Note: English translation is not 100% accurate
هيلاري كلينتون تعتذر لأول مرة عن استخدام بريدها الإلكتروني الخاص
10 سبتمبر 2015
المصدر : واشنطن ـ أ.ف.پ
قدمت هيلاري كلينتون لأول مرة، اعتذارا على استخدامها بريدا إلكترونيا خاصا للمراسلات الرسمية عندما كانت وزيرة للخارجية، معترفة بأن ما فعلته كان «خطأ»، وذلك بعد أن نال هذا الموضوع من شعبيتها وأضر بحملتها الانتخابية للاقتراع الرئاسي المقرر في نهاية 2016.
وحتى الآن كانت المرشحة الديموقراطية للانتخابات الرئاسية تدأب على القول إن سبب استخدامها بريدا الكترونيا خاصا عوضا عن البريد الالكتروني الحكومي هو «دواعي السهولة» وضرورات استخدام هاتف ذكي واحد.
ومع تحول هذا الموضوع إلى كعب اخيل في حملتها الانتخابية وتأثيره سلبا على شعبيتها، قالت السيدة الأميركية السابقة انه لو عاد بها الزمن إلى الوراء لما استخدمت حسابا بريديا خاصا، معربة عن أسفها للجدل الدائر حول هذا الموضوع، لكن من دون أن تصل إلى حد تقديم اعتذار مباشر حتى مساء أمس الأول. إذ قالت المرشحة الديموقراطية المحتملة لانتخابات الرئاسة الأميركية لأول مرة في مقابلة مع تلفزيون أيه.بي.سي نيوز «هذا كان خطأ وأنا اعتذر عن ذلك وأتحمل المسؤولية» لكنها أصرت على أنها لم تخالف القواعد.
وأضافت «ما فعلته كان مسموحا به وكان فوق الشبهات... لكن في استعادة للأحداث الآن وبرغم أنه كان متاحا فقد كان يتعين علي استخدام حسابين احدهما شخصي والآخر للرسائل الإلكترونية المتعلقة بالعمل».
وبموجب قرار قضائي بدأت وزارة الخارجية في الربيع التدقيق في مئات أو حتى آلاف الرسائل، من اصل اكثر من 30 ألف رسالة أرسلتها كلينتون من حسابها الخاص وتتعلق بعملها في الوزارة، ثم تصنيف هذه الرسائل ونشرها على الملأ في عملية مضنية تتم على مراحل.