Note: English translation is not 100% accurate
تعرض في عيد الأضحى على مسرح التحرير بكيفان
«الطمبور».. مسرحية عائلية تخاطب كل أفراد الأسرة
6 سبتمبر 2015
المصدر : الأنباء


السعيد: تجربة مسرح الكبار ممتعة بكل المقاييس
الصبر: «الطمبور» تحدٍ آخر ليتواصل اسرة مسرحية «الطمبور» بروفات الطاولة على مسرح التحرير بكيفان المقرر أن يضم عروض المسرحية بدءا من موسم عيد الأضحى المقبل، و«الطمبور» من إنتاج وفكرة بندر طلال السعيد، تأليف وإخراج عبدالعزيز صبر، مخرج منفذ علي بدر، مدير الإنتاج خالد شاهر ومن بطولة النجوم سعد الفرج، سمير القلاف، خالد البريكي، بشير غنيم، ملاك، عبير احمد، مي البلوشي، عبدالله بهمن، غدير صفر، ناصر الدوب، سامي مهاوش.
وعن المسرحية قال المنتج بندر طلال السعيد: تجربة مسرح الكبار ممتعة بكل المقاييس، كونها تجمع مزيجا من نجوم الفن الكويتي والخليجي الكبار والشباب، عبر عمل مسرحي كوميدي ساخر، يتضمن عدة قضايا اجتماعية، يحاكي ويلامس الواقع الذي نعيشه.
أضاف السعيد: «الطمبور» عودة للمسرح الهادف، ذي طابع كوميديا الموقف، بعيدا عن الإسفاف في الطرح، الذي يسلط الضوء على الكثير من الموضوعات التي باتت تؤرق المجتمع، وهي مسرحية عائلية تخاطب كل أفراد الأسرة، مبينا أنه تم فتح شباك الحجز للجمهور في مسرح كيفان، وسيتم فتح عدة نقاط من أماكن متفرقة الحجز.
وتحدث المؤلف والمخرج عبدالعزيز الصبر قائلا: «هذا ليس هو العمل الجماهيري الأول بالنسبة لي، بل قدمت العام الماضي مسرحية «الياخور» من تأليفي وإخراجي وهي من المسرحيات التي تركت بصمة، مشيراً إلى أن تجربة «الطمبور» تعتبر تحديا آخر له، كونها جمعته مع الفنان سعد الفرج، ولقد استفاد كثيرا من ملاحظاته».
وحول كيفية تمسك سعد الفرج بالنص المكتوب، قال الصبر: الفرج فنان كبير، والممثل يعيش الدور والحدث والقصة، ويتصرف بطبيعة الشخصية وممثل بقامة يعتبر مدرسة، وهو سيحافظ على النص وإضافاته ستثري العمل حتما، لافتا إلى أن النص رسم قبل توزيع شخصيات العمل، وأن اعتذار الممثلة السعودية مروة محمد كان سلسا لظروف معينة منعتها عن المشاركة ودورها ألغي من العمل.
فيما تحدث أبطال المسرحية عن مشاركتهم، فقال الفنان السعودي بشير غنيم أنه سيقدم عدة كركترات منها شخصية رجل «حبيب» يحاول الدخول إلى قلب عبير أحمد بطريقة ما، وهي ترمز إلى الأشخاص الكبار الذين وصلوا لسن كبيرة لكنهم يتمنون العيش مثل حياتهم الطبيعية مثل الشباب في الحب والزواج.
فيما قال سمير القلاف: منذ فترة طويلة غبت عن المسرح، والنص أعجبني كثيرا بشكله الهادف والقيم، وأقدم شخصيتين هما الراوي وممثل في المسرحية، كما أن اللزمات ستكون وليدة اللحظة، والمهم أنني تلميذ في مدرسة سعد الفرج، الذي سأقف أمامه على خشبة المسرح.
وقال خالد البريكي: المسرح غير موجود حاليا بفكره وسقف الحرية الذي نطالب فيه كفنانين، فهو اختلف كثيرا عن السابق، تبدلت المعايير والفكر وبعض المسرحيين، المسرح أصبح هابطا والمتلقي نفسه يتحمل جزءا من ذلك، كونه يقبل ويشجع الأعمال التي تطرح الضحك بلا هدف وينصرف عن الأعمال الجادة.وأضاف: المسرح ليس للضحك بل مرآة عاكسة في الطرح لقضايا المجتمع، مبينا أن «الطمبور» لبنة جديدة في المسرح الهادف، وتابع: سأجسد شخصية الخادم في اللهجة المحلية لأننا لا نود الرمز للفئة الأسيوية.
وقالت ملاك إنها سبق وشاركت في مسرح الكبار بعدة أعمال وكان أولها مسرحية «قدها ونص» مع طارق العلي، ثاني تجربة مع حياة الفهد وعبدالعزيز جاسم، وهي تعتبر بدايتها في مسرح الكبار، الذي يختلف عن مسرح الأطفال الذي يعدا صعبا ويتطلب مجهودا كبيرا، لكن مسرح الكبار يستطيع الممثل توصيل الفكرة للجمهور كونه يخاطب جمهور يعي ما يقدمه، وهي تجد نفسها في مسرح الكبار الذي عادت إليها أخيرا، وستقدم في المسرحية الجديدة ثلاث كركتر منها الفتاة البدوية والمسترجلة والتي تواكب هبات بنات اليوم الغريبة.
بينما قالت غدير صفر: للمرة الأولى عربيا يكتب نص في فصلين مختلفين ليس على المستوي الخليجي بل العربي، وأنا سعيد جدا بالوقوف إلى جانب سعد الفرج، الذي وقفت معه تلفزيونيا، وهو والدي في العمل، النص مكتوب بحرفية، ودوري مفاجأة.
وفي نفس السياق قالت عبير أحمد إنها تقدم شخصية فتاة رومانسية في العمل المكون من فصلين مختلفين عن بعضهما البعض، ويحمل كوميديا خفيفة للناس.
من جانبها، بينت مي البلوشي أنها ليست جديدة على مسرح الكبار، فقد خاضت التجربة كثيرا، الجديد وقوفها أمام سعد الفرج، وستقدم دور زوجته وهو من الأدوار الرئيسية في العمل، كما أن الفصل الأول شيء والفصل الثاني شيء مختلف لكن كلاهما مكمل للآخر.
بدوره، قال عبدالله بهمن: أجسد دور ابن سعد الفرج، وهي تعد شخصية جديدة بالنسبة لي ستكون مفاجأة، سأدخل في تفاصيل وتناقضات هذه الشخصية بأكثر من مشهد، النص يقدم بشكل كوميديا الموقف، والمسرحية تناسب كل الأعمار، لا تحمل اسفافا.
أما ناصر الدوب فقال: أجسد دور الولد الكبير الذي لا يملك الشخصية ويخضع تحت سيطرة والده، وهو يتسم بالخوف ولا يتخذ القرار أو يقول وجهة نظره، أو أن يكون له شخصية، لكن في الأخير يختلف تماما عن شخصيته، وفي الفصل الثاني أجسد شخصية الشاب «دلوع البيت» الذي يعيش الحياة المترفة.