Note: English translation is not 100% accurate
الحويلة: أشد العقوبات بمن تثبت خيانتهم وعلى الشعب الالتفاف حول القيادة السياسية
16 سبتمبر 2015
المصدر : الأنباء

مكافأة وتحفيز لجميع العاملين على حفظ الأمن والأسقرارقال النائب د.محمد الحويلة إن اجتماع السلطتين الذي عقد امس الاول كان مثمرا وإيجابيا وتناول الملفات الأمنية بموضوعية وشفافية، معبرا في الوقت نفسه عن حاجتنا لمناقشة هذه الملفات وبالأخص التي تهدد أمن البلد وسلامته واستقراره بتكامل تام وتعاون مطلق وشفافية بين مؤسسات الدولة لضمان ترسيخ دعائم الأمن وركائز الاستقرار وإشاعة الطمأنينة بين المواطنين.
ودعا الحويلة في تصريح صحافي الشعب للالتفاف حول القيادة السياسية والبلد لأنه ضرورة قصوى الآن نظرا لدقة المرحلة التي نمر بها وحساسية الموضوعات التي نتعامل معها وخصوصية ديموغرافيا البلد ومحيطه الاقليمي الملتهب، مجددا ثقته بالقيادات الامنية وعلى رأسها سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك الذي قدم الدعم اللامحدود وهذا ما لمسناه منه في هذه الملفات الخاصة لاسيما الامني والخارجي وهما ملفان محوريان لامن واستقرار البلد، بالإضافة الى ثقتنا بنائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الشيخ خالد الجراح وجميع منتسبي القطاعات الامنية العسكرية من قيادات وضباط وأفراد مباركا كذلك دعم واهتمام القيادة السياسية لهم وللملف الأمني، وكذلك عبر عن شكره وتقديره لمبادرة الأخ رئيس مجلس الأمة الذي دائما ما يكون حاضرا في المواقف الفاصلة ومتفاعلا معها بإيجابية وعقلانيه وهو ما يؤكد إحساسه بالمسؤولية تجاه البلد وما يمر به من أخطار ومهددات.
وشدد الحويلة على أهمية التمسك بالقواعد الديبلوماسية المحترفة والمعادلة الخارجية الحصيفة التي صاغها سمو الأمير حفظه الله ورعاه التي زادت مكانة الكويت رفعة وعلو في المحافل الدولية، كما نشيد بالدور البارز للنائب الأول وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد ونائب وزير الخارجية خالد الجارالله في هذا الشأن، فقد أصبحت الدبلوماسية الكويتية لها نهج استثنائي وذات طابع خاص تمثل بقوة توازن علاقاتها مع الدول المحيطة واتزانها وتحالفاتها الأمنية الاستراتيجية سواء مع المنظومة الخليجية أو الدول العظمى التي عززت من أمن الكويت والتزام المجتمع الدولي بأمنها وسيادتها، وهو كذلك ما عكس فهم وإدراك القيادة السياسية للواقع السياسي ومتغيراته المحيطة بنا وأحسن ترجمتها، فكل النظريات الخاصة للقوى الصغيرة تؤكد أهمية التنسيق مع التحالفات سواء الاقليمية أو العظمى من أجل زيادة ضمانات أمنها واستقرارها وهذا ما نشعر به من تحصين لأمن الكويت بإبرام هذه الاتفاقيات والمعاهدات، فدولة صغيرة كالكويت تحتاج لنهج خاص ومدروس وحكيم ليمكنها من مواجهة التحديات والاخطار والمعضلات الخارجية والدخلية، حتى نلمس نتائج إجابية تستثمر في ضمان وتأكيد حقوق الكويت وحماية سيادتها وثروتها.
وطالب الحويلة بمكافأة وتحفيز كافة العاملين على حفظ الأمن والاستقرار وتحفيزهم ودعمهم لما يقومون به من جهود غير عادية في خدمة الوطن، كما أكد على أهمية دعم المنظومة الأمنية والدفاعية بالكوادر البشرية المتخصصة ذات الكفاءة العالية وتطوير قدراتهم باستمرار ودعمهم بالتجهيزات الفنية والتكنولوجية وتزويدهم بالاسلحة والآليات المتطورة لتمكينها من رصد وصد كل الاخطار المحتملة.
واختتم الحويلة تصريحه مطالبا بالحزم والشده والحسم في التعامل مع كل المتورطين في الخلية الارهابية والجهات الداعمة لهم وانزال أشد العقوبات بمن ثبتت عليهم الخيانة والاضرار والاجرام بحق الكويت، داعيا الله أن يحفظ الكويت شعبا وقيادة وأن يديم عليها نعمة الأمن والأمان في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد، وولي عهده الأمين الشيخ نواف الاحمد، حفظهما الله ورعاهما.