Note: English translation is not 100% accurate
السعودية وأميركا تقتربان من إبرام صفقة شراء فرقاطتين بقيمة مليار دولار
4 سبتمبر 2015
المصدر : واشنطن ـ رويترز
قالت مصادر مطلعة إن السعودية في مرحلة متقدمة من مباحثات مع الحكومة الأميركية لشراء فرقاطتين وانه قد يتم التوصل لاتفاق بنهاية هذا العام.
ويمثل بيع الفرقاطتين ـ وقيمتهما اكثر من مليار دولار ـ حجر الزاوية لبرنامج تحديث بمليارات الدولارات تأخر طويلا لسفن أميركية متقادمة في اسطول البحرية الملكية السعودية في الخليج سيشمل زوارق حربية اصغر حجما. كما يبرز روابط الأعمال والعلاقات العسكرية القوية بين البلدين رغم التوترات بشأن الاتفاق النووي الذي قادته واشنطن مع إيران.
وأبلغت المصادر المطلعة على المحادثات رويترز هذا الأسبوع بأن اللمسات الأخيرة على الصفقة السعودية قد يتم الانتهاء منها بنهاية هذا العام. وقالت المصادر إن برنامج التحديث الأكبر سيشمل التدريب والبنية الأساسية ومعدات حربية مضادة للغواصات وقد يشمل طلبيات من بلدان اخرى.وتجرى المناقشات حول برنامج التوسع البحري السعودي الثاني منذ سنوات غير أن مصادر أميركية أكدت أن مخاوف السعودية بشأن إيران عجلت به.
وقال احد المصادر «لا نرى أن أي توترات في العلاقات بين الحكومتين الأميركية والسعودية تعرقل العلاقات الاقتصادية.. لايزال السعوديون مهتمين للغاية بشراء التكنولوجيا الأميركية».
بدوره، أعرب رومان شوايتزر المحلل في غوغنهايم سيكيوريتز، عن اعتقاده بأن زيارة خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز إلى واشنطن قد «تمهد الطريق لعدد كبير من طلبات لشراء معدات عسكرية من مصنعين أميركيين». وأضاف أن المسؤولين الأميركيين سيعطون على الأرجح اهتماما أكبر لحلفاء الولايات المتحدة في المنطقة في أعقاب الاتفاق النووي الإيراني.
ويضع مسؤولون أميركيون وسعوديون أيضا اللمسات الأخيرة على تفاصيل صفقة بقيمة 1.9 مليار دولار لشراء عشر طائرات هليكوبتر (ام.اتش.60 آر) قد تستخدم في العمليات الحربية المضادة للغواصات ومهام اخرى.وجرى إبلاغ المشرعين الاميركيين بالصفقة في مايو الماضي.
وتقوم شركة سيكورسكي ايركرافت ـ وهي وحدة تابعة ليونايتد تكنولوجيز كورب ـ ولوكهيد بتصنيع طائرات الهليكوبتر.
وفي يونيو قالت سيكورسكي إن السعودية تدرس طلبية كبيرة إضافية من طائرات هليكوبتر بلاك هوك بينما تسعى لمضاعفة أسطولها الحالي الذي يضم 80 طائرة.
وامتنع مسؤولون بوزارة الخارجية الأميركية عن التعليق عن مبيعات اسلحة محددة لكنهم قالوا انهم على تواصل دائم مع المسؤولين السعوديين منذ أن تدخلوا في القتال ضد تنظيم الدولة الإسلامية «داعش» واتساع الاضطرابات في اليمن.
واحدى أكبر الصفقات السعودية مع شركات مقرها الولايات المتحدة في السنوات الأخيرة كان عقدا بقيمة 13 مليار دولار أعلن في فبراير 2014 لشراء مركبات مدرعة خفيفة تقوم بتصنيعها الوحدة الكندية لشركة جنرال داينامكس.