Note: English translation is not 100% accurate
اختتام مؤتمر «الشخصيات التنفيذية القيادية الحكومية والاقتصادية»
19 سبتمبر 2015
المصدر : الأنباء

اختتتمت مساء يوم الخميس أعمال المؤتمر الثاني عشر للشخصيات التنفيذية القيادية الحكومية والاقتصادية بفندق الريتز كارلتون بالمركز المالي العالمي بدبي وسط حضور العديد من القيادات البارزة والقيادات الشابة من مؤسسات القطاع الحكومي ومشاركة واسعة من صناع القرار الرئيسيين، القيادات والتنفيذيين من المؤسسات والمنظمات الحكومية وقطاع الاعمال ويأتي المؤتمر برعاية كل من نادي نور، كارلسباد للمياه المعدنية، المزارع العربية، صحة، المراعي، شركة ديار المتحدة، باريس جاليري، شركة مطاحن الدقيق والمخابز الكويتية، شركة إمداد، ويوكو للترجمة.
هذا وحظي المؤتمر بمشاركة العديد من المتحدثين المتميزين مثل رئيس مؤسسة ليفين بيرت أحمد تهلك، ومدير العمليات بدوك الدولية للاستشارات فاطمة حياة، العضو المنتدب لشركة سوليد ريسون سيف الحتاوي، والأستاذ بالجامعة الأميركية بالإمارات د.سيبي فيرهاين، ومدير الدراسات العليا بالجامعة الكندية بدبي د.ستيفاني مصطفى كابين، والاستاذ بجامعة سكاي لاين أنيل روي دوبي، حيث تم استعراض افضل الممارسات في مجالات التطوير المؤسسي حيث يركز المؤتمر على التواصل والربط الشبكي بين القيادات والشخصيات التنفيذية وتبادل الاستراتيجيات المبتكرة التي تدفع القيادات نحو قيادة التحول المؤسسي الذكي والمتطور من منظور تبادل الخبرات الاقليمية والدولية.
وتناول المؤتمر في أولى جلساته أفضل الممارسات العالمية في تطوير استراتيجيات تخطيط التعاقب الوظيفي للقيادات وذلك من خلال عرض للعضو المنتدب لشركة دوك الدولية للاستشارات د.عثمان ظفر الذي عرض رؤيته المتميزة في هذا الموضوع المهم.
وشهدت الجلسة التالية حلقة نقاش مفتوح بين العديد من الخبراء الدوليين والمشاركين حول إطار التركيز على أهمية تحديث وتطوير استراتيجيات نقل المعرفة والخبرات من كبار الرؤساء التنفيذيين قبل التقاعد، وفهم الصلة بين كفاءات القادة ونجاح الأداء المؤسسي مع تجنب التعقيدات والمبالغات التعريفية لأنها لا تتناسب مع سرعة وحيوية الجيل الجديد، وفي إطار بناء رأس المال البشري بما يتناسب مع أحدث معايير الكفاءة وإتاحة الفرصة للمواهب المتميزة في المؤسسات وتمكينهم من بناء خارطة الطريق المستقبلية، وبناء استراتيجية محددة للمستقبل من خلال تحديد الأهداف وتطوير الاحتياجات مع انتهاج أفضل التقنيات المتاحة والتركيز على أهمية الاستثمار ومتابعة تغيرات وتطورات العالم، جاءت مداخلات المتحدثين ضمن جلسات اليوم الذين قدموا رؤيتهم في هذا الإطار واقترحوا الوسيلة المثلى لضمان انتقال الخبرات والمعارف إلى الصف الرابع لتأهيلهم لقيادة المؤسسات في المستقبل.
هذا، وشدد المؤتمر على مسؤولية الجيل الجديد من القيادات والرؤساء التنفيذيين نحو تطوير استراتيجيات الابتكار في مؤسسات الجيل الرابع الحكومية والأعمال، وتطوير استراتيجيات إدارة المعرفة المستقبلية وطرق حوكمتها، وفتح المجال للابتكار والإبداع لقيادات الصف الرابع للنهوض بمستوى القيادة في المستقبل وزيادة كفاءة المؤسسات وتنافسيتها.