Note: English translation is not 100% accurate
عمدة روما: زيارة المبارك تؤسس لتحالف ثقافي كويتي ـ إيطالي
12 سبتمبر 2015
المصدر : روما «كونا»

أكد عمدة روما اينياتسو مارينو أهمية زيارة سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك للعاصمة الإيطالية في تطوير العلاقات المتينة وتكثيف التواصل الحضاري بين الغرب والعالمين العربي والاسلامي.
جاء ذلك في تصريح أدلى به مارينو لـ «كونا» بمناسبة استقباله لسموه والوفد المرافق له خلال زيارة لمعرض «الفن في الحضارة الاسلامية» الأول من نوعه الذي تنظمه دار الآثار الاسلامية في متحف «سكوديريا ديل كويرينالي» الملحق بالقصر الرئاسي في العاصمة روما. وأعرب مارينو عن ترحيبه الحار بزيارة سمو رئيس مجلس الوزراء الثانية لروما وإيطاليا على رأس وفد رفيع المستوى بما يعكس حرص سموه على مواصلة تعميق علاقات الصداقة الكويتية ـ الإيطالية الممتازة، مثمنا الدفعة القوية التي يشهدها التعاون الواسع بين البلدين.
كما أعرب عن تطلعه وثقته في تأسيس وبناء «تحالف إيطالي ـ كويتي في مجال الثقافة والآثار» نظرا لمكانة الكويت واهتمامها الواضح بالبعد الحضاري في العلاقات الدولية وجهودها في حماية التراث ورعاية الثقافة، إضافة إلى ما تضمه إيطاليا من تراث غني للحضارة الإنسانية.
وبشأن معرض «الفن في الحضارة الإسلامية» قال: «انني شديد الفخر باستضافة روما عاصمة إيطاليا والمسيحية في العالم هذا المعرض العالمي الذي يعكس جانبا مهما من دور الكويت في رعاية الثقافة والتراث وتشجيع التواصل الحضاري كما تدل محتويات المعرض الثمينة على عمق واتساع الثقافة والحضارة الإسلامية وإسهاماتها في تقدم البشرية».
وأشاد عمدة روما في هذا الصدد بجهود ودور سفارتنا والسفير علي الخالد النشط في تيسير وتحفيز التواصل والتعاون المثمر بين البلدين، لاسيما في المجالات الثقافية والعلمية ذات الأثر الكبير في تقارب الشعوب.
ومن جانبه، قال سفير إيطاليا لدى الكويت فابريتسيو نيكوليتي ان زيارة سمو رئيس مجلس الوزراء الثانية لإيطاليا والتي تأتي بعد عام من زيارته الأولى المهمة تندرج في سياق زخم الأنشطة القوي التي تعكس رغبة الحكومتين الإيطالية والكويتية المشتركة في توطيد علاقات التعاون والصداقة بين البلدين. وأعرب السفير نيكوليتي عن سعادته البالغة واعتزازه الخاص كديبلوماسي بتمثيل بلاده لدى الكويت في هذه المرحلة المزدهرة التي تشهد تطورات استثنائية غير مسبوقة في مسيرة العلاقات تترجم حرص قيادات البلدين والشعبين وتوطيد صداقتهما «يد بيد».