أي طرح طائفي أو فئوي.
وشدد الكوت على أن أمن الكويت خط أحمر، وان الإرهاب لا دين ولا مذهب له، وهو يمس الدولة بأكملها وبكل أطيافها، مؤكدا ان مصير كل مؤيد للإرهاب وتقويض أركان الدولة، مصيره هو السقوط في يد رجال الأمن اليقظين والإحالة للمحاكمة أمام قضائنا العادل، سائلا المولى جل وعلا أن يحفظ الكويت وأهلها صفا واحدا من كل مكروه.