Note: English translation is not 100% accurate
الكويت تشدد على ضرورة اتخاد اجراءات دولية لإنهاء العنف في سورية
22 سبتمبر 2015
المصدر : جنيف ـ كونا
شددت الكويت امام مجلس الامم المتحدة لحقوق الانسان على «ضرورة اتخاذ إجراءات دولية من أجل إنهاء العنف في سورية ووقف ارتفاع معدل جرائم الحرب والانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان».
وقال مندوبنا الدائم لدى الامم المتحدة والمنظمات الدولية السفير جمال الغنيم في كلمة الكويت امام المجلس ان «هذا النزاع المسلح دخل عامه الخامس ووتيرته تتصاعد في ظل تجاهل كافة الأطراف المتحاربة لالتزاماتها بموجب القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان».
وأكد الغنيم ان «الكويت تشاطر لجنة الامم المتحدة المستقلة الخاصة بسورية قلقها من تفاقم المعاناة التي يواجهها الملايين من السوريين ما لم يتم اتخاذ إجراءات فورية لوقف العنف».
واضاف ان الكويت «تأمل نجاح الجهود التي يبذلها مبعوث الأمم المتحدة إلى سورية ستافان دي ميستورا للوصول إلى حل يقوم على بيان (جنيف 1) للعام 2012».
واشاد بجهود اللجنة في اعداد تقريرها الدوري واستعراضه امام المجلس، مشيرا في الوقت ذاته الى ان «الكويت تدين بشدة كافة الانتهاكات الخطيرة والممنهجة لحقوق الإنسان التي يتعرض لها أبناء الشعب السوري الشقيق».
وأشار الى ما تناوله التقرير من «تفصيل للجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب التي تطال المدنيين بما فيها استخدام حرب الحصار والقصف والاستخدام العشوائي للقوة الجوية ما أسفر عن سقوط عدد هائل من الضحايا وصل عددهم الى نحو 250 الف قتيل وأكثر من مليون جريح».
وشرح ان «الكويت استشعرت منذ بداية الأزمة ببوادر كارثة انسانية تلوح في الأفق ما لم تتضافر الجهود الدولية لحلها لنشهد بأعيننا اليوم أكبر كارثة إنسانية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية».
ولفت الى ان تداعيات هذه الازمة مست الآن حوالي أربعة ملايين مواطن سوري لجأوا لدول الجوار بينما يقبع ثمانية ملايين آخرين من أبناء هذا الشعب تحت وطأة التشريد داخل وطنهم.
وأوضح الغنيم ان «الكويت تحملت مسؤوليتها تجاه الشعب السوري منذ بداية الأزمة وسخرت كافة طاقاتها لحشد الدعم الدولي للعمليات الإنسانية».
واضاف ان «ديبلوماسية الكويت الإنسانية اثمرت استضافة ثلاثة مؤتمرات دولية للدول المانحة لدعم الوضع الانساني في سورية بلغت قيمة التعهدات الإجمالية فيها 7.7 مليارات دولار».
وبين ان الكويت قامت بتسليم كامل تعهداتها في المؤتمرات الثلاث والبالغة ما مجموعه 3.1 مليارات دولار إلى المنظمات والهيئات الدولية القائمة على توفير الغوث لهذا الشعب المنكوب.
وقال ان «الكويت احتضنت ثلاثة مؤتمرات للجمعيات والمنظمات غير الحكومية الكويتية والخليجية والعربية والاسلامية وتستضيف اجتماعا دوريا كل ثلاثة أشهر لمجموعة كبار المانحين لمتابعة العمليات الانسانية في سورية».
واعرب السفير الكويتي عن امل بلاده من جميع الدول المانحة التي تعهدت بتقديم تبرعات «إلى المسارعة في تسديد قيمة تعهداتها خاصة وأننا مقبلون على فصل الشتاء وما يحمله من مصاعب شاقة لمن هم في خيامهم».
ولفت الى ان «الكويت تؤكد التزامها القوي بسيادة سورية واستقلال وسلامة ووحدة أراضيها وتتطلع لوقف الاقتتال على الفور وتدعو الجميع للمساعدة في حل الكارثة الانسانية والعمل على ايجاد تسوية سياسية تلبي طموحات الشعب السوري الشقيق».