Note: English translation is not 100% accurate
الجمعية أكدت أنه لا يحق التدخل في شؤون الجامعة و«التطبيقي» فيما يخص الشهادات
«هيئة التدريس»: لا شهادات وهمية في جامعة الكويت
1 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء

ثامر السليم
قال رئيس جمعية أعضاء هيئة التدريس د.أنور الشريعان أن الجامعة كانت تعيش في فراغ إداري بسبب عدم وجود مدير لها، الأمر الذي أثر على أداء الجامعة وعطل الكثير من القضايا.
وأضاف د.الشريعان أن الوضع اختلف كثيرا مع تعيين د.حسين الأنصاري مديرا للجامعة الذي يعتبر من الكفاءات والذي نتطلع منه إلى الكثير في إصلاح الوضع الإداري والأكاديمي، علما أن غياب مدير للجامعة أدى إلى تعسف بعض المسؤولين في الإدارة الجامعية، وهناك بعض القضايا المطروحة على الساحة الجامعية أبرزها زيادة الإضافي والتأمين الصحي وبدل السكن وتسكين المناصب القيادية الشاغرة بالجامعة بالإضافة إلى الترقيات.
وأكد، خلال مؤتمر صحافي عقده ظهر أمس بمقر الجمعية، أن المستوى الأكاديمي يعتبر على رأس أولويات الجمعية، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن جميع القضايا التي تطرحها الجمعية تصب في هذا الاتجاه، ومن تلك القضايا التي لاحظناها خلال السنوات الماضية مشكلة التسجيل والشعب المغلقة، وخلال لقائنا بمدير الجامعة وضعنا خارطة طريق للهدف الذي تسعى إليه الجامعة وهو خلق بيئة ومناخ مناسبين للطلبة، ونأمل أن يكون التعاون مع الإدارة الجامعية على كل المستويات.
وفيما يخص مخالفات البعثات في جامعة الكويت وغياب جمعية التدريس عن هذه القضية، قال د.الشريعان إن الجمعية دورها واضح في هذا الأمر، لذلك نود التأكيد على أن القسم العلمي هو المختص في اختيار المبتعثين وفق اللائحة ولا احد يستطيع التدخل بشؤونه، مشيرا إلى أن الادارة السابقة للجامعة هي المسؤولة عن مخالفات البعثات والهيئة الإدارية الحالية لم تكن متواجدة حيث حصلت المخالفات على عهد العمل النقابي السابق. وأضاف د.الشريعان كانت هناك تدخلات من قبل الادارة السابقة على البعثات حيث فرضوا على بعض الأقسام لاختيار أشخاص بعينهم دون الاهتمام باللوائح ورأي القسم العلمي وقد قابلنا وزير التربية والتعليم العالي د.بدر العيسى ومدير جامعة الكويت د.حسين الانصاري بهذا الشأن وابديا تعاونهما لمعالجة هذه القضية علما انه تم تشكيل لجنة تحقيق بهذا الخصوص.
شهادات الدكاكين
وحول انتشار الشهادات الوهمية (الدكاكين)، أجاب د.الشريعان أن جامعة الكويت تمت محاربتها من اكثر من جهة وتمت مهاجمتها على هذه القضية، والسبب أن جامعة الكويت تقاتل لعدم تعيين أصحاب الشهادات الوهمية اضافة الى عدم تعيين ممن يمتلكون شهادات مستواها الاكاديمي هابط علميا ولا يرقى إلى أن يكون حاملها عضو هيئة تدريس، مؤكدا أن الجامعة كالسد المنيع وجميع اساتذة الجامعة والمعينين والمبتعثين من جامعات محترمة، والذي يؤكد كلامي أن اغلب الكليات حاصلة على الاعتماد الاكاديمي.
وبين أن هذه القضية أثيرت على مؤسسة تعليمية اخرى غير خارج الجامعة وتم تشكيل لجنة تحقيق بهذا الخصوص من وزير التربية والتعليم العالي د.بدر العيسى، ونحن نشد على يده بهذا الجانب، فنحن على ثقة كبيرة بأن الغالبية منهم يمتلكون شهادات ممتازة وعالمية. وفيما يخص تصريح رئيس الجهاز الوطني للاعتماد الاكاديمي د.نورية العوضي فيما يخص اكتشاف شهادات دكاكين في شهر أغسطس الماضي، قال د.الشريعان إن د.العوضي زميلة ومسؤولة عن كلامها بهذا الشأن، والمسألة الاخرى تبقى هي تحت سلطة التعليم العالي وليس لها سلطة على جامعة الكويت والتطبيقي.
وفيما يخص مخالفة كلية الشريعة بشأن تعيين رئيس لجنة التعيينات بطريقة مخالفة، قال د.الشريعان: لم اتلق أي شكوى بهذا الخصوص ولم نسمع شيئا بهذا الشأن ولا استطيع التعامل معها في حال عدم وجود شكوى رسمية للجمعية.
وعن مشكلة التعيينات في قسم علم النفس وغياب الجمعية عن هذه القضية، قال د.الشريعان إن الوزير شكل لجنة تقصي حقائق بهذا الأمر وبانتظار نتائجها وسنتابع هذا الأمر.من جهته، قال الناطق الرسمي باسم الجمعية د.مساعد الزيد إن مدير الجامعة أثنى على دور الجمعية في حل العديد من القضايا التي تواجه الأساتذة بعيدا عن التصعيد، كما أننا في الجمعية نطمح إلى أن يكون نظام الترقيات واضحا وشفافا لجميع الأساتذة بالإضافة إلى أن تكون لجنة التظلم محايدة أو تضم في عضويتها شخصا يمثل الأستاذ المتظلم حتى يشعر بنوع من الطمأنينة.
بدوره، قال أمين سر الجمعية د.هاشم القلاف إن جمعية أعضاء هيئة التدريس لديها خطة طموح تتمثل في اربع نقاط أولها رفع سن الابتعاث لأعضاء هيئة التدريس ليشمل شريحة كبرى من الحاصلين على شهادات البكالوريوس والماجستير وممن لهم خبرة في مؤسسات اكاديمية أو مؤسسات علمية موازية، والاستعانة بالمتقاعدين من اساتذة الجامعة أو ممن تركوا الجامعة حيث إن الخبرات الأكاديمية لا تعوض، والتوسع في الإضافي وهو ليس ببدعة أكاديمية في جامعة الكويت أو الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب.