Note: English translation is not 100% accurate
الخليفي: الاعتذارات والإصابات والتفرغات أثرت على أزرق الشباب
15 سبتمبر 2015
المصدر : الأنباء

أحمد السلامي
يعاود منتخبنا الوطني للشباب تدريباته مساء اليوم استعدادا لخوض التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس آسيا 2016 عن المجموعة الخامسة والمقرر انطلاقها في إيران في الثاني من أكتوبر المقبل بمشاركة منتخبات إيران، الأردن، ونيبال، وكان الأزرق قد عاد مؤخرا من مشاركته في بطولة المنتخبات الخليجية «الأولمبية» الحادية عشر، وحل بالمركز الثالث بعد أن قدم عروضا جيدة بالرغم من مشاكل الإعداد التي واجهته.
من جهته، أكد مساعد مدرب منتخبنا طارق الخليفي أن الظروف التي صاحبت مشاركة الأزرق في بطولة خليجي 11 كانت سببا رئيسيا في تعثره وعدم بلوغه النهائي، وهو ما لم يكن مطلع عليه رجل الشارع الرياضي في البلاد وبات واجبا شرح الأسباب التي أدت إلى حصولنا على المركز الثالث. وقال: هناك ظروف صعبة مررنا بها وفي مقدمتها قبول المهمة قبل البطولة بوقت قصير، واختيار اللاعبين بعد فترة طويلة من الإجازة، حيث ان اللاعبين الذين وقع عليهم الاختيار في وقت سابق بقيادة المدرب الوطني أحمد حيدر بلغ عددهم قرابة 50 لاعبا تم استدعاؤهم للمشاركة وحضور التدريبات في شهر رمضان المبارك فكان من الصعب الخروج بتوليفة متكاملة في ظل توالي الاعتذارات، وإعادة تجميع اللاعبين بعد مرور 3 أشهر من الإجازة حيث كان اللاعبون منقطعين عن التدريبات، وعند التجمع لاحظنا تدني مستوى اللياقة البدنية لدى كل اللاعبين، ناهيك عن اعتذار عدد كبير من اللاعبين الأساسيين نتيجة ظروفهم الدراسية وهو ما قلل من حظوظنا في البطولة، وقد كانوا بحاجة لفترة أطول من التدريب لتحسين مستوى أدائهم والوصول بهم إلى الحد المطلوب. واستطرد الخليفي في حديثه قائلا: عندما تم إسناد المهمة للجهاز الفني بقيادة الهولندي وليام تفاجأنا بتوالي الاعتذارات في بداية الأمر، وتبعها بعد ذلك كثرة الإصابات، وعمل بعد ذلك الجهاز الإداري برئاسة ناصر بنيان على ضبط اللاعبين في حضور مواعيد التدريبات وتهيئتهم من الناحية النفسية ليكونوا جاهزين للمشاركة. وأثنى الخليفي على دعم مجلس إدارة نادي القادسية، لافتا إلى أن الإصابات التي تعرض لها اللاعبين خلال مشاركتهم في البطولة قللت من حظوظهم، ومع كل تلك المشاكل التي عصفت في المنتخب نجحنا في الخروج من البطولة بالمركز الثالث وهو إنجاز جاء بعد معاناة، إذ كانت كل المؤشرات تشير إلى أن أزرق الشباب سيتعرض لسلسلة هزائم وستهتز شباكه بنتائج كبيرة، لكن بعزيمة الشباب وبدافع الوطنية تمكنا من العودة بأقل الخسائر التي من الممكن أن يتعرض لها أي منتخب آخر غير مهيأ للمشاركة في بطولة الخليج.