Note: English translation is not 100% accurate
لقطة اليوم
3 أكتوبر 2015
المصدر : القاهرة ـ أ.ش.أ
لحظات من الترقب تعيشها مصر والعالم هذه الأيام ترقبا لما ستسفر عنه عمليات البحث من معاينة عملية وفحص دقيق يقوم بها عالم الآثار البريطاني نيكولاس ريفز لمقبرة توت عنخ آمون لإثبات صحة نظريته حول العثور على مقبرة الملكة نفرتيتي وراء الجدار الشمالي لحجرة دفن مقبرة توت عنخ آمون بوادي الملوك بالأقصر، وهو الامر الذي وإن تحقق فسيكون بحق أهم كشف في القرن الـ 21.
وأكد د.ممدوح الدماطي وزير الآثار ان نتائج أعمال المعاينة المبدئية التي أجريت داخل مقبرة الملك توت عنخ آمون على مدار يومين تشير الى ان الدلائل بنسبة تتراوح بين 60% و70% تشير الى وجود كشف اثري جديد وراء جدران غرفة دفن الملك توت، لافتا الى انه وجد الكثير من الأدلة التي تؤكد نظرية ريفز لكنه يختلف معه في أنها ستكون نفرتيتي، بل يعتقد أنها ستكون إما أخته «ميريت آتون» أو أمه «كيا».
من جانبه، شرح ريفز نظريته وعرض الصور التي استند اليها والتي توضح وجود ظلال لأبواب تحت النقوش في الجدارين الشمالي والغربي. وقال ريفز ان كل الأدلة لديه تشير إلى أن هذه هي مقبرة نفرتيتي وان توت عنخ آمون دفن فيها نتيجة موته المفاجئ.
هذا، ويبدو في اللقطة نحت لنسخة طبق الأصل من التمثال النصفي لنفرتيتي في ورشة عمل طبق الاصل من المتحف الوطني في برلين وهي ورشة يمكن أن تنتج ما يصل إلى 20 نسخة في السنة (أ.ف.پ).