Note: English translation is not 100% accurate
لماذا أصبح قرار تثبيت الفائدة مدمراً للاقتصاد العالمي؟
19 سبتمبر 2015
المصدر : الأنباء
بعدما أبقى البنك المركزي الأميركي على أسعار الفائدة دون تغيير في ظل سلسلة من التحديات وانهيارات الأسواق العالمية، لاحظ عدد من الخبراء أن قرار تثبيت الفائدة بحد ذاته مدمر، وقد أخطأ الفيدرالي الأميركي عندما استعجل في الإعلان عن نيته لرفع الفائدة في أوقات كانت تظهر فيه معالم الضعف الكبير في الاقتصاد الصيني، وكان على الفيدرالي الأميركي الانتظار شهرا آخر ليرى الظروف الاقتصادية على ما هي عليه. ورصد موقع «ICN.com» مجموعة من المشاكل التي ستظهر على الاقتصاد الأميركي والعالمي من عدم رفع الفائدة هي كالتالي:
فقاعة أسواق السندات
عدم رفع الفائدة الأميركية سيكون سببا في نشوء مشاكل من نوعية أخرى، حيث قد نرى تدفق سيولة خارجة من الولايات المتحدة الأميركية، وانهيارا في أسعار السندات مما قد يكون سببا في نشوء مشكلة جديدة هي المشتقات المالية للسندات.
ويخشى الخبراء ان تنفجر فقاعة أسواق السندات الأميركية التي ارتفعت منذ أن بدأ الفيدرالي في الإعلان عن احتمالية رفع الفائدة، وانهيار أسواق السندات سيسبب ذوبانا للمال مما قد يخلق مشاكل اقتصادية حقيقية، كذلك، عدم رفع الفائدة قد يسبب نشوء فقاعات في أسواق الإسكان وأسواق الأسهم خلال السنتين المقبلتين، وتأخر رفعها سيكون بنفس التأثير. انخفاض قيمة النقد
عدم رفع الفائدة سيسبب انخفاضا في قيمة النقد لدى البنوك المركزية في العالم، مما يهدد بنشوء موجة من الانهيارات المتتالية في قيمة النقد، كذلك تعاني العديد من الدول من ارتفاع مستويات التضخم، وأغلبها من الدول الناشئة، فالدول العظمى تشهد موجات من الانخفاض في مستويات التضخم، لكن الدول الناشئة على العكس، وعدم رفع الفائدة في الفيدرالي الأميركي سيرفع من مستويات التضخم في الولايات المتحدة متى استقرت أسعار النفط والغذاء، وهذا سيكون كارثة على الدول الناشئة التي سنرى فيها انطلاقات صاروخية في مستويات التضخم. سيولة مضاربية في الأسواق
من المحتمل ان نرى موجات ارتفاع كبيرة بفعل تدفق سيولة مضاربة، قد يبدو هذا جيدا، لكن ارتفاع أسواق الأسهم في الوقت الحالي يهدد بانفجار فقاعات فيها في ظل هشاشة الأسواق في العالم، وفي حال تم إثبات تأثر الاقتصاد الدولي في الصين، قد نرى موجات كبيرة من الانخفاض، وتزداد قوتها كلما ارتفعت أسواق الأسهم في العالم.