Note: English translation is not 100% accurate
فرحة العيد.. «أضحية» تُكمِّلها الملابس والألعاب
24 سبتمبر 2015
المصدر : الأنباء






البلوشي: الملابس الجديدة ملازمة لفرحة الأطفال بالعيد
البدير: عيد الأضحى مرتبط بالأضحية ولا يكتمل من دونها
حسن: إدخال السعادة إلى قلوب الفقراء والمحتاجين أمر رائع
الدوسري: العيد محبة ومودة وشعور مشترك بأننا مجتمع واحد ومتآلفندى ابونصر
يمثل عيد الأضحى واحدة من المناسبات المهمة عند المسلمين في ارجاء العالم، وتحل الفرحة في البيوت والشوارع وتزدان الأماكن العامة احتفالا بهذه المناسبة التي تختلف طرق الاحتفال فيها من بلد لآخر لكنها تتشابه في السمات العامة، ومنها الاجتماعية والعائلية كتبادل الزيارات واعداد الولائم، ويجد الأطفال في العيد نصيبهم الأكبر من الهدايا والعيديات التي يحصلون عليها من الأهالي والأقارب ومن الأمور الجميلة ايضا في عيد الأضحى الاحتفال بعودة الأهل والأصدقاء من اداء فريضة الحج ومشاركة الحجاج فرحتهم بأداء هذه الفريضة، وعن اجواء العيد ومعرفة اقبال المواطنين على الأسواق وهل الأضاحي تغني عن شراء الملابس، قامت «الأنباء» بجولة على بعض الأسواق للتعرف على مدى اقبال الناس على شراء الملابس الجديدة ومستلزمات العيد من ضيافة وغيرها، وفيما يلي التفاصيل:
في البداية التقينا سارة صفا التي أكدت ان للعيد تقاليد خاصة اعتدنا عليها منذ الصغر، من بينها كثرة المعايدة بين افراد العائلة والأهل والجيران والأصدقاء، والتحضير لأضحية العيد واعداد القهوة وحلوى العيد، اضافة الى شراء الملابس الجديدة والأنيقة وبالأخص للأطفال الذين لا تكتمل فرحتهم من دون الملابس الجديدة ليشعروا بتميز هذه الايام عن غيرها.
ذبح الأضاحي
من جانبها، تضيف دلال صفا انها تبدأ احتفالات العيد بأداء صلاة العيد وبعد اداء الصلاة ينتشر المسلمون ليقوموا بذبح أضاحيهم تطبيقا لقوله تعالى في الآية الكريمة (انا اعطيناك الكوثر فصل لربك وانحر)، وتقول: الأضحية شيء أساسي في العيد لكي نوزع جزءا من لحومها على المحتاجين، وهذا يعطينا فرحا داخليا لان العيد هو مشاركة بعضنا الأفراح، وان نقدم ولو شيئا بسيطا لندخل البهجة والسرور الى قلب طفل او مسن او اي شخص بحاجة لاننا نشاركه همه، وبما يجسد تكامل المجتمع ووحدته، وليشعر الجميع بفرحة العيد.
بدورها تضيف نجاة البلوشي: ان الأضحية هي احدى شعائر الإسلام التي يتقرب بها المسلمون الى الله بتقديم ذبح الأنعام، وذلك من اول ايام عيد الأضحى حتى اخر ايام التشريق، وهي سنة مؤكدة ومجمع عليها، وعلى كل مسلم ان يضحي مادام قادرا على ذلك، ولكن لا نستطيع ان نستغني عن شراء الملابس وبالأخص للأطفال الذين لا تكتمل فرحتهم من دون الملابس الجديدة وتناول حلوى العيد، فالملابس الجديدة باتت ملازمة لفرحة الأطفال بالعيد، اضافة الى الألعاب والهدايا التي تدخل البهجة الى قلوبهم.
فرحة عامة
أما فايدة البدير فأشارت الى ان عيد الأضحى مرتبط بالأضحية ولا يكتمل من دونها، ولكن الظروف الاقتصادية لدى البعض واعباء الحياة قد تمنع البعض من شراء الأضاحي وشراء ملابس العيد لأطفالهم في وقت واحد، وبالأخص الذي لديه عدة اطفال ويريد ان يفرح قلوبهم بملابس جديدة يوم العيد لان الطفل لا تكتمل فرحته من دون شراء ملابس جديدة يتباهى فيها يوم العيد.
\وتقول ام جاسم: الأضحية من العادات التي تربينا عليها وهي سنة يحرص الجميع على الالتزام بها، وكذلك اقامة الولائم ولمة العائلة وتوزيع الأضاحي على المحتاجين بما يدخل الفرحة الى قلوبهم، وهذا شيء أساسي في عيد الأضحى، ولكن هذا لا يغني او يمنعنا من النزول الى الأسواق وشراء الملابس لأولادنا ان كانوا صغارا او شبابا، لان العيد يرتبط لديهم ايضا بشراء ملابس جديدة، ولكن يجب ان نزرع فيهم ايضا عاداتنا وان الأضحية ومشاركة الأسر المتعففة الفرحة في العيد واجب ضروري، علينا ان نحرص عليه لتكون فرحة العيد عامة وللجميع.
النزول إلى الأسواق
من جهتها، تؤكد فاطمة حسن ان فرحتها تكمن في شراء ملابس العيد والنزول الى الأسواق، وهذا ما يميز العيد ويشعرنا به ولكنها اعتادت على ان اهلها يقدمون الأضاحي، وهذا ما يميز عيد الأضحى، وتمنت الخير للجميع والا تنقطع هذه العادة بين المسلمين لان فرحة المشاركة بين الناس لا توصف، وادخال السعادة الى قلوب الفقراء والمحتاجين امر رائع.
وتقول شيخة الدوسري: اعتدنا ان شعار عيد الأضحى هو «خروف العيد»، اضافة الى شراء الملابس فكلها تكمل بعضها بعضا وتكمل فرحتنا في العيد، ولكن هذا ايضا يرجع الى ميزانية العائلة وقدرتها المادية وكل انسان حسب استطاعته، فأسعار الأضاحي هذه الأيام أصبحت عالية وتشكل في كثير من الأحيان عبئا وليست في مقدرة الكثير من العائلات دفع ثمن الأضحية، ولهذا يجب ان نشارك بعضنا ونوزع الأضاحي على من ليست لديه القدرة فالعيد محبة ومودة وشعور مشترك بأننا مجتمع واحد ومتآلف.
صلة الأرحام
وكذلك أشارت ريم الحسن الى ان ميزة عيد الأضحى تكون في الأضاحي والشعور بصلة الأرحام، وان نعطف على العائلات المحتاجة، وان نقوم بذبح الأضاحي وتوزيع لحومها على المحتاجين، ويجب ان نعود اطفالنا منذ الصغر على مشاركتنا في توزيع الأضاحي والشعور بالغير وعدم الأنانية، واذا كان بمقدورنا شراء الملابس الجديدة لهم فهذا ليس خطأ بل على العكس فذلك يزيد البهجة لديهم، ولكن تبقى الاولوية للأضاحي لان العيد بالعطاء، والأضحية هي أساسه، وافضل شيء يكون بتحقيق سعادة الأطفال وادخال الفرح والسرور الى قلوبهم، وكذلك الشعور بالمحتاجين وإسعادهم ايضا من خلال ما يقدم اليهم في هذه المناسبة التي ينتظرها الجميع للفرح والمحبة.
متعة الشراء
وتقول فاطمة حسين: ان شراء الملابس شيء أساسي في العيد وخصوصا للأطفال فمن الصعب حرمان الأطفال من فرحة التسوق للعيد وشراء الملابس الجديدة، والا فانهم يشعرون بأن العيد ناقص، حتى ان الكبار لديهم متعة في شراء ملابس العيد وخصوصا النساء اللاتي يقبلن على شراء الملابس والإكسسوارات، ولكن نشأنا ايضا على ان عيد الأضحى مرتبط بالأضاحي، وتعودنا ان نرى أهالينا يقومون بذبح الأضاحي وتوزيعها على المحتاجين واقامة الولائم وجمعة العائلة وهذا يعطي العيد ايضا نكهة مميزة، داعية الله تعالى للجميع بالصحة والسلامة، وان يعيد الله هذه المناسبة على وطننا وأهله بالخير واليمن والبركة.