Note: English translation is not 100% accurate
أشار خلال احتفال السفارة الصينية بالذكرى الـ 66 على تأسيس جمهورية الصين الشعبية إلى أن ذلك كان من أسباب إشادة أوباما بإنسانية الكويت
الخبيزي: دور الكويت في إعانة المشردين واحتضان «المانحين» يعدّ مكافحة للإرهاب
3 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء






قضية اللاجئين والوضع في العراق ومكافحة الإرهاب أبرز الملفات على طاولة المباحثات مع وزير الخارجية الألماني
35 اتفاقية تسيّر العلاقات الكويتية - الصينية والتي تمر بمرحلة ازدهار على صعيد التعاون المشتركأسامة دياب
أكد نائب وزير الخارجية بالإنابة ومدير إدارة أوروبا في وزارة الخارجية السفير وليد الخبيزي أن العلاقات الصينية - الكويتية تمر بمرحلة ازدهار على صعيد التعاون المشترك، فالكويت هي المستورد الأكبر للمنتجات الصينية، وفي المقابل تعد الصين من أكبر مستوردي النفط الكويتي وأرقام الصادرات النفطية إليها تشهد قفزات كبيرة في الآونة الأخيرة وهذا في حد ذاته مؤشر على ضخامة حجم التبادل التجاري بين البلدين.
وبينما أشار الخبيزي خلال احتفال السفارة الصينية بالذكرى الـ 66 على تأسيس جمهورية الصين الشعبية، إلى أن هناك 35 اتفاقية تسير العلاقات بين الكويت وجمهورية الصين الشعبية في مختلف القطاعات، ذكر أن الكويت كانت الدولة الأولى خليجيا التي تقيم علاقات ديبلوماسية مع جمهورية الصين الشعبية، كما أنها الدولة الأولى خليجيا التي لديها 4 بعثات ديبلوماسية في مختلف المدن والمقاطعات الصينية، مبينا أن البعثة الديبلوماسية الكويتية في الصين من أكبر بعثاتنا في العالم، لأن الصين بلا شك دولة كبرى سياسيا ولدينا معها تنسيق ومشاورات مستمرة في مختلف القطاعات والقضايا، وقد تبادلت القيادات السياسية في البلدين العديد من الزيارات على مستوى صاحب السمو الأمير، وسمو رئيس مجلس الوزراء والوزراء في مختلف القطاعات.
وردا على سؤال حول إشادة السفير الصيني بموقف الكويت الداعم للصين فيما يتعلق بوحدة أراضيها وخصوصا قضية تايوان، أشار الخبيزي إلى أن تايوان لديها مكتب تجاري في الكويت وهذا في حد ذاته عدم اعتراف ديبلوماسي بها، موضحا أن موقف الكويت ينطلق من أن تايوان ليست من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة وليس معترفا بها دوليا ولكننا نعترف بكيانها التجاري لوجود العديد من الشركات الكويتية التي ترتبط بمصالح معها.
وعن الزيارة المرتقبة لوزير الخارجية الألماني وأهم الملفات التي ستتم مناقشتها خلال الزيارة، أوضح أن زيارة وزير الخارجية الألماني تأتي في إطار جولة تشمل الهند والكويت، وهي الزيارة الثانية له للكويت، لافتا إلى تطور العلاقات الكويتية - الألمانية وهناك الكثير من الملفات التي سيتم بحثها خاصة في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة والتي تلعب فيها ألمانيا دورا بارزا لاسيما على صعيد ملف اللاجئين بالإضافة إلى الوضع في العراق ومكافحة الإرهاب.
وذكر أن الاستثمارات الكويتية المباشرة في ألمانيا وحصتنا في دمبلر دليل على ثقة المستثمر الكويتي في ألمانيا، وهناك تعاون مستمر بين البلدين على الصعيد العسكري ما بين تدريب وقطاعات أخرى.
حظوظ كبيرة في «الشينعن»
وردا على سؤال حول الخطوات الكبيرة التي قطعتها الكويت في موضوع تأشيرة الشينغن، بين الخبيزي أن هذا الملف من الملفات التي ستتم مناقشته مع وزير الخارجية الألماني لطلب دعم ألمانيا والتي تمثل العمود الفقري لاتفاقية الشينغن، لذلك فهي دولة محورية لتدعيم موقف الكويت في هذا الملف، مشيرا إلى أن الكويت تنتظر أن تتم مراجعة ملفها في المفوضية الأوروبية وذلك بسبب موضوع الهجرة لأن الإدارة التي تشرف على ملف الشينغن هي نفس الإدارة الموكلة ببحث مشكلة الهجرة في المفوضية الأوروبية وهذا هو السبب المباشر في تأخير ملف الكويت، وسفيرنا في بلجيكا على اتصال مباشر مع المفوضية الأوروبية وملف الكويت يحظى باهتمام جميع الدول، مشيرا إلى أن حظوظ الكويت كبيرة جدا، ووزارة الداخلية بصدد إصدار الجوازات الإلكترونية.
وردا على سؤال حول الزيارة الناجحة التي ترأسها سمو رئيس مجلس الوزراء لكل من روما والفاتيكان وابرز نتائجها، لفت الخبيزي إلى أن الزيارة للفاتيكان تم الترتيب لها منذ العام الماضي ولكنها تأخرت بسبب ظروف البابا وعلى هامش زيارة الوفد للفاتيكان تم ترتيب زيارة عمل رسمية مع الرئيس الإيطالي ورئيس وزرائه وتم بحث التعاون المشترك بين البلدين في عده قطاعات منها الاستثمارية والعسكرية وسبل دعمه واستمراره، موضحا أن زيارة الفاتيكان هي زيارة مبرمجة تأتي في ظروف مهمة حيث أصبح حوار الأديان من الموضوعات المهمة والملحة، وخلال الزيارة تم توجيه الشكر لقداسة البابا على اهتمامه بقضية اللاجئين ودعوة دول أوروبا لاستقبالهم، واصفا الزيارة بالناجحة والتاريخية، ومبينا أن الوفد وجه الدعوة لقداسة بابا الفاتيكان ولرئيس وزرائه لزيارة الكويت، متوقعا أن يتم قبولها.
وحول إشادة الرئيس الأميركي أوباما بإنسانية الكويت في المؤتمر الذي عقد في نيويورك مؤخرا حول مكافحة الإرهاب وعن العلاقة بين الإنسانية والإرهاب، أشار الخبيزي إلى أن الإرهاب تسبب في معاناة إنسانية كبيرة وشرد شعوبا بأثرها والكويت كان لها دور بارز في إعانة هؤلاء المشردين واحتضانها لمؤتمرات المانحين وهذا في حد ذاته مكافحة للإرهاب وتقليل من آثاره المدمرة.
من جهته، قال سفير جمهورية الصين الشعبية لدى البلاد وانغ دي ان أعمق الانطباعات التي لمسها خلال الشهور الثلاثة الماضية والتي قضاها في الكويت منذ تولي مهامه في شهر يوليو الماضي يمكن وصفها بثلاث كلمات: حرارة وحرارة، ثم حرارة.
وفسر وانغ دي معاني الحرارات الثلاث، موضحا أن الأولى يقصد بها حرارة الطقس الكويت، إلا أن ما أثار إعجابه تقديره هو انه على الرغم من حرارة الطقس إلا أن الشعب الكويتي استطاع أن يحقق عددا من الإنجازات الباهرة في كل مجالات بناء الدولة تحت مظلة القيادة الحكيمة لصاحب السمو حتى أصبحت الكويت لؤلؤة براقة يشار اليها بالبنان في منطقة الخليج. أما الثانية فحرارة حماسة الشعب الكويتي للتعرف على آخر التطورات في الصين وسياستها الخارجية، لافتا إلى أن جمهورية الصين الشعبية حققت قفزة نوعية في شتى المجالات وهذا ما أدى إلى تحسن مستوى المعيشة بشكل ملحوظ، كما حافظ الاقتصاد الصيني على معدل نمو يقدر بـ 7% وساهم بما يعادل 30% من حجم نمو الاقتصاد العالمي، أما الحرارة الثالثة فتتمثل في حرص الحكومة الكويتية على تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين وهذا ما أكده له صاحب السمو الأمير خلال تقديم أوراق اعتماده.
وشدد السفير وانغ دي على أن الكويت شريك مخلص يتمتع بثقة الجانب الصيني الذي يولي الاهتمام البالغ بتطوير صداقته مع الكويت. ووجه كلمة لأبناء الجالية الصينية قائلا: ان الوطن سيكون دوما سندا لجميع الصينيين وانتم أتيتم للكويت للعمل او للدراسة وبذلتم جهودا كبيرة في تقوية العلاقات بين البلدين والإسهام في التنمية الاجتماعية والمشاركة الفعالة في البناء الاقتصادي في الكويت، لافتا الى ان السفارة ستعمل دوما لخدمة ابناء جاليتها وحماية حقوقهم ومصالحهم المشروعة.