Note: English translation is not 100% accurate
الاقتصاد العالمي مهيأ للدخول
في أزمة اقتصادية خلال العامين المقبلين
«سيتي بنك» يدق ناقوس الخطر لحدوث ركود عالمي
15 سبتمبر 2015
المصدر : الأنباء

مدحت فاخوري
قال كبير الاقتصاديين في سيتي بنك وأحد صناع السياسات المالية بالمملكة المتحدة سابقا ويليام بيوتر: ان الصين مسؤولة عن 55% من خطر حدوث ركود اقتصادي عالمي يتوقع ان يحدث خلال العامين المقبلين، وذلك وفقا لبلومبيرغ.
وذكر ويليام بيوتر انه خلافا للهبوط العالمي الذي قادته الولايات المتحدة خلال العقدين الماضيين، فان الهبوط العالمي هذه المرة يبدأ من تقلص الطلب من الاسواق الناشئة وخاصة الصين التي تصاعد حجم اقتصادها ليصبح الثاني عالميا.
ومن بين الاسباب التي تدعو للقلق حسب رأي ويليام بيوتر، ان الاقتصاد الصيني في الواقع حقق نموا أقرب إلى 4% من هدف الحكومة لهذا العام البالغ 7%.
وأضاف ان الركود العميق من المرجح أن يحدث لو أن النمو تباطأ ليصل إلى 2.5% مع منتصف العام القادم، وبقي لمدى طويل.
وأشار إلى ان هناك بعض الأسواق الناشئة الأخرى مثل البرازيل وجنوب أفريقيا وروسيا هي بالفعل في ورطة في حين ان الاقتصادات المتقدمة لاتزال غير نشطة، فأسعار السلع الأساسية والتجارة والتضخم إلى جانب أرباح الشركات مازالت بطيئة.
وفي الوقت نفسه، فإن وجهة نظر بيوتر تختلف مع توقعات مجموعة غولدمان ساكس وجي بي مورغان حيث يقللون من الخطر الذي تشكله الصين تجاه الاقتصادات المتقدمة، في حين يتصور سوسيتيه جنرال ان هذا الخطر لا يشكل فرصا للركود العالمي بأكثر 10% في ظل انخفاض اسعار النفط التي ستعمل كغطاء عازل ضد ضعف الأسواق الناشئة.
الجدير بالذكر انه في يوليو 2012، حذر سيتي بنك بـ 90% من فرصة حدوث أزمة اليونان، وأنها قد تترك اليورو.
أما في حالة الصين، فإن بيوتر يعتقد ان الصين تواجه مخاطر عالية وبسرعة متزايدة من الهبوط الحاد المتتالي، نظرا إلى الديون الزائدة في القطاعات الرئيسية لديها، وكذلك التصحيح في أسواق الأسهم والعقارات.
الاقتصادات المتقدمة
أما بالنسبة للاقتصادات المتقدمة، فقال بيوتر: ان تباطؤ النمو الاقتصادي للصين قد يصيب بعض الدول المتقدمة عن طريق انخفاض التجارة، كون الصين تمثل 14.3% من إجمالي التجارة العالمية، وفقا لبيانات منظمة التجارة العالمية عام 2013، وتسعى الصين في الوقــت نفسه للتخلص من 6 تريليونات دولار من اصولها الاجنبية مـثــل سنـــدات الخزانـــة الأميركية، ما يجعل هنـــاك فرصة لتعكيـــر الأسواق المالية الدولية، في ظل مواصلة الدولار لارتفـــاع أسعاره، ما يجعله ملاذا آمنا للمستثمرين.