Note: English translation is not 100% accurate
خلال ندوة نظّمها النائب السابق العنجري في كيفان مساء أمس الأول بعنوان «أمن الكويت وثرواتها»
نواب سابقون: لا موقف حكومياً تجاه من يهدد أمن الكويت
18 سبتمبر 2015
المصدر : الأنباء



ناصر الوقيت - سلطان العبدان
أكد عدد من النواب السابقين تقصير الحكومة ومجلس الأمة وصمتهما الرهيب وعدم اتخاذ موقف واضح ومحدد تجاه من يريد بالكويت السوء، مشيرين إلى أن إيران هي العدو الأوحد وجار السوء الذي يهدد امن الكويت ولديها أطماع وأحقاد مدفونة يشهد بها التاريخ.
وطالبوا الحكومة خلال ندوة نظمها النائب السابق عبدالرحمن العنجري في منطقة كيفان مساء أمس الأول بعنوان «امن الكويت وثرواتها» بتوضيح موقفها الحازم تجاده الدولة الجارة والتي تريد نشر الفوضى والخراب والدمار في الكويت ودول الخليج.
وفي البداية، أكد النائب السابق رياض العدساني أن الحكومة أخطأت خطأ كبيرا ولا اعرف هل هو مقصود أم لا، ولم تباشر بالتحقيقات والمتابعة عن أشخاص آخرين مدانين لاسيما أنها تعلم بأن الكويت دولة مستهدفة.وقال: إن «داعش» فجّر مسجد الامام الصادق، لذلك الكويت مستهدفة من داعش وإيران بالتنسيق مع حزب الله، فجميعهم يريدون الشر للكويت، وعندما ظهرت خلية العبدلي أصيب الشعب الكويتي بفاجعة قابلها صمت غريب من الحكومة وبعد التحققيات خرج النائب العام في بيان يؤكد وجود ارتباط وتنسيق مع حزب الله وإيران، موجها سؤالا إلى الحكومة وهو: أين إجراءاتكم تجاه من موّل وخطط لهذه الخلية؟ مؤكدا أن صمتها مخجل وغير مقبول لاسيما أن السفارة الإيرانية استنكرت بشكل مباشر، ومع الأسف وزارة الخارجية ردت عن طريق مصدر مسؤول، وهذا لا يكفي، فيجب أن يكون التصريح على لسان مسؤول، فالشعب الكويتي أصبح في خطر ومتوترا. وأكد ان هذه ليست مجرد خلية بل ميليشيات وجيش منظم بالتنسيق مع إيران، لذلك على الحكومة أن تخرج عن صمتها الغريب كما عليها مسؤولية تفتيش المنافذ وتغيير قيادات.
بدوره، قال النائب السابق عبد اللطيف العميري إنه في العام الحالي تم القبض على خلية العبدلي وتم ضبط ترسانة من الأسلحة التي تهدد أمن الكويت ومنها متفجرات وأسلحة وغيرها. وقد أكد بيان النائب العام عن وجود عدة اتهامات ومنها ارتكاب أفعال من شأنها المساس بوحدة ومكانة الكويت والتخابر مع إيران وجماعة حزب الله من خلال جلب وحيازة مفرقعات ومدافع رشاشة وأسلحة نارية وذخائر وأجهزة تنصت ممنوعة، وعلى الرغم من وضوح البيان إلا أن الحكومة التزمت الصمت ولم نجد منها موقفا صريحا، متسائلا: ماذا ننتظر من حكومة او مجلس امة لا يقفون مع الشعب ويستنكرون هذه الأمور الخطيرة؟
وقال العميري: إن المجلس والحكومة لديهما حول سياسي، تتوجه الى البريء والمسكين فتضربه، والمعارضة السلمية والمطالبة بالحقوق يتم استخدام القسوة والسجن معهم، وتقول أمام من تم القبض عليهم بأطنان من الأسلحة: التزموا الصمت لا نريد طائفية، وعندما سألوا رئيس مجلس الأمة ما رأيك بالنواب الذين صرحوا فيما يخص الأوضاع المذكورة؟ رد عليهم: هؤلاء تجار أزمات ومثيري فتن وعبدة الدينار ويحاولون حرق البلد.
بدوره، قال النائب السابق د.عبدالكريم الكندري: إن خلية العبدلي تريد ان تثير الفتنة في الكويت بالأسلحة التي كانت بحوزتهم وتهز أركان الدولة، والغريب خروج رئيس مجلس الامة بتصريح يقول لا أريد التحدث عن الطائفية ولن أسمح لأي شخص يستنطقني ونحن نقول له لا نتحدث عن طائفية وإنما عن أفراد في الكويت وجهت إليهم تهم التخابر مع دولة أجنبية وحزب في دولة أخرى.
وقال الكندري: ان وزير المالية يدلي بتصريح ويقول سأحاول سد العجز عن طريق الاقتراض من الشعب والسندات السيادية، ومن ثم سأبحث في السوق المشترك عن التمويل، متسائلا: هل تعلم بأن برميل النفط 45 دولارا والبورصة منهارة والخسائر تجاوزت 8 مليارات دينار ولا يوجد أي تخطيط او اصلاح، وهذا دليل على ان بيئة الاعمال منهارة، فهناك شركات مهددة بالانسحاب او العجز ونحن في اقتصاد منحدر خطير.
بدوره، قال النائب السابق عبدالرحمن العنجري، إن الوضع في الدول العربية متفجر وخلق فراغا رهيبا في المنطقة وإيران هي المستفيد الأكبر ونظامها شمولي ودكتاتوري، وهذا معروف في الأدبيات السياسية، مؤكدا أنها تلعب دورا كبيرا في العراق وسورية واليمن ولبنان وتدخلت في البحرين وتلعب الكرت الطائفي بحرفنة لأهداف سياسية خطيرة ولديها أطماع وأحقاد مدفونة يشهد بها التاريخ، علما بأن هناك أئمة شيعة نحترمهم.
وأضاف العنجري: نحن مواطنون ولسنا تابعون، لذلك يجب ان يكون لنا موقف حازم وعلى الحكومة التحرك والتوضيح للشعب الكويتي فالسكوت مرفوض.
وانتقد العنجري سياسة وزير المالية في تعامله مع ملف التأمينات الاجتماعية وصمته عن التجاوزات الخطيرة التي تكلف المال العام مبالغ كبيرة وتمس دخل كل بيت كويتي، متحدية عن كشف التجاوزات التي تتعلق بالحسابات المالية وغيرها من الملفات.
من جانبه، أكد النائب السابق د.حسين القويعان أن إيران هي العدو الأوحد وجار السوء الذي يهدد امن الكويت، وقد ابتلينا بجار لديه الأطماع ولا يواجه حزما من الحكومة الكويتية، فالشارع الكويتي يعيش حالة من التوتر، ومع الأسف من يسعى لإخفاء الحقائق الحكومة ومجلس الأمة، مضيفا ان وزارة الداخلية قامت بجهود جبارة وكشفت خلية العبدلي ولكن ماذا بعد ذلك، وكيف دخلت الأسلحة والمتفجرات؟ فهناك خلل في ضبط الحدود.